"يوميات أم التوأم" مدونة تكشف الخلطة السحرية لأم ناجحة وطموحة

زوجة وأم وامرأة عاملة. معادلة شديدة الصعوبة لا تعرف مدى صعوبتها الحقيقية إلا كل امرأة اضطرت للتخلى عن عملها، مؤقتًا أو للأبد، من أجل المهمة الأسمى والأكثر صعوبة وهى الأمومة، ولهذا حين تكون المعادلة هى زوجة وامرأة عاملة وأم لتوأم يتحول الأمر إلى ما يشبه المهمة المستحيلة التى نجحت "ديانا فريد" فى خوضها بنجاح ووثقتها لحظة بلحظة عبر مدونة "يوميات أم التوأم" التى أصبحت بعد بعض الوقت مصدر إلهام للكثير من الأمهات اللائى يخضن تجربة مشابهة ويشعرن أنه من المستحيل الحفاظ على عملهن فى ظل هذه الظروف.
وتحكى "ديانا" لـ"اليوم السابع": "المدونة فى البداية لم تكن أكثر من طريقة للفضفضة، وتوثيق شخصى لتجربتى مع التوأم لأشعر أننى أفعل شيئًا أحبه يشبع شغفى إلى العمل الذى أحبه جدًا، ومع الوقت أحببت أن تكون مفيدة للناس، أخبرهم لو أننى واجهت مشكلة ما وتعبت حتى أجد لها حلاً أكتب عنها لأقصر الطريق إلى الحل على غيرى من الأمهات".
وتعود "ديانا" سنوات إلى الوراء إلى اللحظة التى علمت فيها بخبر حملها بتوأم وتقول "درست الإعلام بالجامعة الأمريكية وتخصصت فى التسويق لمدة 8 سنوات، كنت خلالهم أحب عملى جدًا وحين تزوجت كنت كأى عروس أترقب الحمل بحماس وسعادة، ولكن حين عرفت بخبر حملى فى توأم أصبت بصدمة لعدة أيام، تخيلت وقتها أنه لن يمكننى أبدًا العودة لعملى ووقتها ضيع الخوف من التجربة فرحتى بالحمل".
5 سنوات من التدوين عن تجربة الأمومة الذى بدأته "ديانا" فقط لتوثق تجربتها الشخصية لا أكثر ولتشعر أنها تمنح نفسها بعض الوقت الخاص، إلا أنها لفتت الأنظار وتركت أثرًا على حياتها لم تتوقعه وتقول "لم أتخيل من الأساس أن هناك من يقرأها، ولكن على الرغم من أننى أدون بالإنجليزية إلا أننى بدأت أتلقى رسائل شكر من أمهات استفدن من المحتوى، وأسئلة من أمهات عن التجربة وكيف أنظم وقتى و وتطور الأمر إلى مجلات متخصصة للمرأة والأمهات تطلب تدوينات منها لنشرها لديهم".
ترى "ديانا" أن أهم ما ساعدها على العودة لمجال العمل وترتيب حياتها بنجاح رغم حجم المسؤولية الكبير وصعوبتها هو تنظيم الوقت وتقول "أحب التخطيط لحياتى وطوال الوقت أحمل دفتر لتدوين الملاحظات وقائمة بما يجب أن أفعله، وهو ما ساعدنى فى العودة للعمل أيضًا إلى جانب الشغف الكبير بالعمل فأنا مؤمنة بأن أى شخص يريد أن يفعل شيئًا فعلاً سيخلق له الوقت ليفعله".
ترى "ديانا" أيضًا ان "السوشيال ميديا" فى هذه الأيام ساعدت الكثير من الأمهات وسهلت عليهن الكثير من المشكلات، وتقول "وفرت لنا فرصة لنستشير بعضنا البعض بالطريقة الأسهل والأكثر توفيرًا للوقت لذلك حين اضطررت للسفر خارج مصر بعد عام واحد فقط من إنجاب أطفالى ووجدت نفسى مسؤولة وحدى عن رعايتهما دون مساعدة من أمى لم يكن الأمر كارثيًا".
تجربة "ديانا" مع الأمومة لتوأم والتدوين عنها بالإضافة إلى ردود الفعل على ما تكتبه دفعاها للتفكير فى جمع تجارب أخرى لأمهات توائم ملهمات نجحن فى مهتمتهن رغم الظروف القاسية المحيطة بهن وإصدارها فى كتاب ليكون بمثابة دفعة لغيرهن من الأمهات اللائى يشعرن بالتوتر والخوف من التجربة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا