ضابط الأمن الوطنى: الإخوان اتفقوا مع «حماس» لتنفيذ عمليات عدائية ضد القضاء

استمعت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حسن فريد، إلى أقوال أحمد محمد عز الدين، ضابط الأمن الوطني، ومجري التحريات في قضية اغتيال النائب العام، والذي أكد أن تحرياته حول الواقعة، دلت على قيام بعض القيادات الإخوانية الهاربة خارج البلاد وبعض القيادات بحركة حماس، بالاتفاق على وضع تصور عام لتصعيد العمليات الإرهابية والعدائية، من خلال تطوير رجال العمليات النوعية وتأسيس مجموعات أخرى متطورة تنفذ عددا من العمليات الإرهابية ضد القضاء، والقوات المسلحة، والشرطة، وأعضاء ومقار البعثات الدبلوماسية، والشخصيات العامة المعارضة لتوجهات التنظيم بغرض تعطيل سلطان الدولة عن تنفيذ مهامها، والتأثير على مقاومتها الاقتصادية والاجتماعية.

وقال الشاهد إن مجموعة من المتهمين عقدوا عدة اجتماعات بتركيا لوضع بنود المخطط العام، وهم أحمد عبد الرحمن، ومحمد جمال حشمت، ومحمد فتحي بدر، وقياديا حركة حماس أبو عمر وأبو عبد الله، وأعطوا تكليفات ليحيى السيد موسى، وكارم السيد، بتطوير عمل اللجان النوعية المسلحة من خلال محورين، أولهما تنفيذ عمليات عدائية ضد القوات المسلحة والشرطة والمنشآت بهدف استنزاف القوات، والمحور الثاني هو تنفيذ عمليات عدائية ضد القائمين على مؤسسات الدولة عن طريق رصد تحركاتهم تمهيدا لاستهدافهم.

كانت نيابة أمن الدولة العليا، أمرت بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات، بعدما أسندت إليهم اتهامات: استهداف وتفجير موكب النائب العام الراحل هشام بركات في يونيو من العام الماضي بمنطقة مصر الجديدة عن طريق تفجير عبوات ناسفة أثناء انتقاله من منزله إلى مكان عمله، ما أسفر عن استشهاده، وإصابة عدد من أفراد الحراسة، فضلًا عن تخريب وإتلاف العديد من الممتلكات العامة والخاصة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا