في يومها العالمى.. كيف أساء العالم للفتيات حول العالم باستخدام التكنولوجيا؟

يحتفل العالم أجمع باليوم العالمى للفتاة والذى اختارته الأمم المتحدة منذ 4 سنوات لإظهار التقدير والفخر والاحترام لجميع الفتيات حول العالم، واستقبلت شركات التكنولوجيا هذا اليوم بشكل مختلف، إذ فاجأ فيس بوك مستخدميه بمنشور و"فلتر" يوضع على صورة البروفايل لمساندة الفتيات، ورغم المزايا التى وفرتها التكنولوجيا للفتيات ودورها الكبير فى حياتهم، إلا أن هناك الكثير من المستخدمين الذين استغلوا التكنولوجيا للإساءة للفتيات.
الانتقام الجنسى
ظهر هذا المصطلح منذ عدة سنوات مع انتشار خدمات الإنترنت وظهور مواقع التواصل الاجتماعى، واستخدامها من قبل الملايين حول العالم، فبدأ المستخدمون فى استغلال هذه المواقع للانتقام من الفتيات من خلال نشر صورهن وبياناتهن على الإنترنت، وهو الأمر الذى بدأ ببرامج الفوتوشوب وتطور مع تقدم التطبيقات والبرامج وزيادة إمكانياتها، ووصل إلى نشر الرجال صور وفيديوهات إباحية وعارية لزوجاتهن وحبيباتهن السابقات بغرض الانتقام.
التحرش الإلكترونى
لم تتوقف معاناة الفتيات على مواجهة التحرش فى الشوارع فقط، بل وصل الأمر إلى العالم الافتراضى، فانتشر حالات مطاردة الفتيات وملاحقتهن على مواقع التواصل الاجتماعى والإساءة إليهن بإرسال الصور والفيديوهات الجنسية أو التحدث معهن فى بعض الموضوعات الجنسية غير اللائقة.
الإساءة
أصبحت مواقع التواصل الاجتماعى منصة للسخرية من الفتيات والتقليل منهن وسب الفتيات البدينات أو اللاتى يفضلن ويخترن أسلوب مختلف فى الحياة، فأصبح من المعتاد رؤية فيديوهات وهاشتاجات وصور للتقليل من شأنهن والسخرية من أجسادهن، بالإضافة إلى ظهور إيموشنات للسخرية من البدينات أو النحيفات.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا