دراسة: 20% من مرضى الكبد أصيبوا بالمرض بسبب المكملات الغذائية

أفادت نتائج بحث بأن حالة واحدة بين كل 5 حالات تضرر كبدى تنتج عن المكملات العشبية والغذائية.
وأفاد الباحثون فى تقرير بصحيفة "هيباتولوجى" بأنه قبل عقد من الزمن لم يمكن ربط سوى أقل من حالة واحدة من بين كل عشر حالات بتناول المكملات.
وتوصلت الدراسة إلى أن نصف البالغين الأمريكيين يستهلكون مكملات تحتوى مكونات مثل الفيتامينات والمعادن وأنواع الشاى والبروتينات بهدف تحسين الحمية الغذائية بالإضافة إلى منشطات غير مشروعة وهى عبارة عن أشكال مصنعة من هرمون التستوستيرون تستخدم لتعزيز أداء الرياضيين.
وقال فيكتور نافارو كبير الباحثين فى الدراسة ورئيس قسم الكبد بمنظمة آينشتاين هيلث نتوورك فى فيلادلفيا: "بشكل عام تندر إصابة الكبد بسبب تناول المكملات."
وأضاف نافارو: "ومع ذلك إذا تم تناول المكملات بشكل مفرط أو استخدامها مع مكملات أخرى أو لفترات طويلة جدًا أو مع الأدوية الاعتيادية فقد تصبح ضارة."
وترتبط مئات الوصفات الدوائية بتضرر الكبد كما تعد الآثار الجانبية الخطيرة التى تلحق بالكبد سببًا شائعًا لفشل الدواء فى تحسين الحالة ولسحبه من الأسواق بعد طرحه فيها.
وقال الباحثون إن مخاطر الوصفات الدوائية أقل لثبوت فائدتها للمرضى مقارنة بالمكملات التى ليست لها فائدة مثبتة وإنما تمثل خطرًا محتملاً.
وأضاف نافارو: "يحصل المستهلكون بسهولة على هذه المكملات وعادة مع وعود بقدرتها على تحسين الصحة والمظهر.
واستعرض الباحثون بيانات من عدة دراسات منشورة لتقييم حجم المشاكل التى تسببها المكملات، كما دققوا فى 130 حالة ضرر فى الكبد مرتبطة بالمكملات أدرجت خلال 8 سنوات فى سجل أمريكى لحالات تضرر الكبد الناجمة عن الأدوية.
وقالت "سامانثا هيلر" وهى أخصائية تغذية فى مركز لانجون الطبى التابع لجامعة نيويورك إن المكملات ليست كلها مؤذية، وضربت مثلاً بأن الناس قد يحتاجونها لعلاج مشكلات معينة فى التغذية مرتبطة بأمراض أو ناتجة عن أدوية.
وأضافت "هيلر" على مشترى المكملات الحذر من المنتجات التى تزعم تحقيق نتائج مبالغ فيها أو وعود كبيرة أفضل من أن تكون حقيقية وأن يدركوا أنهم قد لا يقدرون دومًا على تحديد المكونات غير الآمنة".
وقالت: "لا توجد معجزة داخل زجاجة ستبنى العضلات أو تنقى الجسم من السموم أو تشفى ورما سرطانيا أو تؤدى لنقص سريع وطويل المدى للوزن".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا