بالصور.. تعرف على معنى رسومات أهم محطات المترو وسبب تصميمها

يعد مترو الأنفاق فى مصر من أهم وسائل المواصلات على الإطلاق، وذلك لكون خطوط السكك الحديد الخاصة به تربط اتجاهات بعيدة ومستقلة تماماً عن بعضها البعض، ويتهافت عليه ملايين المصريين.
قد تزوغ أنظار مستقلى المترو على الكثير من الأشياء الملفتة للغاية مثل العربات الجديدة والمكيفة، ولكن هناك ما يلفت الأنظار فى بعض المحطات، ألا وهى الرسومات المدونة على جدران المحطات، وهى فى الواقع تخفى وراءها رمزًا له أثر يتعلق بالمنطقة المتواجدة بها المحطة، وفيما يلى تفسير وجود بعض الرسومات على جدران المحطات.
أما عن محطة محمد نجيب، بمنطقة عابدين، فلوحتها مصممة على شكل كتابة إسلامية مزخرفة محتواها "ما شاء الله"، وذلك نسبة إلى وزارة الأوقاف المتواجدة فى تلك المنطقة، ويقال إن المحطة كانت تحمل اسم "محطة الأوقاف" فى عهد سابق، وهناك أيضًا محطة سانت تريزا وهى فى الواقع سميت بهذا الاسم نسبة إلى كنيسة سانت تريزا التى تقع فى تلك المنطقة، وتعد لوحاتها لفتة وإشارة صريحة إلى الحب والمودة والوحدة الوطنية، وهى على هيئة قلبين متعانقين هما قلب المسلم والقبطى.
أما محطة "مسره" فهى تحمل اسمها هذا نسبة إلى طبيب أنف أذن وحنجرة شهير أطلق عليه "مسره"، حيث تم تصميم لوحة جدارية مرسوم عليها أذن وعين وشفاه، فى إشارة إليه وإلى المنطقة التى حملت اسمه، ومحطة الأوبرا، وهى التى تقع أسفل دار الأوبرا المصرية بمنطقة قصر النيل بوسط القاهرة وتمثل رسمة جدرانها عازفة فرعونية تمسك آلتها الوترية وتعزف عليها، ومحطة روض الفرج نسبة لقربها من الكثير من المراسى على كورنيش النيل، فتم رسم مراكب شراعية على جدرانها.
الجدير بالذكر أن الأستاذ الدكتور بكلية الفنون الجميلة سامى رافع، الذى صميم النصب التذكارى للجندى المجهول عام 1974، ومسلة رمسيس الثانى أمام مطار القاهرة الدولى، هو صانع اللوحات الجدارية الغامضة للكثير من مرتادى المترو، واستغرق عملها ما يقرب من 6 سنوات.

محطة مسرة

محظة مترو روض الفرج

محطة محمد نجيب ( الاوقاف سابقا)

محطة الأوبرا

محطة سانت تريزا

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا