مزاد كريستيز يعرض 164 قطعة أثرية مصرية للبيع أبرزها بورتريهات مومياء الفيوم

خصصت دار كريستيز للمزادات بنيويورك، يوم 25 أكتوبر الجارى، مزادًا يضم آثارا مصرية بلغ عددها قطعة 164 وبعض من بورتريهات الفيوم المصرية القديمة للبيع، وكانت هذه البورتريهات ترسم على قماش الكتان الذى كان يلف به رءوس المومياوات المصرية منذ 2000 عام.
ورسمت هذه البورتريهات إبان فترة الوجود الرومانى فى مصر، وتوفر هذه البورتريهات نظرة ثاقبة حول عادات دفن الفترة الرومانية المصرية، وكذلك أسلوبهم واتجاهاتهم منذ القرن الأول إلى الثلاث الميلادى.
واعتقد القدماء المصريون أن روح المتوفى تسكن فى عالم أوزوريس إله العالم السفلى إلى الأبد، لذلك حرصوا على الحفاظ على جسد المتوفى وفقًا للتقاليد الفرعونية، لذلك كان يحنط جسد المتوفى واستمرت عملية التحنيط لعدة قرون حتى وصلت إلى العصر الرومانى بمصر آنذاك.
وتوضح "دار كريستيز"، أن هذه اللوحات رسمت لعدة أهداف، منها تعليقها فى إطارات بمنازل الأشخاص أصحاب البورتريهات، وبعدما يرحلون عن عالمنا توضع اللوحات على قماش الكتان الذى كان يلف على أجسادهم، أو الهدف الثانى عندما يتوفى صاحب البورتريهة كانت تضع صورته على قماش الكتان ليطوفوا به، من خلال مواكب الاحتفالات بالمتوفى قبل مرحلة التحنيط.
فاللوحات الفيوم، صورت الأشخاص وهم فى مقتبل العمر وليس فى سن الشيخوخة، وتؤكد الأشعة المقطعية للمومياء أن أعمارهم صغيرة نسبية، وقد كانت وما زالت لوحات الفيوم تعد مصدر إلهام الفنانين حتى وقتنا هذا.
ومن بين البورتريهات المعروضة للبيع، لوحة فنية لصورة المرأة من القرن الثانى الميلادى، وتقدر قيمة اللوحة الفنية ما بين 150 إلى 250 ألف دولار، فهذه المرأة تتميز بتصفيفه شعر مميزة، إضافة إلى ارتدائها بعض من المجوهرات الثمينة.
كما يضم المزاد، لوحة فنية لشاب ملتح، يرجع تاريخها إلى القرن الثانى الميلادى، وتقدر قيمة اللوحة ما بين 100 إلى 150 ألف دولار، وتوحى هذه اللوحة بأن هذا الشاب مهموم وقد يكون جنديا له سترة بيضاء واضحة.
ومن بين اللوحات الفنية عن بورتريهات الفيوم التى تم بيعها من قبل، لوحة لسيدة بشرتها شاحبة وحواجبها سميكة وعيونها كبيرة و نف نحيل وفم صغير مع شفاه وردية وشعره أسود طويل، مرتدية سترة بيضا ممزقة، بيعت هذه اللوحة بمبلغ قدره 262.400 دولار بعام 2006، أما البورترية الثانى لشاب ذو شارب ولحية شعره مجعد قصير، وعيونه تتطلع مباشرة إلى الأمام يلبس عباءة، وقدرت هذه اللوحة الفنية بـ 116 دولار بعام 2000.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا