حقيقة أن الرسول أول من علم باستشهاد الحسين في عاشوراء «فيديو»

قال الشيخ محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتوبة وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن صيام عاشوراء سنة مستحبة عند الرسول -صلى الله عليه وسلم- فرحًا بنجاة سيدنا موسى -عليه السلام وقومه من فرعون، ولا يتعارض مع استشهاد سيدنا الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنما-.

وأضاف «وسام» خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أو من علم بمقتل الحسين حينما أخبره ملك من السماء بذلك وكان الإمام الحسين مازال طفلًا وبكى الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ومع ذلك لم ينهنا عن صيام يوم عاشوراء.

واستشهد بما أخرجه ابن حبان في صحيحه (6742) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا عمارة بن زاذان، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: «استأذن مَلَكُ القَطْرِ ربه أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم، فأذن له، فكان في يوم أم سلمة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "احْفَظِي علينا البابَ لا يَدْخُلُ علينا أحَدٌ". فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي، رضي الله عنهما، فظفر فاقتحم ففتح الباب فدخل فجعل يتوثب على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم، وجعل النبي يتلثَّمه ويقبِّله، فقال له المَلَك: أتحبه؟ قال: "نعم". قال: أما إن أمتك ستقتله، إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه. قال: "نعم". فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه فأراه إياه فجاءه بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها. قال ثابت: كنا نقول: إنها كربلاء».

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا