"الإخوان تأكل بعضها فى السودان".. جبهة محمود عزت تطرد أنصار "كمال" من منازلهم بالخرطوم لعدم تنفيذ التعليمات.. تلاسن وتراشق بالألفاظ بين القيادات اعتراضا على طريقة التفتيش.. وقيادى: انعدمت الثقة بيننا

أزمة جديدة نشبت داخل جماعة الإخوان من جديد، ولكن هذه المرة بالسودان، بعدما قامت قيادات بالخرطوم محسوبة على جبهة محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام، بشن حملات تفتيش على منازل قيادات الجماعة، وطرد بعضهم من منازلهم لعدم تنفيذ التعليمات، خاصة التابعين لجبهة محمد كمال عضو مكتب الإرشاد.
من جانبه، كشف عز الدين دويدار، القيادى الإخوانى، أن قيادات جبهة محمود عزت القائم بأعمال مرشد الإخوان، قامت بعمل حملة تفتيش مفاجأة على سكنات الإخوان بالخرطوم.
وأضاف دويدار، فى تصريح له عبر صفحته على "فيس بوك" قائلاً: "قيادات جبهة محمود عزت قاموا بتفتيش قيادات الجماعة ومنازلهم، وقلبت أغراضهم الشخصية حتى فى غياب بعضهم وبدون علمهم، بدون احترام لسن ولا قدر ولا خصوصية أحد كبير أو صغير بشكل مهيين وانفعالى جدا".
وكشف القيادى الإخوانى، أن هذا الفعل تسبب فى مصادمات وخناقات بين قيادات جبهة محمود عزت وقيادات الجماعة المقيمة بالسودان وأثارت دهشة وصدمة الإخوان ، متابعا :"لما تعرف هذا ممكن تتصدم ، للدرجة ده وصلت ثقتهم واحترامهم للصف الإخوانى".
وأكد دويدار، أن المكاتب الإدارية للإخوان التى استسلمت لإهانة جبهة محمود عزت فى الخرطوم، لم تشهد تلك المهازل، لكن من رفض وتمسك بكرامته تم إهانته وحصلت مشاكل وتفتيش اجبارى.
وفى ذات السياق أكد عمر عزت، أحد كوادر الإخوان فى السودان، أن قيادات وأعضاء الجماعة بالخرطوم تعرضوا لتفتيش من قبل قيادات جبهة محمود عزت، كاشفا أن مشادات نشبت بين بعض القيادات خلال حملات التفتيش التى تمت.
وأضاف فى تصريح له نشره على صفحته على "فيس بوك" معلقا على حملات التفتيش التى تمت من قبل قيادات الإخوان على كوادرهم فى الخرطوم: "حصل تفتيش و فعلاً حصل مشادات، وأظن الغرض منه كأنهم بيقولوا للناس بالطريقة اللى عنده حاجة يشيلها، لكن طبعاً بلا شك الموضوع بهدل الناس نفسياً و حسسهم إنهم قاعدين فى الشارع".
بدوره علق محمد مصطفى، أحد كوادر الإخوان على أزمة قيادات السودان، قائلا :" فى ظنى إن طرفى الصراع الحالى فى الإخوان كلاهما أسوأ من الأخر".
وأضاف فى رده على أزمة إخوان السودان، قائلا :" رأس الإخوان المتكلسة الإقصائية ومعدومة الخيال لما انقسمت أصبحت رأسين، كلاهما متكلس وإقصائى ومعدوم الخيال، والانحياز لإحداهما عن الأخر هو غاية البؤس والكآبة".
وبدوره اتهم المصرى عبد الله، أحد كوادر الإخوان، جبهة محمود عزت، بالتخلف والإقصاء قائلا :"عقليات متخلفة ربنا يرحمنا منهم، فهم لا يحسبون العواقب التى ستنتج عن ذلك".
كانت مصادر مقربة من جماعة الإخوان،كشفت أن أزمة نشبت بين إخوان فى السودان، اليوم الاثنين، بعدما قامت جبهة محمود عزت بطرد عدد من قيادات الجماعة – التابعين لجبهة اللجنة الإدارية العليا للتنظيم - من منازلهم ومطالبتهم بالابتعاد عن المنازل التابعة للإخوان، نظرا لعدم انصياعهم لأوامر القائم بأعمال المرشد.
وأكدت المصادر، أن مسئولى جبهة محمود عزت فى السودان، قاموا خلال مساء أمس واليوم بطرد عدد كبير من قيادات وشباب الإخوان الذين يقيمون فى الخرطوم على نفقة الجماعة، بعد هروبهم من مصر عقب أحداث فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، على خلفية رفضه بعضهم المثول لقرارات محمود عزت، والتى كان أخراها إقامة عزاء لمحمد كمال – عضو مكتب الإرشاد– فى أحد مقرات الجماعة بالسودان، وأصروا على تنظيم فاعلية بالساحة الخضراء بالخرطوم، وأعلنوا عدم اعترافهم بعزاء الإخوان.
من جانبه قال هشام النجار، الباحث الإسلامى، إن هذه الأزمة داخل الإخوان مقدمات لتجليات مرحلة ما بعد مقتل محمد كمال، وربما تشهد هذه المرحلة تخبط وضعف وانكشاف لجبهة كمال.
وأضاف الباحث الإسلامى، لـ"اليوم السابع" أنه من المتوقع أن يؤدى مقتل محمد كمال، إلى معلومات أكثر دقة عن تياره وأسمائهم ونشاطاتهم وعن أسرار تحركات وعمليات التنظيم السرى طوال السنوات الماضية، لافتا إلى أن هذا يؤدى بطبيعة الحال لنشاط كبير للجبهة الأخرى، للسيطرة ومحاولة استغلال هذه الأوضاع لإحراز نقاط كبيرة فى طريق حسم الصراع الداخلى على القيادة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا