عميدة آداب عين شمس: "شاومينج" لا يمكن أن يصل إلى الجامعات.. وهذا سبب انتشار زواج القاصرات

”مكتبة المعرفة” بآداب عين شمس في أكتوبر المقبل
كان شرف أن نحصل على الجودة وواجهتنا صعوبات
نظام الثانوية العامة فاشل 100 % ولابد أن يُعاد النظر فيه
اﻹعلام الحالي فوضوي وغير مهني
عدم تفعيل القانون هو سبب انتشار زواج القاصرات
المشهد السياسي في مصر يتجه نحو الاستقرار ووضعنا أقدامنا على أول الطريق
الحياة الشخصية لها قدسيتها وتأتي في المقام الأول وبعد ذلك العمل
أول امرأة تحصل على منصب “عميدة كلية الآداب بجامعة عين شمس”، إضافة إلى ذلك فهي تتولى رئاسة لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة.
الدكتورة سوزان القليني المعروفة بإنحيازها الشديد للمرأة ورفضها تصنيفها، وتراهن على أن السيدات يستطعن المنافسة في كل المجالات طالما لديهن الكفاءة.
تحلم”سوزان القليني” في حوار مع شبكة اﻹعلام العربية “محيط” أن ترى مصر أعظم بلاد العالم، وأوضحت رأيها في بعض القضايا الهامة كالإعلام والتعليم وبعض قضايا المرأة، في الحوار التالي الذى اجرته معها “محيط” ..
ما استعدادات كلية الآداب لاستقبال العام الجديد؟
منذ انتهاء الإمتحانات ونحن نقوم بإستعدادت كبيرة لإستقبال العام الجديد، منها على سبيل المثال، تجهيز مبنى الامتحانات بالكامل ونقل التعليم المفتوح فيه لإعطاء مساحة أوسع لطلبة الكلية، كذلك قمنا بفحص كل قاعات التدريس وتزويدها بكل ما تحتاجه من أدوات عرض أومقاعد أوستائرونحاول تجديد بعض القاعات استعدادًا للعام الجديد، وتم تجديد معمل بالكامل وتزويده ب50 جهازًا كمبيوتر اهتمامًا بطلبة الكلية و خاصًة الجدد، ونظرًا لأهمية مادة الحاسب الآلي اهتمت الكلية بتجهيز كل المعامل، والمفاجأة هذا العام أنه تم تخصيص نصف دور كامل بالكلية لإنشاء مكتبة جديدة بالكلية تسمي”مكتبة المعرفة”، وذلك بالإتفاق مع مكتبة الإسكندرية و المجلس الأعلى للجامعات، وهدفها هو التواصل مع جميع المكتبات وشبكات المعلومات العالمية، وتحتوى على قاعة مؤتمرات حديثة، وستكون المكتبة جاهزة في أول أكتوبر المقبل.
ماذا عن قرار تحويل قسم الإعلام إلى كلية مستقلة؟
القرار مُتخذ ولكن تنفيذه سيتم في سبتمبر2017.
ماذا قدمت الكلية لتحصل على اعتماد جودة التعليم؟
اعتماد جودة التعليم أمرٌ صعب وشاق ويحتاج إلى جهد كبير في كل تفاصيل الكلية شكلاً وموضوعًا سواء في أمور الدراسة أواللوائح الدراسية والتعليم التطبيقي وطريقة وضع الإمتحانات والتصحيح في الكنترول، كل هذا يندرج تحت جودة التعليم بما فيهم نظافة الكلية وتجهيز القاعات لإستقبال الطلبة وتعامل الأساتذة مع الطلبة، وكان شرف كبيرًا لنا أن تحصل الكلية على اعتماد الجودة، وواجهتنا صعوبات لأن الكلية بها 16 قسم، كل قسم كأنه كلية مستقلة ولكن وجدنا جهد كبيرمن قبل كل العاملين وأعضاء هيئة التدريس، وأيضًا الطلاب كان لديهم فضل كبير في حصول الكلية علي اعتماد الجودة.
مالهدف من تطبيق نظام الساعات المعتمدة رغم شكاوي الطلاب منه؟
نظام الساعات المعتمدة نظام عالمي أقره العالم كله، وأقره المجلس الأعلى للجامعات ويجب أن نواكب العالم لأنه “لا رده فيما حققه التطور”، ولكن هناك خطأ في التطبيق لأن هذاالنظام له أسس ويجب أن يطبق على عدد قليل من الطلاب ونحن لا نتبع كل الأسس وهذا هو سبب المشاكل التي حدثت في تطبيق الساعات المعتمدة، ولكننا نحاول أن نتغلب على سلبيات النظام.
ماذا عن دورك في المجلس القومي للمرأة؟
أتولى رئاسة لجنة الإعلام بالمجلس، وآخر ما قمنا به هو رصد صورة المرأة في دراما رمضان 2016 وقمنا بدراسة جيدة لها، ويتم وضع إستراتيجية مستقبلية فيما يتعلق بالإعلام والمرأة.
هل تقبلين أن يكون رئيس الجمهورية “إمرأة”؟
لما لا ؟.. فأنا أرفض تصنيف المرأة على كونها “نوع”، ويجب أن ننظر إلى مدى كفاءتها في العمل.
من وجهة نظرك.. ما المهن التي لا تناسب المرأة ؟
السيدات تعمل في جميع المهن أياً كانت، ولكن هناك بعض المهن تحتاج إلى جهد عضلي كبير وبطبيعة تكوين المرأة الرباني فهي لا تستطيع أن تعمل في المهن المتطلبة جهد كبير فيما عدا ذلك تستطيع المرأة أن تنافس في جميع الأعمال.
كيف نستطيع مقاومة ظاهرة “زواج القاصرات” ؟
بتفعيل القانون.. هناك قوانين تجرم زواج القاصرات، وعدم تفعيل القوانين هو سبب الفوضى التي نراها ولا بد أن يكون هناك أجهزة رقابية تراقب تنفيذ القوانين.
في رأيك.. ما سبب اتجاه الأهالي لزواج أبناءهم في سن مبكر؟
يرجع ذلك للجهل والأمية وعدم الوعي.
ما هو السن المناسب لزواج البنت لتستطيع بناء أسرة بشكل جيد؟
بعد انتهاءها من فترة الدراسة، بداية من سن العشرينات حتي تكون أكثر نضجًا وتأهيلًا لأن تبني حياة أسرية ناجحة.
ماذا عن العنف الأسري المنتشر بشكل كبير في المجتمع؟
ظاهرة منتشرة جدًا، وللأسف أن المجتمع يُكرسها من خلال المسلسلات والأفلام التي تعرض والتي نرى فيها المرأة تُضرب وتُهان وبالتالي عندما يراه الناس يشعرون بأنه شئ طبيعي، وفي حالة وجود ظاهرة سلبية كهذه يجب أن نكافحها ولا ننشرها في المجتمع.
وماذا عن دور المجلس القومي للمرأة في الحد من ظاهرة ختان الإناث المنتشرة حتى الآن؟
اتخذ المجلس اجراءات عنيفة بالإتفاق مع وزارة الصحة حيال من يقوم بهذا، وسيصدر قانون جنائي بتجريم ختان الإناث، ومن يفعل ذلك سيعرض نفسه لعقوبات شديدة و فادحة، لأنها ظاهرة خطيرة جدًا نفسيًا وصحيًا واجتماعيًا على البنت.
ما رأيك في نظام الثانوية العامة؟
نظام فاشل 100 % ولابد أن يُعاد النظر فيه وفي نظام التعليم المصري كله ليس فقط الثانوية العامة، ونحتاج أن نحول نظام التعليم النظري إلى تعليم تطبيقي، ومن الضروري أن يكتسب الطلاب مهارات تطبيقية بجانب التعليم النظري، فالنظري مطلوب ولكنه جزء من التعليم يجب أن يكمله جزء تطبيقي.
هل تؤيدين إلغاء نظام تنسيق الثانوية العامة وأن يكون الإلتحاق بالجامعات من خلال اختبار القدرات؟
ليس فقط من خلال اختبار القدرات، ولكن بتنافسية بين الجامعات المصرية من خلال برامج مميزة وشروط تقدمها، بالتالي من يلتحق بجامعة معينة يكون لديه مؤهلات ومستوفي شروط الجامعة، وهذه أحد أشكال التصحيح في نظام التعليم المصري.
هل من الممكن أن تمتد ظاهرة “شاومينج” إلى الجامعات ويتم تسريب الإمتحانات؟
”شاومينج” لا يمكن أن يصل إلى الجامعات ومستحيل أن يحدث هذا في أي جامعة، لأن أستاذ الجامعة مسئول من الألف إلى الياء عن وضع الإمتحان وتأمينه وعدم تسريبه، وفي حالة وأن حدث ذلك يتعرض الأستاذ لعقوبات شديدة تصل إلى الفصل من الجامعة.
ما نسبة رضائك عن الإعلام المصري؟
صفر% ، لا أعتبر أن لدينا إعلام من الأساس، وما نراه هو إعلام غير مهني فوضوي، لا يتسم بأي وطنية على الإطلاق، إعلام يهدم مشروعات التنمية يسير في إتجاه عكس سياسة الدولة.
كيف نستطيع مواجهة الإعلام الفوضوي واستبداله بإعلام قوي؟
لابد أن تُعاد وزارة الإعلام مرة أخرى، وأن يكون هناك وزير إعلام قوي يضع سياسة إعلامية واضحة و ضوابط للعمل الإعلامي، عدم ترك العملية الإعلامية حرية مطلقة فالحرية المطلقة مفسدة مطلقة، حتى في أكبر دول العالم التي تدعي الحرية لا يوجد ما يسمي بالحرية المطلقة للإعلام.
ما رأيك في تناول الإعلام المصري لأحداث محاولة الانقلاب في تركيا؟
إعلام غير مهني على الإطلاق، لأن استباق الأحداث ووتبني فكرة وتأييدها والتعبير عن أراء ومشاعر شخصية هذا ليس إعلام، فالإعلام أن ننقل الواقعة كما هي وأن نحلل الأحداث في إطار المعطيات الموجودة وليس من وجهات النظر الشخصية.
كيف ترين المشهد السياسي في مصر؟
المشهد السياسي في مصر يتجه نحو الإستقرار بعد سنوات فوضي طويلة عشناها منذ الثورة وعهد الإخوان، وأنا أتصور أننا وضعنا أقدامنا على أول خطوات الاستقرار السياسي.
كيف تستطيعين الموازنة بين حياتك الشخصية وحياتك العملية؟
الحياة العملية تتطلب وقت ومجهود كبير، ولكن الحياة الشخصية لها أهميتها وقدسيتها وتأتي في المقام الأول بعد ذلك يأتي العمل، وطالما أن هناك استقرارًا في الحياة الأسرية، أتصور أن الإنسان يستطيع أن يبدع في حياته العملية والعكس صحيح.
ما هى أبرز أحلام “سوزان القليني”؟
حلمي هو إنشاء كلية الإعلام بجامعة عين شمس لأني من أتبنى هذه الفكرة منذ أن توليت رئاسة قسم الإعلام سنة 1998، وأحلم أن تكون مصر أعظم بلد في العالم وعلى يقين أنها ستكون كذلك.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا