بالفيديو.. "مدينة البنات" هدفها الاعتماد على النفس.. وحلمهن جزيرة للجنس اللطيف

بين أحلام ورؤى.. بين واقع وخيال.. يأتى الواقع لينير العقول وتبتسم له القلوب، فتبتسم الحياة وتسعد القلوب وتحقق الأمانى بأيدٍ لم تعرف المستحيل بل تسمع عنه من قبل.
قلوب تحلم وعقول تفكر وأيد تصنع فيتحول الخيال إلى واقع، عقول رأت وقلوب تحدت وأيدٍ صنعت خيالاً كان يسير بين الطيور فى السماء فأصبح بين ملائكة على الأرض.
تلك العينان خلف هذا النقاب يحدثانك عن كثير من الأحلام التى لم تعرف المستحيل، نظرة التحدى التى لم تعرف الاستسلام لواقع مجتمع وعادات لا صلة لها بالدين، بين روقات شقة سكنية تسكن تلك العينين على جسد فتاة مازالت بالعشرينيات من عمرها، تتحدى وتعلم وتفكر وتخطط لمستقبل باهر بأيدى ناعمة.
شقة سكنية تحولت روقتها إلى مسكن للبنات فقط، مدينة للبنات فوق كوكب لم يعرف إلا الذكور، مدينة كاملة يعتمد سكانها على أنفسهن فى كل شىء، حتى ملابسهن يصنعنها بأنفسهن داخل ردهات تلك الشقة السكنية.
إيلفا أحمد، فتاة عشرينية لم تقف أحلامها عند دراسة معينة أو تعلم شىء بعينه، إيلفا تتقلب أحلامها وطموحاتها بين يوم وآخر بين تحقيق واقع كان فى السماء وآخر ما زال يحلق بجانب القمر.
الحكاية بدأت كما تقول إيلفا، بداية من تصميم عدد من التصميمات للفتيات المحجبة، لحل مشكلة عدم وجود الملابس المناسبة للمحجبات، فتطور الأمر لمحاولة تعليم الفتيات تصميم ملابسها بنفسها، فى محاولة لتصميم جميع التصميمات التى تنال إعجابهم بأيديهن.
وتابعت إيلفا، أن فكرتها لا تكتفى فقط بتعليم الفتيات صنع ملابسهن بأنفسهن، بل تحولت الفكرة لمدينة كاملة للبنات فقط، تقوم كل بنت بصنع كل شىء بنفسها دون الاعتماد على أحد، مشيرة إلى أن الكورس الخاص بتعليم الفتيات تصميم الملابس فى ازدياد خاصة فى فترة الأجازة.
وأضافت إيلفا، أن الثقافة التى تحتكر أن تكون البنت "خياطة" انتهت منذ فترة، مؤكدًا أن أعداد الفتيات التى يتعلمن تصميم الملابس فى ازدياد بشكل يومى، مؤكدة أن هناك نوعين من الكورسات أولهما هو تعليم تصميم "الفساتين" فقط ومدته 40 ساعة خلال شهر، والثانى هو تعليم كل شىء يخص التصميمات من البداية للنهاية ومدته 100 ساعة.
وأوضحت إيلفا، أن هناك جزءًا من الحرية للبنات يفتقد أمام الذكور بنسبة 30%، وهو أمر طبيعى، وهو ما تعوضه مدينة البنات المصغرة التى نحلم جميعًا أن نعيشها هنا، مشيرة إلى أن 90% من البنات تعشق فن التصميم باختلاف السن والطبقات المختلفة بينهن.
وعن مدى قبول الفتيات لفكرة الانعزال الوقتى عن المجتمع بمدينة البنات المصغرة، تقول إيلفا: "البنات هنا بيجوا يعملوا كل حاجة بنفسهم بيعملوا أكل وشرب بيقعدوا يسمعوا موسيقى يغنوا ويرسموا، هنا بيعيشوا عالمهم اللى مبيفقدوش فيه أى درجة من حريتهم"، مؤكدة أن الفتيات لا يلتزمن بمواعيد انتهاء الكورسات من كثرة حبهن للحياة التى يلقينها هنا.
وعن أحلام إيلفا، تقول: "أنا مش مؤمنة بأنى أحط سقف لأحلامى أنا عندى أحلام كتير بدأت بحلمى أن أعمل فستان فرحى بنفسى، والحلم تتطور أنى أعلم البنات تصمم الفساتين، وحاليًا بحلم أعمل مدينة كبيرة للبنات تتعلم فيها كل حاجة سياسة واقتصاد، فى جزيرة للبنات نعيش فيها أحلامنا مع بعض".
ودعت إيلفا البنات لتعلم أشياء جديدة فى حياتهن، سواء كانت تصميمات أو لغات أو علم جديد، فالبنات فى مصر يحتجن دائمًا لتعلم الجديد، وهو ما تحلم إيلفا بصناعته فى حلمها القادم.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا