بالفيديو والصور.. أبو هشيمة يواصل إعمار القرى الأكثر احتياجًا.. افتتاح القرية التاسعة بـ"عزبة النصارى" فى المنيا بحضور ٣ وزراء.. رجل الأعمال: "توشكى" بأسوان التالية.. و"طول ما أنا عايش مش هبطل تطوير"

* وزير التخطيط: قصة نجاح نتمنى تكرارها
* وزير التنمية المحلية: سعداء بجهود رجال الأعمال الوطنيين
* وزير الأوقاف: خطبة الجمعة بعد المقبل عن العمل التطوعى
حالة من البهجة والفرح سيطرت على أهالى قرية "عزبة النصارى"، التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا، بعد إعادة افتتاح القرية اليوم الاثنين عقب إعادة إعمارها ضمن مبادرة "قرى الأمل"، التى أطلقها رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، رئيس مجلس إدارة مجموعة حديد المصريين، بالتعاون مع جمعية الأورمان، لإعادة إعمار 40 قرية من القرى الأكثر احتياجًا على مستوى الجمهورية.
وشهدت الاحتفالية حضور رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، إلى جانب وفد من كبار رجال الدولة ضم كل من الدكتور أحمد زكى بدر، وزير التنمية المحلية، والدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، والدكتور أشرف العربى، وزير التخطيط، واللواء عصام البديوى، محافظ المنيا، والدكتور حسن خليل نائبا عن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، و القمص داود ناشد وكيل المطرانية بسمالوط، والعقيد أكرم على المستشار العسكرى بمحافظة المنيا، وذلك وسط استقبال كبير من أهالى القرية بـ"الزغاريد" ومظاهر الفرحة العارمة.
وشملت أعمال الإعمار إعادة بناء 51 منزلًا بالكامل من أعمال إنشاء وبناء وترميم وتشطيب ودهانات وتركيب أبواب وشبابيك، كما تم توصيل كل الخدمات والمرافق وفرش المنزل بالكامل بالأثاث والأجهزة الكهربية، بالإضافة إلى توزيع 52 رأس ماشية على الأرامل والمطلقات ومحدودى الدخل، يمثلون 52 أسرة فاقدة لمصدر الرزق وسيتم صرف تأمين غذائى شهرى بمقدار 400 جنيه، و10 شيكات تيسير زواج للعرائس اليتيمات بواقع 5 آلاف جنيه لكل عروس، و10 شيكات قروض حسنة بواقع 40 ألف جنيه لأصحاب المشروعات الصغيرة، إلى جانب توزيع 12 كرسيا متحركا لذوى الاحتياجات الخاصة، وتوصيل 20 توصيلة مياه للأسر غير القادرة.
وتعد قرية "عزبة النصارى" بمركز سمالوط، التاسعة ضمن المبادرة التى أطلقتها مجموعة حديد المصريين وجمعية الاورمان فى يونيو 2014 لإعادة إعمار القرى الاكثر احتياجاً والتى تستهدف 40 قرية بمحافظات مصر بتكلفة تصل الى 120 مليون جنيه، وشملت قرى (مهدى الأخرم و الغرقد وأبوصالح بمحافظة بنى سويف وقرية الشيخ فضل بالمنيا و قرية أولاد يحيى بحرى بسوهاج وقرية النخيلة بأسيوط وقرية الشيخ على بمحافظة قنا وقرية الخربة بالعريش بمحافظة شمال سيناء)، بالاضافة الى إغاثة ثلاثة قرى أخرى بمحافظة البحيرة تضررت فى شتاء 2016 جراء السيول وهى قرية "عفونة" التى تم إعادة إعمارها بالاضافة إلى قرى المسعدة ومنطقة الزهور و القطعة والتابعين لمركز المحمودية فقد تم ترميم المنازل بهم وتركيب أبواب وشبابيك وتوصيلات الكهرباء والمياه.
وبلغ إجمالى عدد المنازل التى تم إعادة إعمارها وترميمها 607 منازل، وتسليم 500 رأس ماشية ويصرف لأصحابها تأمين غذائى شهرى للمواشى بمقدار 400 جنيه كما تم توزيع 76 ألف كيلو لحمة و 6700 قطعة ملابس و 22500 بطانية و التكفل بـ 115 حالة زواج فتيات يتيمات وتسليم 35 جهازا تعويضيا و توزيع 125 مشروعا متناهى الصغر بواقع 12 ألف جنيه لكل مشروع.
وتفقد "أبو هشيمة"، برفقته الدكتور أحمد زكى بدر وزير التنمية المحلية، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والدكتور أشرف العربى وزير التخطيط، واللواء عصام البديوى محافظ المنيا، قرية "عزبة النصارى"، التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا، بعد إعادة إعمارها وتطوير المنازل.
واطمأن أبو هشيمة، والوزراء الثلاثة على تجهيزات المنازل بالقرية بعد افتتاحها ضمن مبادرة "قرى الأمل"، التى تتعاون فى تنفيذها مجموعة حديد المصريين، وجمعية الأورمان، لتطوير 40 قرية من القرى الأكثر احتياجاً بمحافظات صعيد مصر.
وخلال الاحتفال تم عرض فيلم تسجيلى لمراحل إعادة إعمار وتجهيز المنازل، ضمن مبادرة "قرى الأمل".
وقال أبو هشيمة، إن إعادة إعمار القرى الأكثر احتياجا واجب على رجال الأعمال الوطنيين، مضيفًا: "هنبنى بلدنا مع بعض ، وبمعدل كل شهرين هنفتتح قرية جديدة بعد إعادة إعمارها".
وأضاف رئيس مجلس إدراة مجموعة "حديد المصريين" وصاحب المبادرة، : "هناك رجال أعمال وطنيين ويقدمون أعمالا خيرية كثيرة، وأتمنى وجود مساعدة أكثر من المجتمع المدنى"، مؤكدا أن أعمال إعادة الإعمار لا تقتصر على تطوير المنازل فقط، بل تشمل توزيع ماشية، ومنح لإقامة مشروعات متناهية الصغر، والمساعدة فى زواج الفتيات اليتيمات، وتوزيع أجهزة تعويضية لأصحاب الاحتياجات الخاصة.
و أعلن رجل الأعمال ، أن القرية التالية التى سيتم افتتاحها ضمن مبادرة "إعمار القرى الاكثر احتياجا ، التى تتبنى إعادة إعمار 40 قرية من القرى الأكثر احتياجاً، هى "توشكى" بمركز نصر النوبة فى محافظة أسوان، مؤكداً أنه سيتم الانتهاء منها خلال شهرين.
من جانبه قال أحمد زكى بدر، وزير التنمية المحلية، "كلنا سعداء بأعمال رجال الأعمال الوطنيين، والجمعيات الخيرية، فى تطوير وإعادة إعمار قرى الصعيد، ونقول لهم ربنا يجازيكم خير".
وأوضح وزير التنمية المحلية، أن جميع دول العالم تتم بها أعمال التنمية والتطوير بمساعدة الأغنياء والقادرين، الذين يساعدون وطنهم، مطالباً الأهالى بألا يبخلوا على مساعدة جيرانهم، سواء فى التعليم أو شراء ما ينقصهم.
وتابع زكى بدر، : "لو كل مصرى بيساعد جيرانه وأصدقائه ستنهض مصر بعمل وجهد أبنائها، ونتمنى أن يكون المصريون جنبا إلى جنب ويساعدون بعضهم، وكلنا نعمل تحت وصف واحد، سواء أغنياء أو أقل غنى، لأننا "مصريين" لنا جميعا نفس الحقوق والواجبات".
فيما قال اللواء عصام البديوى، محافظ المنيا، إن إعادة الإعمار والبناء وتنمية الصعيد لا يمكن أن تتم إلا من خلال مثلث التنمية، وأضلاعه الثلاثة "الأجهزة التنفيذية، ورجال الأعمال، بكل ما يقدمونه من أعمال خير وبر لوطنهم مصر، والجمعيات الخيرية"، مؤكداً أنه بالتعاون بين الأضلاع الثلاثة سنتمكن من النهوض بالمحافظة لتصبح بين مصاف المحافظات، للمساهمة فى نهضة الدولة.
وفى السياق ذاته، قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، :"أود التعبير عن مشاركتى أهالى قرية "عزبة النصارى"، سعادتهم بتطوير وإعادة إعمار منازلهم"، مضيفا أن هذا العمل رسالة باهتمام الدولة والحكومة والمجتمع المدنى بالمناطق الحدودية والقرى الاكثر احتياجا .
وأشار الوزير، خلال كلمته بحفل الافتتاح، إلى أن الرسالة الثانية هى أننا لمسنا عمل مجتمعى جاد ومحترم لإعادة إعمار القرى الأكثر احتياجا، مشيرا إلى أنه تزامنا مع افتتاح القرية، أطلقت وزراة الاوقاف مبادرة لتوفير بدل الشنطة المدرسية والتى بدأت اليوم بتوفير ١٠ آلاف و٤٠٠ تلميذ، وتستهدف ١٠٠ ألف تلميذ على مستوى الجمهورية، إضافة إلى تخصيص ٥٠٪‏ من أرصدة مجالس الإدارات التابعة للوزارة لشراء مقاعد دراسية للطلاب فى المدارس التى تحتاج إلى مقاعد، مشيرا إلى أن الخطبة القادمة يوم الجمعة ستكون عن التعليم، والتى ستليها ستكون عن العمل التطوعى والعمل المدنى وضوابطه لتخفيف المعاناه عن المواطنين.
وأشار إلى أنه فور وصوله استقبله أحد القساوسة، وهو يضع يده فى يد مدير مديرية الاوقاف بمحافظة المنيا، ويؤكد لهم أنهم "يد واحدة" لا فرق بين مسلم ومسيحى، مضيفا: "هذا هو الشعور الذى نريد أن نؤكده و لن يستطيع أعداء الوطن أن يفرقوا بين أبنائه".
وتابع: "النعمة تدوم بالشكر والإنفاق وتخفيف حوائج الناس".
بدوره، أعرب الدكتور أشرف العربى، وزير التخطيط عن سعادته بتطوير قرية عزبة النصارى، قائلا: أنا سعيد وأنا موجود فى قرية "عزبة النصارى، والرسالة التى نريد توجيهها أن ملف العدالة الاجتماعية للأسر اللأكثر احتياجا، من أكثر الملفات الذى توليه الدولة اهتماما، ولدينا استراتيجية طويلة الأمد أطلقها الرئيس السيسى هى "٢٠٣٠" لتخفيض معدلات الفقر بما لا يقل عن ٥٠٪‏ من معدلاتها الحالية".
وأضاف وزير التخطيط، خلال كلمته بحفل الافتتاح، أن الدولة تعمل على الاستهداف المكانى، خاصة أن الفقر يتركز فى مصر بالمناطق الريفية، تحديدا ريف الوجه القبلى ومحافظات الصعيد، مشيرا إلى وجود هدف فى خطة الدولة للتنمية الاقتصادية يتمثل فى تطوير القرى الأكثر احتياجا.
وأشار إلى أنه تم تخصيص ١٣٧ مليار جنيه فى الموازنة الاستثمارية فى العام المالى الحالى لتوفير خدمات مياه شرب وصرف صحي وتعليم وصحة وطرق لكافة محافظات مصر لتلبية احتياجات المواطنين، والألف قرية الأكثر احتياجا متركزة فى الصعيد، مضيفا: "نؤكد أن الصعيد فى بؤرة اهتمام الحكومة، التى لن تستطيع القيام بكل شئ بمفردها، لكن سيتم ذلك بالتكامل بين الدولة ورجال الاعمال وقطاع الخاص، والمجتمع المدنى، لتكرار قصص النجاح، كالتى نحضرها الآن فى قرية "عزبة النصارى"، لتحسين مستوى معيشة المصريين"، موجها الشكر لمجموعة حديد المصريين، وجمعية الأورمان.
من جانبها قالت أميمة، ربة منزل بالقرية، لـ"اليوم السابع"، إن مجموعة حديد المصريين وجمعية الأورمان وفروا لهم غرف نوم وأطفال وأثاث جديد، وجددوا المنزل بالسيراميك والأدوات الكهربائية، كالبوتاجاز والثلاجة.
أما "أبو جمعة"، فقال: "الرمل كان بيغرقنا وبيقع علينا من السقف، ودلوقتى كل حاجة تمام، والوضع زى الفل، والأكل هيكون نضيف والحياة أجمل، وبنشكر كل اللى نضفولنا البيوت".
بدوره أكد الأنبا أنطونى، أن المبادرة رفعت مستوى المعيشة للمواطنين فى القرية، ووفرت لهم حياة كريمة ونظيفة، متمنيا استمرار تطوير القرى للنهوض بمستوى معيشة المواطنين فى كافة قرى المحافظة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا