فى اليوم العالمى للفتاة.. مصر ضمن أفضل 100 دولة فى الحفاظ على حقوق الفتيات.. والسويد الأولى والنيجر تتزيل القائمة.. ومنظمة "أنقذوا الطفولة": الزواج المبكر أخطر مشكلة تواجه الصغيرات فى العالم النامى

أصدرت منظمة "انقذوا الطفولة" أول مؤشر فى العالم للدول الأفضل والأسوأ للفتيات، وذلك تزامنا مع اليوم العالمى للفتاة الذى يواكب اليوم الثلاثاء.
ووفقا لهذا المؤشر الذى يكشف عن أكبر التحديات العالمية التى تواجه النساء والفتيات، فإن النيجر هى الدولة الأسوأ على الإطلاق للصغيرات.
وتقول مجلة "نيوزويك" الأمريكية إن منظمة "أنقذوا الطفولة" أمضت عاما فى جمع البيانات للتقرير الصادر فى 40 صفحة، والذى يشمل 144 دولة ويصنف وضع الفتاة فيها على أساس زواج الأطفال والتعليم والحمل فى مرحلة الملاحقة ووفيات الأمهات وعدد النساء فى الحكومة الوطنية.
وكانت العشرين دولة التى قبعت فى ذيل المؤشر جميعا من البلاد منخفضة الدخل فى الصحراء الأفريقية الكبرى، ومنها تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى ومالى والصومال. بينما كانت الدولة صاحبة المركز الأول كأفضل دولة للفتيات هى السويد، وتلتها فنلندا والنرويج وهولندا وبلجيكا.
وقالت كاريلون ميلز رئيس منظمة أنقذوا الطفولة لنيوزويك، إن المؤشر الأكبر والأكثر إثارة للاهتمام هو زواج الأطفال.
وأوضحت أن زواج الأطفال يبدأ دائرة من العيوب التى تحرم الفتيات من فرصة التعلم والتطور وأن يكن أطفالا.. وتابعت قائلة إن إجبار الفتيات على الزواج فى وقت مبكر للغاية يعنى فى الغالب أنهن لن يستطعن الذهاب إلى المدرسة، وأنهن سيواجهن على الأرجح العنف الأسرى والانتهاكات والاغتصاب.
وأشارت إلى أن الفتيات يصبحن حوامل ويحملن أطفالا قبل أن يكن مستعدات نفسيا وجسديا بذلك، والأمر الذى يمكن أن يكون له تداعيات مدمرة عليهن وعلى صحة أطفالهن.
وقالت ميلز إنها كانت فى بنجلاديش، ووجدت أن ثلث الفتيات يتزوجن قبل أن يبلغن الثامنة عشر. وقد أذهلها أنه فى كثير من الدول لا يعد هذه قضية سياسية وإنما قضية تتعلق بالسلوك والثقافة.
ووفقا لمؤشر منظمة أنقذوا الطفولة، فإن مصر تحتل المركز الثالث والثمانين فى قائمة أفضل الدول فى الحفاظ على حقوق الفتاة، فى حين جاءت سوريا فى المركز 79 وإيران فى المركز الـ 70 وقطر فى المركز 53، والجزائر فى المركز 31 متقدمة على الولايات المتحدة التى جاءت فى المركز الثانى والثلاثين.. بينما جاءت بريطانيا فى المركز الخامس عشر.
واعتمدت المنظمة فى تقييمها على خمسة مؤشرات؛ زواج الأطفال والحمل فى مرحلة المراهقة، ومشاركة المرأة فى البرلمان، ووفيات الأمهات، وإتمام الفتيات تعليم المرحلة الثانوية.
وتقول ميلز إنه هناك دروس جيدة يمكن أن تستفيد منها الدول لتحسين أوضاع الفتيات. فالسويد على سبيل المثال تمول برامج اجتماعية تحظى بدعم كبير.
وفى بعض الدول يظل هناك حاجة للعمل على بعض القضايا، لاسيما زواج الأطفال.. فى حين أنه فى دول أخرى يتعلق الأمر بتغيير المعتقدات الثقافية مثل مزايا إبقاء الفتيات فى التعليم. ففى بعض الحالات، يكون قرار إخراج الفتيات من المدرسة اقتصادى بسبب فقر العائلات.
ويكشف تقرير منظمة "أنقذوا الطفولة"، أن الفتيات يعانين من الصراع حيث أن كثير من عائلات اللاجئين يزوجون فتياتهم من أجل سلامتهن مثلما يحدث فى سوريا ولبنان.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا