ستانلى: أنا الآن فى الزمالك والحديث عن الأهلى لن يفيد.. أسعى لتكرار تجربة "إيمانويل".. ومش جاى أهزر.. عمر جابر وصانى على القميص الأبيض.. شيكابالا "الأفضل" باختيار "مالودا".. وأعشق "الكشرى والملوخية"

تحدث النيجيرى ستانلى مهاجم الزمالك عن كل الأمور الخاصة به سواء فى الملعب أو خارجه، مبديا سعادته الكبيرة بالتواجد فى القلعة البيضاء، ونشر الموقع الرسمى لنادى الزمالك حواراً له نسرده فى السطور التالية..
فى البداية كيف ترى انتقالك للزمالك؟
اللعب للزمالك كان حلما كبيرا بالنسبة لى وأنا سعيد للغاية لتواجدى داخل أحد أكبر الأندية فى مصر وأفريقيا، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع، وأعلم جيدا أن وجودى كان رغبة من الجميع وأقدر ذلك جيدا وأضعه فى حساباتى، وهذا ما يجعلنى دائما فى حالة تركيز شديدة وأسعى بالفعل لأكرر تجربة كثير ممن نالوا شهرة ونجومية فى مصر من اللاعبين الأفارقة خاصة النيجيرى إيمانويل أمونيكى نجم الزمالك السابق، والذى كانت انطلاقة له فى أوروبا حتى وصل لنادى برشلونة الإسبانى وللعلم مش جاى للهزار والشو وجئت لإثبات الذات.
كيف دارت المفاوضات بين الزمالك ودجلة؟
المفاوضات تمت بين الناديين ووكيل أعمالى الذى كان يخطرنى بكل التفاصيل أولا بأول، وكنت متابعا وحريصا على إنهاء التعاقد والانضمام للزمالك، لأن مسئوليه كانوا جادين فى المفاوضات وبالفعل رحبت بشدة فهو فريق كبير وله تاريخ عريق.
لماذا تأخر انضمامك للزمالك؟
بسبب تواجدى فى نيجيريا لقضاء إجازتى السنوية، عقب انتهاء الموسم الماضى مع وادى دجلة وفور عودتى للقاهرة قمت بالتوقيع على العقود وحضرت لمقر النادى وعقدت جلسة مع المسئولين ووجدتهم أشخاصا محترمين.
هل كنت تعلم بوجود صراع مع الأهلي لحسم الصفقة؟
بصراحة شديدة لم أعلم بها، حيث كنت فى إجازة بمسقط رأسى بنيجيريا، ولم أفكر فى أى مفاوضات وعلمت بها فى طريق عودتى لمصر فى الطائرة، وأنا الآن فى نادى الزمالك لأن هذه هى رغبتى والحديث عن الأهلى لن يفيد بشىء والزمالك فريق كبير وأنهى الاتفاق مع وادى دجلة، وعندما تم استطلاع رأيى وافقت فوراً ولم أتردد فى اختيار الزمالك والتمسك بالانتقال له.
هل الصفقة شهدت أى تعثرات؟
هذا لم يحدث فكل طلباتى المالية تم تقديرها بشكل مناسب وحصلت عليها دون أى مشاكل، ولم اشترط مثلما تردد وكان نجلا رئيس الزمالك أحمد مرتضى وأمير دائما الاتصال بى وسط المفاوضات، وأكدا لى رغبة النادى فى انضمامى للفريق الأبيض وهو أمر أسعدنى كثيرا، حيث شعرت بالتقدير وأن الزمالك شارينى فكيف أرفض.
رددت أن الزمالك شاريك.. كيف شعرت ذلك؟
كما قلت لك المفاوضات كانت جدية منذ اللحظة الأولى والجميع رحب بى بشكل أكثر من رائع منذ لحظة توقيع العقود والمستشار مرتضى منصور رئيس النادى تحدث عنى بشكل جيد، وهو أمر أسعدنى للغاية وشاهدت السعادة فى عيون أعضاء النادى والأطفال الذين حرصوا على استقبالى بشكل أكثر من رائع وخالد رفعت مدير التسويق بنادى الزمالك أوجه له الشكر على دوره فى الصفقة.
هل فضلت الزمالك على عروض أخرى؟
بالفعل تلقيت العديد من العروض عن طريق وكلائى وخاصة عرض من أحد الأندية القطرية، بالإضافة لعرض إماراتى، أما بالنسبة لمصر فكان عرض الزمالك هو الأكثر جدية مع تقديرى للمنافس الأهلى ولكن الاختيار كان للزمالك.
ماذا عن علاقتك بوادى دجلة؟
نادى وادى دجلة هو عائلتى احتضنتنى منذ قدومى لمصر وأتمتع بعلاقات قوية للغاية مع الجميع هناك، وبجد وحشونى وأنا سأفتقدهم بشكل كبير ولكن أشكرهم على منحى فرصة الانضمام لنادى الزمالك، وستظل علاقتى بهم جيدة وللعلم اللعب لدجلة شىء ممتاز، لأنه ناد يقوده أشخاص يطبقون الفكر الاحترافى وكل شخص يعرف دوره وينقصه فقط الجماهير.
هل تخطط للبقاء فى الزمالك أم العودة لدجلة؟
هذا الأمر سابق لأوانه ومازالت لدى الكثير لأقدمه للزمالك، وأتمنى الظهور بمستوى جيد خلال فترة إعارتى للزمالك وإثبات أننى صفقة ناجحة للنادى الأبيض وأكون عند حسن ظن مسئوليه وإضافة قوية للفريق، وبعدها ستتضح الصورة بخصوص مستقبلى مع النادى فى السنوات المقبلة بالاستمرار أو الرحيل، ومن الآخر اللعب للزمالك شرف كبير وأى لاعب يتمنى ذلك وأنا هدفى لقب هداف الدورى هذا الموسم ولن أتنازل عن ذلك.
هل كنت تعرف أحد لاعبى الزمالك قبل التواجد؟
بصراحة شديدة لم يكن لى صداقات مع أحد من اللاعبين، ولكننى كنت أحب مشاهدة الثلاثى أيمن حفنى وشيكابالا ومصطفى فتحى فهم موهوبون بمعنى الكلمة، واستفيد من اللعب بجوارهم وأعشق شيكابالا، وأتذكر أن النجم العالمى مالودا لاعب دجلة السابق تحدث معى فى إحدى المرات عن شيكابالا، وأكد أنه لاعب مهارى من الطراز الفريد.
هل شعرت بالغربة فى الزمالك؟
لم أشعر بالغربة نهائيا ووجدت الكل مرحبا بوجودى بالفعل، والفريق يضم مجموعة مميزة من اللاعبين، ولن أبالغ حين أقول إنهم الأفضل فى مصر، ودائماً كنت أرى لقاءات الزمالك أمام وادى دجلة فى الدورى قوية وأشعر بالسعادة من الأداء بين الفريقين.
وهل معروف يوسف تحدث معك عن الزمالك؟
بالفعل ابن بلدى معروف يوسف تحدث معى كثيرا عن الزمالك وجماهيره وعرفنى على اللاعبين بشكل كبير، فهو ساعدنى كثيرا وأشكره على هذه اللفتة الطيبة.
وهل بالفعل عمر جابر قدم لك التهنئة بالانتقال للزمالك؟
عقب انتقالى للزمالك، وجدت هاتفى يرن من رقم خارج مصر فإذا به عمر جابر لاعب الزمالك السابق المحترف فى بازل السويسرى، وتوجه لى بالتهنئة على الانتقال وتمنى لى التوفيق، وأكد لى أننى سأشعر بأننى وسط أسرتى فى الزمالك وقال لى بالحرف الواحد أنت لاعب كبير والكل مبسوط بتواجدك، والزمالك أيضا نادى كبير قاتل من أجل الفوز بكل البطولات لإسعاد الجماهير.
ماذا عن المنافسة فى خط الهجوم بالزمالك؟
أنا جاهز للمنافسة وهدفى المشاركة أساسياً، وأنا قادر على تحقيق ذلك، وبشكل عام الثنائى باسم مرسى والزامبى مايوكا لاعبان رائعان ونحن زملاء بفريق واحد ونسعى لتحقيق النجاحات وبجانب أحمد جعفر أعلم أنه لاعب ذو خبرة كبيرة والمنافسة فى النهاية فى صالح الزمالك، والأفضل فى التدريب هو من سيلعب وللعلم كنت حزينا جدا فى الفترة التى ابتعد فيها باسم مرسى عن التهديف لأننى كنت حاسس بيه، وهو مهاجم قوى أما مايوكا فيحتاج فقط إلى المشاركة فى المباريات فهو مهاجم معروف وإضافة بالفعل.
وهل تفكر فى الاحتراف الخارجى؟
أى لاعب كرة لديه طموح اللعب فى أكبر الأندية الأوروبية، وهذا حق مشروع لكل لاعب ولكنى حاليا مرتبط بتعاقد مع نادى الزمالك والاحتراف قادم لا محالة، وأتمنى أن أكرر تجربة نجوم كبيرة مثل إيمانويل أمونيكى وكانو وغيرهم، وهدفى الانضمام لصفوف منتخب نيجيريا وأرى أنه بعد وجودى فى الزمالك ستختلف الأمور كثيرا، لأنه يشارك فى البطولات القارية وأنا شاركت مع المنتخب النيجيرى بكأس العالم بالقاهرة للشباب عام 2009.
هل تحب اللعب فى مركز المهاجم الصريح أم صانع الألعاب؟
أجيد اللعب فى المركزين وأنفذ ما يطلبه منى الجهاز الفنى سواء اللعب كمهاجم صريح أو أسفل المهاجمين، لكننى أحب الوسط تحت المهاجمين لأنه يعطينى حرية أكبر خاصة فى الهجمات السريعة.
ما تعليقك على مباراة الوداد المغربى؟
بصراحة شديدة مباراة ستظل فى الذاكرة ولن أنساها طوال مشوار حياتى لأنها كانت صعبة بالفعل، وكنا خارج مستوانا داخل الملعب، والأمور أصبحت أكثر صعوبة علينا داخل الملعب أكثر من مرة، وكنت بتقطع من الداخل بعدما كان يتقدم الفريق المغربى القوى، ولكنى كنت على يقين بأننى سنصعد للمباراة النهائية وقد كان، وتعرضنا لضغوط كثيرة من جانب الجماهير المغربية التى تواجدت فى الملعب، ولكننا لم نتأثر بهم وهذه المباراة قدمتنى للجماهير الزملكاوية ولذلك لم ولن أنساها.
الزمالك قادر على الفوز ببطولة أفريقيا أم لا؟
سكت قليلا ولكنه تحدث بنبرة تفاؤل، وقال فريق صن داونز الجنوب أفريقى قوى وعنيد داخل الملعب، يمتلك لاعبين على أعلى مستوى والمباراة ستكون صعبة، ولكننا قادرون على الفوز واقتناص اللقب لإسعاد الجماهير وهذا هو الأهم وأنا متفائل بذلك.
وكيف ترى مؤمن سليمان المدير الفنى للفريق؟
أعلم أنه كان مدربا لفرق فى الدورى الممتاز وحصل على فرصته فى الزمالك، وبصراحة هو مدرب فاهم ومحترف وأنا على المستوى الشخصى استفاد منه كثيرا، فهو حقيقة مدرب كبير ومعه جهاز معاون يساعدوه بعناية وهم جميعهم قريبون من اللاعبين.
وهل تعرف مرتضى منصور جيدا؟
مرتضى منصور رئيس النادى الذى ألعب له، وهذا يعنى أنه الرجل الأول وعلينا احترامه وتقديره، وأعلم أيضا أنه شخصية قوية وكنت أرى أن لاعبى دجلة أحيانا يتابعونه فى التصريحات والبرامج، وهذا يعنى أنه شخصية ناجحة ويوم بعد الآخر، أعلم من زملائى فى الفريق أن كل هذا التطور حدث منذ أن تولى المسئولية وانتهز الفرصة، وأشكر نجليه أحمد وأمير على الدور الكبير الذى بذلوه لانضمامى للزمالك.
وما رأيك فيما يتردد بأنك لاعب عصبى؟
لست عصبيا لكن لاعبى المنافسين يتعمدون اللعب العنيف معى، وهذا ما يجعلنى أظهر عصبيا بسبب الاستفزازات، لكننى تعلمت الكثير فى الفترة الماضية وستجدون ستانلى مختلفا داخل الزمالك وللعلم أنا أغار على الفانلة الذى ارتديها جيدا.
ماذا ينقص الكرة المصرية فى الوقت الحالى؟
الدورى المصرى به كل الأمور التى تساعد على النجاح، ويوجد لاعبون مميزون فى الدورى المصرى بالفعل، ولكن الكرة المصرية تحتاج لوجود جماهير فى المدرجات، بالإضافة لضرورة الاهتمام بأرضية الملاعب.
ماذا تقول لجماهير الزمالك والذى ارتبطت بك بسرعة؟
أشكرهم على الدعم الذى وجدته فى الفترة الماضية والرسائل، التى تلقيتها منهم مؤخرا وخاصة بعد مبارة الوداد المغربى، وأريد أن أوضح بأننى فوجئت بهذا الكم الكبير من الجماهير سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعى أو فى الشوارع ووصلتنى مئات الرسائل فور تعاقدى مع الزمالك من جماهيره، لكنى للأسف لم أستطع الرد عليهم جميعا وكذلك تحرص الجماهير على التقاط الصور التذكارية معى فى الشوارع، وهذا أمر يسعدنى كثيرا وأعدهم ببذل قصارى جهدى فى الملعب لإسعادهم وهم جمهور يستحق الدراسة، لأنهم كما أعلم صبروا كثيرا بدون تحقيق بطولات وهذا أمر لا يتحمله اى جمهور فى العالم.
ما الأندية المفضلة لديك أوروبيا؟
أنا أحب ريال مدريد الإسبانى وأرسنال الإنجليزى فهما الفريقان الأقرب لقلبى وأحرص دوماً على تشجيعهما ومتابعة مباريتهما وأعشق منتخب بلدى وبحب منتخب مصر
كيف ترى الحياة فى مصر؟
مصر بلد الأمن والأمان وأعيش فى هدوء منذ قدومى لمصر قبل عامين للانضمام لوادى دجلة، ومنذ هذا الوقت وأشعر بأنى وسط أهلى وأصبحت عاشقا للشعب المصرى بجنون.
وماذا عن الأكلات المصرية التى تفضلها ؟
عشقت أكلة الكشرى بالإضافة إلى السمك والفلافل والملوخية، وللعلم أحب أسير فى شوارع القاهرة فهى بلد مختلفة تماما عن أى بلد فى العالم.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا