7 أزمات بين السعودية ومصر في عهد السيسي

أثار قرار شركة أرامكو بوقف إمداد مصر بحصة البترول الجدل، وتعد حاليًا هي الأزمة الكبرى بين البلدين، ونرصد في هذا التقرير التالي أبرز الأزمات التي وقعت بين البلدين منذ تولي السيسي حكم مصر
وقف إمدادات البترولي
واجهت مصر أزمة سياسية مع السعودية أعقبها وقف امداد البلاد بالمواد البترولية، إذ بدأت الأزمة بعدما صوتت مصر لصالح مشروع القرار الروسي في مجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة السورية، إلى جانب الصين وفنزويلا.

وأثار موقف مصر هذا في مجلس الأمن انتقادات سعودية وقطرية، فقد وصف المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المُعلمي تصويت مندوب مصر لصالح مشروع القرار الروسي، بالمؤلم.
وقال المعلمي بعد التصويت: "كان مؤلمًا أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف المندوب العربي (المصري).. ولكن أعتقد أن السؤال يُوجه إلى مندوب مصر".

وبعد الواقعة بساعات تلقت وزارة البترول رسالة شفهية من شركة أرمكو السعودية للخدمات النفطية مطلع شهر أكتوبر تفيد بالتوقف عن إمداد البلاد بالمواد البترولية.

وكانت مصر وقعت اتفاقاً مع السعودية خلال زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر يسمح بتصدير نحو 700 ألف طناً شهرياً للمواد البترولية لمدة خمس سنوات بقيمة 23 مليار دولار.

معايرة سعودية

سبق وطالبت السعودية بمعرفة أوجه إنفاق القاهرة لحوالى 27مليار دولار، قدمتها دعمًا للاقتصاد المصرى بعد تقديم شخصيات مصرية معارضة مذكرة للجانب السعودي، تؤكد أن هذه المليارات لم توظف لخدمة الاقتصاد المصرى بل وظفتها النخبة الحاكمة لدعم مصالحها الشخصية وتمكنها من السيطرة على مفاصل البلاد، الأمر الذي استاءت منه مصر، وا عتبرت الأمر تجاوزًا للسقوف التي تحكم علاقات البلدين.
الخلاف حول قضية سوريا

لاشك أن هناك تباين واضح في الرؤى بين مصر والسعودية بشأن سوريا، خصوصًا حول ضرورة تغيير نظام الحكم أو القيادة السورية، وهو ما أكده سامح شكري وزير الخارجية المصري، خلال أحد تصريحاته بأن مصر تعارض تغيير الحكم، ولا تتبنى النهج السعودي في هذا الإطار.

التوأمة الروسية

بات التقارب المصري الروسي في عهد السيسي مستفزًا لدوائر عليا في السعودية، وكانت تصريحات وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل المهاجمة لروسيا بشدة في مؤتمر القمة العربية تعبيرًا عن امتعاض وغضب شديد من سماح السيسي بتلاوة رسالة بوتين للقمة العربية.

 
 
تيران وصنافير

لم تخط القاهرة أية خطوات جادة فيما يتعلق بالتصديق على اتفاق ترسيم الحدود البحرية الخاص بجزيرتي تيران وصنافير، لاسيما بعد التوتر الذي حدث في شوارع القاهرة، والمظاهرات التي خرجت لترفض التنازل عن هذه الجزر، وهو ما قابلته السعودية بوقف الحيث عن جسر الملك سلمان جاريًا.
مؤتمر غروزني

كما أججت علاقة البلدين، المشاركة المصرية المكثفة في مؤتمر غروزني الذي انعقد قبل شهر في العاصمة الشيشانية، تحت عنوان "من هم أهل السنة والجماعة"، حيث شاركت في هذا المؤتمر الذي اعتبر "الوهابية" خارج هذا التعريف، أربعة من أهم المرجعيات الإسلامية المصرية وهم، شيخ الأزهر الدكتور احمد الطيب، ومفتي مصر الشيخ شوقي علام، ومستشار الرئيس للشؤون الإسلامية أسامة الازهري، والمفتي السابق الدكتور علي جمعة.
العلاقة المصرية الإيرانية

كما ساهم لقاء سامح شكري مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، وبحث معه ملفات عديدة من بينها الملف السوري، في خلق حالة من الفتور بين الجانبين المصري والسعودي.
الملف الليبي

ومن بين المحطات الهامة التي توقفت عندها العلاقات المصرية الموقف المصري من ليبيا الذي يزعج الرياض خاصة أن الثانية لا تدعم "خلفة حفتر" وتعتبره ينفذ أجندة دولية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا