كولومبيا تبدأ محادثات سلام مع متمردي جيش التحرير الوطني هذا الشهر

أعلنت حكومة كولومبيا وثاني أكبر جماعة متمردة بالبلاد بدء محادثات سلام رسمية بينهما في 27 أكتوبر تشرين الأول مما يعطي دفعة للرئيس خوان مانويل سانتوس بعد رفض الاتفاق الذي أبرمه مع جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في استفتاء شعبي.

وستبدأ المفاوضات مع جماعة جيش التحرير الوطني التي يصل عدد متمرديها إلى ألفي متمرد في الإكوادور وذلك بموجب اتفاق وقعه الجانبان في كراكاس تحت رعاية حكومة فنزويلا.

وقال سانتوس في كلمة بعد الإعلان عن الاتفاق "نحن أمة خاصة تنمو رغم المحن. لن يفلت السلام من بين أيدينا. على العكس سنصبح أقوى وبما أننا سنتواصل مع جيش التحرير الوطني فإنه سيكتمل."

وأعلن الأسبوع الماضي فوز سانتوس بجائزة نوبل للسلام لهذا العام بفضل جهوده لإنهاء حرب مستمرة منذ 52 عاما مع فارك. وكان فوزه مفاجئا نظرا لرفض الناخبين الكولومبيين اتفاقا وقعه مع فارك الشهر الماضي.

وتبرع رئيس كولومبيا بالجائزة وقيمتها ثمانية ملايين كرونة سويدية (930 ألف دولار) لضحايا الصراع في بلاده.

وحارب جيش التحرير الوطني كولومبيا لخمسة عقود وأسسه قساوسة كاثوليك واستلهم الثورة الكوبية. وتجري الجماعة محادثات متقطعة مع الحكومة خلف الأبواب المغلقة منذ يناير كانون الثاني 2014 حول الطريقة التي سيجري بها الجانبان المفاوضات والقضايا التي ستطرح على الطاولة.

وظل جيش التحرير الوطني نشطا خلال هذه الفترة فقام بعمليات خطف وتفجير لمنشآت نفطية لكنه أطلق في الشهور القليلة الماضية سراح بعض الأسرى. ونص الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم الاثنين على بدء مفاوضات لإطلاق سراح رهينتين أخريين بحلول 27 أكتوبر تشرين الأول.

وسعت الجماعة للسلام من قبل فأجرت محادثات في كوبا وفنزويلا بين عامي 2002 و2007.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا