الأمم المتحدة: الحرب تحرم مئات ألوف الأطفال اليمنيين من التعليم

فى مدرسة الحسن بن على بالعاصمة اليمنية صنعاء تكتظ الفصول الدراسية بالتلاميذ حيث يجلس أربعة منهم تقريبا على كل مقعد مخصص أصلا لاثنين فقط وذلك حتى يتسنى لأكبر عدد منهم مواصلة تعليمهم، وفيما بين الحصص يغامر بعض التلاميذ بالصعود إلى أعلى المدرسة لرؤية فتحة ضخمة سببتها قذيفة لإحدى طائرات التحالف الذى تقوده السعودية سقطت على المدرسة العام الماضي.ويمضى آخرون وقتهم يتأرجحون أو يتعلقون بقضبان حديدية تتدلى من سقف وجدران الفصل الدراسى الذى تعرض لأضرار.
ويتفقد طالب يدعى حميد عبد الله (16 سنة) الركام المتناثر فى الفصل والمقاعد المحطمة.وقال عبد الله لتلفزيون رويترز "هذه مدرستنا مدرسة الحسن بن على تم القصف من قبل العدوان السعودى، وذا الحين (الآن) نحن بندرس فى الساحة ما عادبش (لا توجد) فصول تكسرن (تحطمت)."
وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة إن نحو 2200 مدرسة دُمرت أو لحقت بها أضرار منذ تفجر الحرب الأهلية فى اليمن فى مارس آذار 2015. وعلى مدى الشهور الثمانية عشر الماضية استولت جماعات مسلحة على بعض المدارس التى تستخدم منشآتها فى بعض الأحيان كقواعد. كما يستخدمها نازحون من بيوتهم بسبب الحرب كأماكن إقامة لهم.
وتذكر الأمم المتحدة أن عدد النازحين فى اليمن يقرب من مليونى نازح.ويقول أحمد الأكوع مدير مدرسة الحسن بن على إن ضربة جوية أُصيبت فيها المدرسة فى يوليو تموز 2015 أخرجت مبنى كاملا من العملية التعليمية الأمر الذى أجبر التلاميذ على الاحتشاد فى الفصول الدراسية التى نجت من القصف.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا