الصناعات المغذية:"المقايضة" تقلل الفجوة بين الاستيراد والتصدير

قال المهندس علي توفيق، رئيس مجلس إدارة الرابطة المصرية للصناعات المغذية للسيارات، إن اسلوب المقايضة القائم على التبادل السلعى يعد الأمثل لحل الأزمات التى يمر بها الاقتصاد المصرى وتقليل الفجوة بين الاستيراد والتصدير قدر الإمكان.

وكان جابر حواس نائب رئيس الغرفة الاقتصادية المصرية التونسية قد اقترح عقد اتفاق ثنائي مشترك بين البلدين يتيح مقايضة السلع بين مصر وتونس لتجاوز أزمة الدولار في البلدين.

وأضاف توفيق، فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن جمعية مستثمرى العاشر من رمضان قدمت منذ أكثر من 4 أشهر مقترحا إلى وزير التجارة والصناعة حول نظام الصفقات المتكافئة المتمثلة فى التبادل السلعى بين مصر والدول الأخرى، من خلال عقد مقايضة محددة القيمة والمدة بين طرفين أو أكثر لتخفيف أزمة الدولار وزيادة الصادرات المصرية وتشغيل العمالة ورفع الناتج القومى لمصر بزيادة الإنتاج.

وتابع توفيق، أنه على القطاع الخاص عمل الدراسات التسويقية فى كل دولة، إقامة معارض للمنتجات المصرية المطلوبة فى هذه الدول طبقا للبحوث التى أجريت، وتتم عملية الاتفاق على السلع والمنتجات ثم يأتي دور الدولة فى تنفيذ هذه الصفقات عن طريق التبادل السلعى " المقايضة".

وتابع توفيق: يمكن مطالبة الشركات التى تعمل فى مجال الاستيراد والتصدير، بالتصدير بنفس قيمة مايقوموا باستيراده أو بنسبة 50% منه لتحقيق الهدف المرجو من مقترح المقايضة وتقليل الفجوة بين الاستيراد والتصدير قدر الامكان.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا