بالصور.. سيارة نقل الموتى بالمجان فكرة شباب أبو قير بالإسكندرية

لو كانت الحاجة أم الاختراع كما يقولون، فإن صعوبة الحصول على سيارة لنقل الموتى إلى المقابر لدى أهالى منطقة أبى قير هى من جعلت أحد شبابها يفكر فى اقتناء مثل هذه السيارة، فمنشور على الفيس بوك، استطاع توفير مبلغ 22 ألف جنيه لشراء السيارة وتجهيزها لنقل الموتى.
فأهالى أبى قير الذين يمتهن معظم رجالها وأطفالها الصيد، لا يمتلكون سوى قوت يومهم وأحيانا ينامون بدون عشاء، ولا يمتلك أحدهم ما يدخره ليوم مماته، تاركاً المهمة على الله، فحتى الموت مكلف ويحتاج للكثير من النقود.
ولأن كل شىء أصبح تجارة، فالموت أيضاً ارتفعت أسعاره فسيارة الإسعاف أو سيارة نقل الموتى التى تقوم بنقل الجثمان من منزله إلى المسجد الذى تقام صلاة الجنازة فيه، ومنها إلى المقابر تتكلف على حسب المسافة تبدأ من 450 جنيها وحتى 1000 جنيه.
وبعد الكثير من المواقف المحزنة التى يقف فيها اهل المتوفى، لتجميع ثمن السيارة بعد وفاته فكر أيمن عبد الرحيم، أحد أهالى المنطقة فى شراء سيارة مخصصة لهذا الغرض و وضعها فى خدمة أهالى أبى قير .
الفكرة بدأت كما يحكيها أيمن عندما تأكد من إمكانية ترخيص مثل هذه السيارة فى إدارة مرور الإسكندرية، وبعدها كتب منشور على صفحة التواصل الاجتماعى "فيسبوك" يطالب فيه بالمساهمة لشراء السيارة وبالفعل لم يستغرق الرد كثيراً وبدأ فى جمع الأموال حتى اكتمل مبلغ 22 ألف جنيه.
ويضيف أيمن عبد الرحيم، كان مبلغ السيارة من المستشفى المالكة لها 30 ألف جنيه لأنها قديمة نوعاً ما، ولكن تم الاتفاق مع صاحبها بالتنازل عن باقى المبلغ لأنها تعتبر صدقة جارية وبالفعل تم استلام السيارة .
يقول أيمن: تم تجهيز السيارة بالأكفنة المطلوبة والمقاعد والحامل وغيره، ووضعها فى الميدان الرئيسى بمنطقة أبى قير جاهزة للاستخدما، وبالفعل تم نقل بها عدد من الموتى وكان أبرزهم ضحايا مركب الهجرة غير الشرعية برشيد، والذين تم دفنهم فى مقابر أبى قير.

أيمن صاحب مبادرة " حبايب أبو قير" لتبنى فكرة " عربة الموتى "

عربة الموتى بالمجان

مقدمة العربة

أيمن صاحب فكرة " عربة الموتى "

أيمن صاحب فكرة " عربة الموتى " يروى لليوم السابع تفاصيل الفكرة

شعار الجمعية

مقدمة عربة الموتى

جزء من الأكفان النسائى و الرجالى

سيارة نقل الموتى بالمجان

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا