فى ذكرى ميلاد «أسطورة بوليوود» أميتاب باتشان.. عرف باسم «الشاب الغاضب» وصاحب جائزة «نجم الألفية» والفنان الأكثر تأثيرا في تاريخ السينما الهندية

تحل اليوم ذكرى ميلاد نجم بوليوود المخضرم "أميتاب باتشان"، الذى ولد في الحادى عشر من شهر أكتوبر لعام 1942، ويعتبر أحد أكثر نجوم العالم شهرة وتأثيرا.

ويعد "باتشان" بالفعل ممثلا شاملا بمعنى الكلمة، فهو ملقب بـ"الأسطورة الهندية"، نظرا لأنه قام بجميع الأدوار التى لها علاقة بالمجال الفنى، بداية من التمثيل ثم الإنتاج، مرورا بالغناء، وأخيرا تقديم البرامج التليفزيونية.

الضوء الذي لن يخبو بريقه أبدا

سمي أميتاب في البداية "Inquilaab"، المستوحاة من العبارة الشهيرة "Inquilab Zindabad"، التي شاعت في فترة النضال الهندي من أجل الاستقلال وتعني "عاشت الثورة"، ولكن والده غير اسم نجله بناءً على اقتراح الشاعر الهندي "سوميتراناندان بانت" إلى أميتاب الذي يعني "الضوء الذي لن يخبو بريقه أبدا"، كما اعتمد باتشان كلقب لأميتاب، حيث كان ينشر أعماله الأدبية باسم باتشان، وبهذا الاسم ظهر باتشان لأول مرة في الأفلام ثم أصبح لقب جميع أفراد أسرته.

أب شاعر وأم عظيمة

والده هو "هاريفانش راي باتشان" الذي كان شاعرا هنديا، أما والدته "تيجي باتشان" فهي سيخية من مدينة فيصل آباد (التي تقع الآن في باكستان)، وكانت والدته مهتمة بالمسرح، وقد عرض عليها دور في فيلم ولكنها كانت تفضل واجباتها المنزلية، وقد توفي والد أميتاب في عام 2003، أما والدته فتوفيت في عام 2007.

عامل فى شركة نقل بحرى

كان أميتاب هو الابن الأكبر، وله شقيق يدعى أجيتاب، وولد في مدينة الله آباد، بولاية أوتار براديش.

درس أميتاب باتشان في عدة مدارس، ثم أكمل دراسته في جامعة دلهي، حيث حصل على بكالوريوس في العلوم، وعمل بعد ذلك لفترة من الوقت كوسيط شحن لشركة نقل بحري في مدينة كلكتا.

زواج أمام الكاميرا

تزوج الممثل المخضرم، من النجمة الهندية جايا بهادري عام 1973 عن قصة حب دارت بينهما أثناء تصوير أحد الأفلام، وأنجب منها ابنته شاويتا عام 1974 وابنه ابهيشك عام 1976، والأخير يعمل حاليا فى مجال السينما كممثل.

شعبية واسعة للشاب الغاضب

حصل "أميتاب هاريفانش باتشان"، على شعبية واسعة في بداية السبعينيات من القرن العشرين، حيث عرف باسم "الشاب الغاضب" في السينما الهندية، وظهر منذ ذلك الحين في أكثر من 180 فيلما في حياته المهنية التي امتدت لأكثر من أربعة عقود، بالإضافة للتمثيل عمل الفنان الهندى القدير، كمغنٍ ومنتج أفلام ومذيع في التليفزيون، كما قام ببعض الأعمال السياسية أيضا في فترة الثمانينيات.

"الأكشن" طريق الموت

تعرض أميتاب باتشان لحادث قاتل كاد أن يتسبب في مصرعه في 26 يوليو 1982، وذلك أثناء تصوير فيلم "Coolie" نتيجة إصابة قاتلة في الأمعاء أثناء تصوير مشهد أكشن، حيث اصر على أداء الحركات الخطيرة بنفسه في الفيلم، وفي أحد المشاهد تمزق طحاله وفقد كمية كبيرة من الدم دخل على أثرها إلى مستشفى الطوارئ، حيث أجريت له عملية استئصال الطحال، وظل في حالة حرجة في المستشفى لعدة شهور مصارعا الموت، قام الناس حينها بالصلاة في المعابد من أجله وعرض بعضهم التضحية بأجزاء من جسدهم لإنقاذه، وبعد خروجه من المستشفى، استأنف التصوير بعد فترة طويلة من النقاهة، وصدر الفيلم في عام 1983 وحقق نجاحا باهرا.

الأكثر تأثيرا في تاريخ بوليوود

يعتبر "أميتاب"، بوصفه واحدا من أعظم الممثلين، الأكثر تأثيرا في تاريخ السينما الهندية، فقد فاز نجم بوليوود المخضرم بالعديد من الجوائز الكبرى في حياته الفنية، كما حصل على جائزتي "بادما شري" و"بادما بهوشان" المدنيتين اللتين تمنحهما الحكومة الهندية، كما حصد جائزة الإنجاز مدى الحياة في مهرجان السينما الآسيوية عام 2010.

نجم الألفية

في عام 1999، تم التصويت للممثل الهندي الشهير، كأعظم نجم على الشاشة في استطلاع لـ"بي بي سي"، حيث حلَ في المرتبة الأولى وسمي نجم الألفية، متفوقا على الكثير من النجوم مثل تشارلي تشابلن، ومارلون براندو، وروبرت دي نيرو، ومارلين مونرو وغيرهم، وفي عام 2001 تم تكريمه بجائزة ممثل القرن في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي في مصر تقديرا لمساهماته في عالم السينما، كما كرم مرات كثيرة في العديد من المهرجانات السينمائية العالمية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا