بعد «النفط».. السعودية «توقف» مشروعاتها في مصر

قالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، نقلًا عن دبلوماسي مصري كان يحضر اجتماعات التنسيق بين القاهرة والرياض، إن “موقف أرامكو ليس مستغربًا، لكنه جاء متأخرًا كثيرًا، مستبعدًا أن يكون عقابًا مرتبطًا بالمواقف السياسية المصرية، التي لم تتطابق مع الرياض في الشهور الأخيرة.
وأشارت الصحيفة، إلى أن الرياض ستوفر نحو ملياري دولار، كمساعدات لدعم الاحتياطي النقدي المصري، ما “سيكون له دور كبير في حصول مصر على الشريحة الأولى من قرض صندوق النقد الدولي”، لافتة إلى أن الاجتماعات بين مصر والسعودية متوقفة حاليًا، لأنه “لا حاجة إليها بما أننا ننفذ ما سبق الاتفاق عليه”؛ وفق قول المصدر.

ولم ينكر المصدر أن بعض الاستثمارات الحكومية السعودية ألغيت ضمن خطة ترشيد النفقات المالية التي وضعتها المملكة أخيرًا لتقليص عجز الموازنة لديها، متابعًا: “أُبلِغَت القاهرة بالمشاريع المُلغاة، كذلك أُجِّل تنفيذ مشاريع أخرى، منها مشروعات استثمارية عملاقة على سواحل البحر الأحمر”.
وعن إمكانية حدوث عمليات ترحيل للعمالة المصرية، نفى المصدر وجود أي توجه سعودي مقصود لذلك، قائلًا: “ما يحدث داخليًا في الوظائف مرتبط بالإجراءات الاقتصادية لتقليص العمالة الأجنبية، وقد يكون على المصريين ضرر أكبر من غيرهم لأنهم الأكثر، لكن ما ينطبق عليهم سيشمل الجنسيات الأخرى”.
وتواجه المملكة أزمة اقتصادية هي “الأخطر” بالنسبة إليها نتيجة تراجع عائدات النفط على مدى العامين الماضيين، ما دفع العائلة الحاكمة إلى اعتماد سياسة التقشف في محاولة للحد من العجز الذي ناهز 98 مليار دولار في 2014.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا