مجلس الطاقة بدبي يروج لجائزة الإمارات للطاقة 2017 في مصر

عقد المجلس الأعلى للطاقة في دبي مؤتمرا صحفيا، اليوم الاثنين بالقاهرة، بهدف الترويج لجائزة الإمارات للطاقة في دورتها الثالثة 2016 /2017 التي تقام تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي تحت شعار "حلول مبتكرة لطاقة نظيفة".

وأقيم المؤتمر بحضور السفير جمعة مبارك الجنيبي، سفير الإمارات بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وأحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة بدبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة، وكل من طاهر دياب، مدير أول الاستراتيجية والتخطيط، الأمين العام لجائزة الإمارات للطاقة، وعلي السويدي، مدير الاتصال المؤسسي، عضو لجنة التسويق والفعاليات لجائزة الإمارات للطاقة.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة بدبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة - في كلمته خلال المؤتمر - أهمية المشاركة في الجائزة، والتي يسعى المجلس من خلالها إلى تعزيز ثقافة التميز والاستدامة والابتكار في إدارة الطاقة وتعزيز كفاءتها، وتعزيز استخداماتها، واستدامة مصادر الطاقة البديلة والنظيفة، وتفعيل دور المجتمعات من خلالها، وزيادة الوعي في مجال الترشيد وحماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية من الهدر.

وأضاف أن مصر تمتلك العديد من الخبرات والعقول التي لها باع طويل في مجال الطاقة، ويمثل مصر الكثير من المبتكرين في مختلف المحافل الدولية المعنية بالبيئة والطاقة.

وأكد على ثقته الكاملة بأن الجائزة ستشهد العديد من المشاركات المصرية كعادتها في كل دورة.

وقال "لمسنا اهتماما كبيرا من قبل المؤسسات والهيئات العامة والخاصة في مصر ورغبة أكيدة في المشاركة بمجموعة من الابتكارات والحلول البيئية التي ستصبح جزء من منظومة تطوير قطاع الطاقة في مصر والمنطقة في المستقبل القريب".

وتقام جائزة الإمارات للطاقة بهدف تسليط الضوء على أفضل التقنيات والحلول والمعدات المبتكرة في مجالات ترشيد الطاقة والاستخدام الأمثل للموارد وإيجاد طرق لتوليد الطاقة المتجددة من أجل الوصول إلى التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة والموارد التي هي حق للأجيال القادمة.

وتعتبر مصر من أوائل الدول التي بدأت بتوليد الطاقة المتجددة عام 1912 حينما افتتحت الحكومة المصرية بحي المعادي بالقاهرة أول محطة لتوليد الطاقة الحرارية الشمسية باستخدام مجمعات القطع المكافئ، بقدرة 45 كيلووات، ومنذ ذلك الحين أقامت مصر العديد من محطات الطاقة الشمسية.

وتتعدد سبل توليد الطاقة النظيفة في مصر، فبجانب كهرباء السد العالي، افتتحت الحكومات المتعاقبة العديد من المشروعات الرائدة والتي يأتي على رأسها محطة الزعفرانة لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح في منطقة الزعفرانة (120 كم جنوب محافظة السويس)، ومنذ عام 1999 تدور طواحين الرياح التي يبلغ عددها 700 توربينة، وتبلغ الطاقة الإجمالية للتروبينات 550 ميجاوات يمكنها بالحسابات النظرية أن تغطي احتياجات أكثر من مليون مواطن مصري.

يذكر أن جائزة الإمارات للطاقة تضم عشر فئات وهي: جائزة كفاءة الطاقة للقطاع العام بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة كفاءة الطاقة للقطاع الخاص بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة مشاريع الطاقة الكبيرة بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة مشاريع الطاقة الصغيرة بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة مشاريع ربط الطاقة الشمسية بالمباني (المشاريع الكبيرة) بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية (أكثر من 500 كيلووات)، وجائزة مشاريع ربط الطاقة الشمسية بالمباني (المشاريع الصغيرة) بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية (أقل من 500 كيلووات)، وجائزة التعليم وبناء القدرات بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة البحث والتطوير بفئاتها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا