المرضى النفسيون على الشاشة "آخر جنان".. والأطباء "معدومى الأخلاق" .. ومحيى إسماعيل أشهر المجانين والمليجي أبرز المعالجين الفاسدين

بمناسبة يوم الصحة النفسية العالمى، كانت السينما قد تناولت شخصية المريض والطبيب النفسي عبر أنماط متعددة.. ويعتبر الفنان محيي إسماعيل أشهر من قدم شخصية المريض النفسي في تاريخ الفن السابع فى مصر من خلال فيلم "الأخوة الأعداء" للمخرج حسام الدين مصطفى، حيث جسد دور مريض بالصرع.. كما قدم نفس الشخصية فى "ريال فضة".

كما جسد الفنان أحمد حلمي مرض "الشيزوفرينيا" حيث كان يعاني خلال أحداث فيلم "آسف على الإزعاج" فصام عقلي وانفصام عن الواقع، وهلاوس سمعية وبصرية.

وقدمه "حلمى" ايضا فى "كدة رضا" وكان طبيبه المعالج الفنان خالد الصاوى .. وفى "خلى بالك من عقلك" نجد الزعيم عادل امام الذى يجسد دور الطبيب يتزوج من المريضة نفسيا شريهان.

ولا ننسى فيلم "كركر" للفنان محمد سعد الذى تعر

ض لكهرباء زائدة فتحول بها إلى مريض عقلى وكان طبيبه لطفى لبيب .. والمشهد الشهير من فيلم "مطاردة غرامية"، عندما نجد الطبيب النفسي "عبد المنعم مدبولى"، ذو أفعال جنونية، ويعالج مرضاه بطريقة بهلوانية، على منهج " أنا مش قصير قزعة.. أنا طويل وأهبل"..

"باب الحديد":

وهو من الأفلام التي جسدت معاناة المريض النفسي، من خلال شخصية "قناوي" التي جسدها يوسف شاهين، كان بائع جرائد يعاني أعراضا ذهنية،بالإضافة إلى إعاقته في قدمه،ويظهر اضطرابه في عدم ترابط كلامه ونظراته الزائغة وحديثه مع القطة الضالة على أنها محبوبته "هنومة" التي جسدت شخصيتها الفنانه هند رستم، وحاول قتلها حينما قررت الزواج من شخص غيره.

"سفاح النساء":

وفي فيلم سفاح النساء، الذي قام ببطولته فؤاد المهندس وشويكار ومحمد رضا، تم تقديم دور السفاح المريض نفسيا، والذي يحب قتل النساء ويحولهن إلى عرائس شمعية، لأنه يحب اللعب بالعرائس، وذلك بسبب عقدة عانى منها هذا القاتل منذ الطفولة.

"السراب":

قدم الفيلم من خلال أحداثه، تظهر العديد من الشخصيات التى تعاني من الاضطرابات النفسية والانحرافات الجنسية، فهناك الشاب أحمد "نور الشريف" كان يعاني من "الفتيشيه الجنسية"، وهو الشعور بالإثارة فقط خلال العملية الجنسية، نتيجة تعرضه للتحرش وهو في سن المراهقة من الخادمة والتي كانت تعاني هي الأخرى من "البيدوفيليا" أي حب ممارسة الجنس مع الأطفال والقصر، ثم يأتي الطبيب النفسي "رشدي أباظة" وهو شخص سيكوباتي.

"شفيقة ومتولى":

ونجد خلال أحداث الفيلم شخصية المريض النفسي "جميل راتب" الذى يطلب من فتاة "سعاد حسني"، أن تضربه بالكرباج داخل غرفة النوم، حتى يصل إلى ذروة شعوره بالمتعة، رغم جبروت هذا الباشا مع العمال والفلاحين، وهذا يسمى بمرض "المازوخية"، أي الاستمتاع والتلذذ بالشعور بالألم البدني والنفسي أثناء العلاقة الجنسية.

"البيت الملعون":

يعد هذا الفيلم من أهم الأعمال السينمائية التى عززت الصورة المغلوطة عن المرضى النفسيين والعقلين من خلال سيناريو مرعب، وهنا ظهر خلال أحداث الفيلم، الطبيب النفسي صلاح "كمال الشناوى" بصورة شرسة كرجل شرير، وكانت المريضة مديحة "ماجدة الخطيب"، والذى يستغل هذا الدكتور نفوذه عليها بطريقة غير أخلاقية.

"المنزل رقم 13":

ناقش هذا الفيلم المرض النفسي والعلاقة بين الطبيب النفسي "محمود المليجي" ومريضه "عماد حمدي"، بصورة غير مسبوقة في السينما، حيث استغل الدكتور سلطته وقدرته على التنويم المغناطيسي للمريض لارتكاب جريمة قتل.

"بئر الحرمان":

قدمت سعاد حسني فى الفيلم شخصية "ناهد" المصابة بازدواج الشخصية، حيث تعيش فى النهار بشخصية فتاة بريئة، وليلا بشخصية أخرى وهى "الفتاة اللعوب"، ويبدأ الطبيب "محمود المليجي" فى معالجتها نفسيًا؛ ليكتشف أنها تعانى من عقدة منذ طفولتها، إذ تعرضت والدتها لمعاملة جافة من والدها الذى اكتشف خيانتها فابتعد عنها، وتعيش فى حرمان عاطفي، وتتعافى "ناهد" فى النهاية، وتتخلص من شخصية "ميرفت " الفتاة اللعوب.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا