بالفيديو.. استخدام البطاقة الخضراء لأول مرة في تاريخ كرة القدم

استُخدمت البطاقة الخضراء للمرة الأولى، وذلك أثناء مباراة جمعت بين نادي "فيتشنزاً" و"فيرتوس إينتيلا" الإيطاليين، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" أمس الأحد.
وأشارت الوكالة إلى أن اللاعب الإيطالي "كريستيانو غالانو"، حصل على البطاقة الخضراء، بعدما احتسب الحكم له على ركلة ركنية أثناء المباراة، إلا أنه أخبر الحكم أن الركلة التي احتسبها غير صحيحة؛ لأن أحداً من مدافعي الخصم لم يلمس الكرة قبل خروجها من الملعب، ولذلك استخدم الحكم البطاقة الخضراء بسبب روح اللاعب الرياضية.
وتم إدخال نظام البطاقة الخضراء في هذا الموسم كتجربة، ولا يقوم الحكام خلال المباراة بإشهارها للاعبين ولكنها تكتب في السجلات.
وكانت رابطة الدرجة الثانية من الدوري الإيطالي، قد أعلنت عن تطبيق البطاقة الخضراء كمكافأة للاعبين الذين يظهرون روحاً رياضية في الملاعب.
ومن المتوقع أن يكافأ اللاعب الحاصل على أكبر عدد من البطاقات الخضراء في نهاية الموسم.
وبحسب موقع "DW" الألماني، فإن اختيار اللونين الأصفر والأحمر خلال مباريات كرة القدم له أسبابه، فهذه الألوان تذكر بألوان الإشارة الضوئية للمرور، فالأصفر تعني "التنبيه" أما الأحمر فتعني التوقف "الطرد"، والجديد الآن هو أن بعض الأندية الإيطالية أكملت ألوان الإشارة الضوئية، بتطبيقها لفكرة البطاقة الخضراء.
البطاقة الخضراء تطبق فقط في الدوري الإيطالي الدرجة الثانية، وهي مجرد فكرة من الاتحاد الإيطالي من الممكن أن تتوسع في حالة نجاحها خلال الموسم الحالي أو المواسم المقبلة، وإلى الآن لم يصدر أي تلميح من الفيفا بإمكانية تطبيقها في المستقبل القريب.
 
ويتحصل اللاعب على البطاقة الخضراء إذا قام بتصرف فيه شيء من الروح الرياضية، مثل أن يعترف بعدم شرعية الهدف الذي أحرزه، أو مساعدة لاعب الخصم خلال المباراة في حال تعرضه للإصابة وما شابه ذلك، وهناك دواعي كثيرة يمكن أن يتم فيها إشهار هذه البطاقة.
هذه التجربة اعتمدت بشكل رئيسي على مدرسة “علم النفسي السلوكي” وتحديداً نظرية “الاشراط الإجرائي” للعالم الكبير فريدريك سكينر، ومحور هذه النظرية يتلخص “بضبط لواحق السلوك”، أي مكافأة وتعزيز السلوك الإيجابي الذي يصدر عن الفرد، ومعاقبة الفرد على السلوك السلبي، تماماً مثلما يحدث في البطاقات الصفراء والحمراء.
 

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا