"البلياتشو المرعب".. ظاهرة أمريكية تثير ذعر البريطانيين والأستراليين.. والشرطة تحذر المهرجين من خطورتها.. ومحللون: الأطفال أبرز الضحايا

لم يعد البلياتشو شخصية تثير الضحك بحركاته الغير معتادة والألوان الفاقعة على وجهه بل أصبح يثير الذعر في الدول الغربية، وأصدرت الشرطة البريطانية تحذيرا ضده.

فوفقا للشرطة البريطانية، فقد قدمت بلاغات عن مهرجين يتصرفون بطريقة مريبة، وأحيانا بشكل ينطوي على تهديدات، منها قيام ملثم بحمل سكين وتهدد أطفال في مدينة دورهام، بينما طارد عدد من المهرجين صبيا في اليوم السابق بمنطقة سوفولك، وحذرت الشرطة من أشخاص يرتدون ملابس مهرجين، ويتصرفون شكل مريب ويمسكون أحيانا سكاكين ويطاردون الناس.

وقالت شرطة تايمز فالي البريطانية، والتي تغطي مساحة كبيرة غرب لندن، إنها استنفرت عناصرها بعد وقوع 14 حادثًا غريبًا، في عطلة نهاية الأسبوع، أبلغ بعده عشرات المواطنين عن مشاهدة أشخاص يرتدون ملابس مهرجين قاموا بترويع وإرهاب كل من قابلهم.

وذكر كبير مفتشي الشرطة آندي بويد، في بيان له: أفعالهم يمكن أن تسبب الخوف والقلق للآخرين، وهذا يمكن أن ينظر إليه على أنه تخويف وتهديد وهو ما يمكن أن يؤدي إلى توجيه تهم بارتكاب جرائم مرتبطة بالنظام العام واعتقال وسجل إجرامي.

وفي السياق ذاته، قالت شرطة دورهام إن رجلًا يرتدي ملابس مهرج ويحمل سكينًا تعقب أربعة أطفال إلى المدرسة في بلدة تشيستر لي ستريت شمال شرق إنجلترا يوم الجمعة، مما أصاب الأطفال بالانزعاج والاضطراب.

وقال مصدر بالشرطة: نعتقد أن هذا جزء من مزحة أكبر من ذلك بكثير تجتاح حاليًا جميع أنحاء الولايات المتحدة وأجزاء من المملكة المتحدة، مضيفًا أن الشرطة تحقق في عدة حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي مخصصة لهذا الجنون المسمى المهرج القاتل.

في غضون ذلك، أثار المهرجون الرعب في أستراليا ونيوزيلندا، وأصدرت الشرطة تحذيرات صارمة للذين يفكرون في الإقدام على هذه المزحة المرعبة.

وظهر عدد كبير من المهرجين على وسائل التواصل الاجتماعي في عدة مدن أسترالية، وقالت امرأة في برزبين لوسائل إعلام إن شخصا يرتدي ملابس مهرج طاردها بسكين.

وبدأ ظهور هؤلاء الأشخاص في جرينفيل وكارولينا الجنوبية بالولايات المتحدة، في أغسطس، حين تلقت الشرطة تقارير عن مهرجين يقفون في صمت على جوانب الطرق ويحاولون استدراج الأطفال إلى الغابات بأضواء الليزر الخضراء.

ولم يتضح السبب وراء ظهور هذه البدعة، لكن البعض أشار إلى أنها قد تكون جزءا من حملة إعلانية عن فيلم رعب أو خدعة متقنة، ومنذ ذلك الحين انتشرت الصور وتسجيلات الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لمهرجين يخيفون السكان في عدة مدن أمريكية، وأيضا في أستراليا ونيوزيلندا.

وفي مدينة هاملتون بنيوزيلندا، قالت الشرطة إن رجلين يرتديان زي المهرجين هاجما امرأة (22 عاما)، وذكرت الشرطة في بيان أن "هذه تجربة كانت مخيفة للغاية بالنسبة لامرأة شابة".

وفي أستراليا أصدرت الشرطة تحذيرات صارمة لمن يقومون بهذه البدعة، وقالت إنهم قد يرتكبون أفعالا إجرامية أو يتحولون إلى ضحايا إذا ما هاجمهم مواطنون أصابهم الرعب.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا