بالصور..طبيب بأسيوط يجرى عملية "فشنك" لمريض ويتسبب فى قطع الحالب

فوجئت بائعة متجولة بمركز أبنوب بانتفاخ بطن ابنها بصورة غير طبيعية، بعد أيام من إجراء عملية جراحية له عند أحد الأطباء ويدعى "أمجد.ع" لإزالة حصوتين أظهرت الإشاعات وجودهما بالكلى فتوجهت به إلى المستشفى الجامعى لتكتشف المفاجأة، وهى أن الطبيب الذى أجرى العملية تسبب فى قطع ما بين الحالب والكلى، مما تسبب فى انتفاخ كبير للكلى لأنها لا تجد طريقًا لتصريف المياه لداخلها عن طريق الحالب مما عرض حياة ابنها للخطر.
وقالت الحاجة زينب - أم أحمد عبد الفتاح "المجنى عليه" - وتعمل بائعة متجولة لليمون والجرجير بسوق مركز أبنوب، لـ"اليوم السابع"، "إن ابنها كان يعانى من بعض الآلام بجانبه فتوجهت إلى أحد الأطباء ويدعى "أمجد.ع" وهو طبيب مسالك بولية، وعيادته بمركز أبنوب، فأجرى بعض الأشعة، وقال إن سبب الآلام حصوات لابد من استخراجها، فقلت له وما المطلوب منى فطلب مقابل إجرائه للعملية ٤ آلاف و٧٠٠ جنيه للتخدير، وتمكنت بفضل الله سبحانه وتعالى من جمع المبلغ، وبالفعل توجهنا إلى عيادته وبعد نصف ساعة من دخول ابنى العمليات خرج الدكتور، وأبلغنى أن العملية تمت بخير وأن ابنى بحالة جيدة، وخرج من العيادة".
وتابعت والدة المجنى عليه، "لكن بعد أيام من إجراء العملية بدأت حالة ابنى تسوء وانتفاخ كبير فى منطقة البطن بدرجة غير طبيعية فقصدت جيرانى، وأهل الخير فنصحونى بالتوجه إلى مستشفى أسيوط الجامعى، وكان فى استقبال الجامعة أحد الأطباء الذى أجرى له بعض الأشعة، وقال لى إن الحصوتين ما زالتا موجودتين بالكلى ولم يتم إزالتهما ولم يتم إجراء عملية، فضلاً عن أن الطبيب تسبب فى قطع ما بين الكلى والحالب، وقال أن ابنى بحاجة إلى عملية جراحية أخرى بسبب عدم قدرة الكلى على تصريف المياه التى بداخلها".
وأضافت زينب: توجهت للطبيب بإبلاغه بالأمر فأخذ منى كل الأوراق الدالة على قيامه بإجراء العملية لابنى، ومزقها ولكن أراد الله سبحانه وتعالى أن أنسى ورقة واحدة تخص إجراءه للعملية".
وأوضحت زينب، أنها حررت محضرًا ضد الطبيب رقم ٥٢٩١ لسنة ٢٠١٦ إدارى أبنوب، وتوجهت إلى النيابة العامة لسؤالها فى المحضر المحرر وبمجرد علمه بذلك قام بإرسال وسطاء لها ساوموها على دفع مبالغ مالية مقابل التنازل عنه، كما أرسل أشخاص آخرين لها أثناء خروجها من النيابة العامة يساوموها على مبلغ أكبر، وطالبت زينب بتُبنى حالة ابنها حتى يتماثل للشفاء ومجازاة الطبيب المتسبب فى ذلك.
وقال مصدر طبى - رفض ذكر اسمه بمستشفى أسيوط الجامعى - أن الحالة جاءت إلى استقبال مستشفى أسيوط الجامعى تشكو من انتفاخ بِعد إجراء لعملية حصى موجودة فى الكلى اليمين - على حد قولهم - ولكن بإجراء اللازم والأشعة الطبية للمريض وجدنا أن الحصوتين ما زالتا موجودتين وأن سبب الانتفاخ ناتج عن وجود قطع ما بين الحالب، مما تسبب فى تجمع للمياه بالكلى، وأنه يحتاج إلى إجراء عملية جراحية دقيقة.
وقال أشرف شاكر، محامى المجنى عليه، إنه تم تحرير محضر ضد الطبيب وأنه طالب بتشكل لجنة طبية بمعرفة الكومسيون الطبى، لمعرفة عما إذا كان أجرى للمريض "المجنى عليه" عملية الحصوة من عدمه وسبب بقاء قسطرة حتى الآن فى جسم المريض، والأضرار الناتجة عنها فى ضوء الأشعة التى تبين بقاء الحصوات حتى الآن، فضلاً عن وجود قطع بالحالب وما أقره المريض على لسان الطبيب المعالج بمستشفى أسيوط الجامعى وإجراء تحريات المباحث فى الواقعة، وطالبت النيابة العامة بسماع الشهود فى المحضر.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا