"الانضغاط والتمدد حالة نفسية" معرض للفنان محمد ماضي السبت المقبل.. صور

يفتتح الدكتور حمدي أبو المعاطي نقيب الفنانين التشكيليينـ معرض الفن التشكيلي "الانضغاط والتمدد"حالة نفسيةحالة مادية" للفنان التشكيلي الدكتور محمد أحمد ماضي وكيل كلية الفنون التطبيقية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة بني سويف , وذلك بالقاعة المستديرة بنقابة الفنانين التشكيليين بدار الأوبرا في الفترة من 15 إلي 25 أكتوبر الجاري.

ويقول الدكتور محمد ماضي إن فكرة المعرض مستقاة من الشد والانكماش أو التمدد والانضغاط الآلية والتي تظهر في الشكل الحلزوني.

ويحاول الفنان أن يقدم عبر منحوتات المعرض أسلوبًا تجريديًا قائم على مبدأ التلخيص والتبسيط في تكوينه النحتي للتفاصيل العضوية يركز فيه على الجسم البشري والإنسان بمعاناته وأحلامه وآماله مابين وطأة اليأس وشدة الرجاء , وتجسيد الحالة النفسية المعنوية لحالة مادية ملموسة تتجسد عن طريق فن النحت .

كما يعبر الفنان عن إشكالية المسطحات والمنحنيات أثناء انكماشها وتمددها ورصد المسارات التي يتبعها الشكل الحلزوني في حركته مثل السوستة ما بين عنفوان الطاقة الحركية وهدوئها إذ اعتمد في أسلوبه على إخراج أعماله النحتية وشخوصه بالمبالغة واستطالة الجذع محورًا النظم السائدة في الجسم البشري كي تخدم رشاقة الحركة في التكوين للوصول إلى خلق رؤية فنية في التكوين ونظرة مختلفة لهذا الجسم عن مضمون رسالته للمشاهد.

كما عمد الفنان إلى حذف الرأس في أغلب تكويناته حتى يكون للجسد دور البطولة في التعبير الأساسي والحركة معًا, ويحاول إكساب التكوين من خلال الحركة إيقاعات متنوعة تتباين من حيث الشد والجذب, وكذلك ارتباط الخطوط المرنة والمنحنية المتسمة بحيوية جمالية تشتمل على أشكالًا وحلول هندسية مرنة مستقاة من الآلة ، والحركات الرياضية الديناميكية الانسيابية المؤثرة على اتجاهات ومسارات ومستويات الكتلة , حتى يتسنى له عمل تكوين ناجح وعلى قدر كبير من الإمتاع البصري.

أما المعالجة النحتية فجاءت قائمة على غزارة الانتشار الواسع لحركة الكتلة المتوازنة حجمًا وفراغًا معا ، مع الأخذ بعين الاعتبار بساطة السطوح ومرونتها وقوة ارتباط الكتل المشكلة للمنحوتات في بناء الحضور المعبر والجميل لتعقد الحركة التي تأخذ الشكل الدائرى والمنحرف والمستطيل والمثلث والتداخل السلس في الحيز الفراغي وبتوازن تكاملي بالرغم من شدة الحركة وتعدد اتجاهاته في جميع زوايا الرؤيا والتصارع مع قوى الجاذبية الأرضية للوصول إلى استعراض حركي يخدم التعبير عن مضمون الفكرة .

وعن المواد الخام التي استخدمها الفنان هي بناء تكوينات المعرض بأسلوب التشكيل المباشر عبر خامة البوليستر, والتي تتيح نطاقًا واسعًا من الحرية في التعبير الحركي وتفاديًا من الخوض في عمليات الصب والتي ربما كانت غاية في الصعوبة من خلال هذا الموضوع فكثرة الفراغات المحدثة عبر اندفاع الحركة وتعدد اتجاهاتها في الفراغ والتداخل والتراكب والانغلاق كان سببًا رئيسًا لاعتناق فكرة التشكيل المباشر بخامة البوليستر.

والبناء المباشر يبدأ بعمل كاريكاز من الحديد والسلك ثم يتم وضع خامة البوليستر عليه عن طريق عمل عجينة بإضافة مادة الأروزيل أو خامة بودرة التلك كمادة مالئة خفيفة الوزن تعطى قوام لمادة البوليستر وتجعل عجينته متماسكة دون أن يسيل البوليستر حتى يجف مما يساعد في عملية التشكيل , ثم نقوم بعملية الحذف والإضافة إلى اكتمال البناء وبعد ذلك تليه مرحلة التشطيب والتنعيم باستخدام الصنفرة ثم أخيرًا مرحلة التلوين, وفى ضوء مفاهيم الفراغ والحركة والجاذبية الأرضية فإن هذه الطريقة تتيح قدرًا كبيرًا من التشكيل بحرية وطلاقة دون الدخول في معانات صب القالب وعمل أكثر من لقمة وبخاصة في الأجزاء التي بها فراغات كثيرة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا