ننشر ملامح وثيقة "زواج المثليين" التى أصدرها مجلس كنائس جنوب الكرة الأرضية.. رئيس أساقفة الشرق الأوسط يكشف: "المثلية" تمرد إنسانى على قصد الله فى الخليقة والكنيسة تفتح بابها لاحتضانهم وترفض زواجهم

حصل "اليوم السابع" على ملامح وثيقة "زواج المثليين" التى أصدرها مجلس كنائس جنوب الكرة الأرضية للطائفة الانجليكانية الذى انهى مؤتمره السنوى بالقاهرة أمس السبت بحضور 16 رئيس أساقفة و100 شخصية كنسية من جنسيات متعددة.
وأكدت الوثيقة التى كشف الدكتور منير حنا رئيس أساقفة الكنيسة الانجليكانية (الأسقفية) بالشرق الأوسط عن ملامحها، أن اتحاد الرجل بالمرأة هو قصد الله فى الخليقة من أجل استمراية الجنس البشرى إلا أن تمرد الإنسان على الله جعله يسقط فى خطايا كثيرة منها القتل والحقد والكراهية والشهوة ومنها الميول الجنسية المثلية، لذلك اعتبرت الوثيقة أى علاقات جنسية مثلية بمثابة تعدى على قصد الله فى الخليقة
وأشارت الوثيقة إلى أن، الكتاب المقدس يوضح فى عدة مواضع أن ممارسة الشذوذ الجنسى خطية كبيرة لذلك فإن الكنيسة الإنجليكانية الأسقفية لا تعترف بزواج المثليين ولا تعتبره زواجا من الأساس .
وتابعت الوثيقة: من مسئولية الكنيسة الحفاظ على العقيدة والإيمان وليس معنى ذلك هو تحقير المثليين أو اضطهادهم أو الحط من شأنهم ولكنها رغبة من الكنيسة فى حماية العقيدة والإيمان المسيحى.
وشددت الوثيقة على أن واجب الكنيسة تقديم الرعاية والنصح لمن يعانون من الميول الجنسية المثلية دون أن يعنى ذلك أن ترعى الكنيسة زواج المثليين بعد زواجهم.
وأوضح المطران منير حنا فى تصريحات لليوم السابع، أن أى رعاية تقدمها الكنيسة لا تعنى استمرار المثليين فى التمرد والبعد عن التوبة ولكنها تفتح الباب أمام المثليين للعودة إلى طاعة الله.
وأضاف: هناك كنائس ترفض زواج المثليين ولكنها وترعاهم بعد الزواج وتبارك زواجهم لأن قانون بعض الدول يسمح بذلك منتقدًا هذا النوع من الرعاية الكنسية.
وقال المطران الذى كان يعمل طبيبًا قبل كهنوته أن من أسقط الشذوذ الجنسى من قائمة الأمراض هو رئيس الجمعية الأمريكية للطب النفسى الذى عاد، بعد 33 سنة من تجاربه للبحث مرة أخرى و أجرى تجربة على 200 شخص مثلى وخرج فيها بنتائج طبية تؤكد إمكانية تعديل الهوية الجنسية عند المثليين من خلال العلاج النفسى.
واستكمل رئيس أساقفة الشرق الأوسط: المثليون يعانون من بعض المشاكل والاضطرابات النفسية المختلفة لا ينبغى علينا رفضهم بل احتضانهم ومحبتنا لا يعنى الموافقة على أفعالهم مؤكدَا: نستطيع أن نشجع أصحاب الميول المثلية للحفاظ على عفافهم وبتوليتهم .
واستدرك حنا: هناك أغنياء لديهم ميول للسرقة لأسباب نفسية فنحاول أن نعلمهم العفة،وكذلك المثليين فالميول والشهوة الجنسية تجاه نفس الجنس ليست أسوأ من باقى الخطايا فكلها خطايا رفضها الله وحرمها الإنجيل.
وأكد حنا أن الكنيسة الأسقفية بمصر سوف ترسل نسخًا من الوثيقة للأزهر الشريف والبابا تواضروس الثانى وكافة الكنائس فى مصر لتصبح وثيقة استرشادية توضح موقف الكنائس الأسقفية فى جنوب الكرة الأرضية من قضية زواج المثليين الذى أقرته بعد الكنائس الغربية وسمحت به.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا