الصحافة الإسرائيلية: تغريم زوجة نتنياهو 1000 دولار لإهانتها عاملا داخل منزلها.. وقفة لنواب الكنيست العرب بسبب اتهامهم بالحصول على أموال بطرق غير مشروعة.. وارتفاع أعداد المجندين المتطرفين بجيش إسرائيل

اهتمت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم بالحكم الصادر بتغريم زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو مبلغ وقدره 1000 دولار لإهانتها أحد العاملين فى منزل رئيس الحكومة.
الإذاعة العامة الإسرائيلية
وقفة لنواب الكنيست العرب بسبب اتهامهم بالحصول على أموال بطرق غير مشروعة
ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن العشرات من النشطاء من عرب 48 وأعضاء بالكنيست الإسرائيلى نظموا وقفة احتجاجية أمام مكتب التحقيقات "لهفا" التابع للسلطات الإسرائيلية للتنديد باستدعاء والتحقيق مع أعضاء الكنيست العرب حنين الزعبى وجمال زحالقة وباسل غطاس.
وأضافت الإذاعة العبرية أن السبب فى التحقيق مع أعضاء الكنيست "زحالقة " و" الزعبى " لحصول حزبهما على أموال من جهات غير معروفة، وهو يتنافى مع القانون فى إسرائيل المعروف بقانون تمويل الأحزاب.
ومن جهته قال "جمال زحالقة" أحد الأعضاء اللذين يتم التحقيق معهم أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع افيجدور ليبرمان بمقاطعة كلمات النواب العرب بالكنيست قبل التحقيق الذى سيجرى اليوم ما هو إلا مطاردة سياسية خبيثة.
وكانت القائمة العربية المشتركة بالكنيست التى تضم كل النواب العرب قد رفضت حضور جنازة الرئيس الإسرائيلى الأسبق شيمون بيريز الأسبوع قبل الماضى.
يديعوت أحرونوت
تغريم زوجة نتنياهو 1000 دولار لإهانتها عاملا داخل منزلها
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن المحكمة الإسرائيلية حكمت على سارة نتنياهو زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلى بدفع تعويض قدره 3000 شيكيل أى ما يعادل 1000 دولار بتهمة إهانة أحد العاملين بمنزل رئيس الحكومة.
وقالت الصحيفة إن "جى الياهو" مقدم الدعوى القضائية ضد سارة قد اتهمها بالإهانة وسوء المعاملة ومخالفة قوانين العمل حيث أنها كانت تجبره على العمل لساعات إضافية غير مدفوعة الأجر، وقد طالب بتعويض يتخطى قدره 50 ألف شيكيل.
وأوضحت الصحيفة أنه من حيثيات الحكم أنه لا يحق لزوجة رئيس الحكومة الطعن فى الحكم الصادر من المحكمة، مع إلزامها بتنفيذ الحكم ودفع المبلغ المذكور أو السجن.
وأكدت المحكمة على أن العمل فى منزل رئيس الوزراء يعد منصبا حكوميا يتم تحت إشراف الدولة وتتولى الدولة الإنفاق عليه، وأن إهانة العامل فيه هو إهانة للدولة.
هاآرتس
الجيش الإسرائيلى يعلن ارتفاع أعداد المجندين المتطرفين فى صفوفه
أعلن الجيش الإسرائيلى أن أعداد المجندين فى الجيش من القطاع الحريدى "المتطرف" أخذ فى الارتفاع هذا العام بحسب البيانات الرسمية المنشورة عن أعداد المجندين بالجيش.
وذكرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية قد حددت عددا من المجندين من هذا القطاع الذى يرفض الخدمة بالجيش الإسرائيلى بحجة التفرغ لدراسة الشرائع الدينية وأن ما دون ذلك يعد خرقا للديانة اليهودية.
وأوضحت الصحيفة أن عدد اللذين تم تجنيدهم للعام 2015- 2016 والذى انتهى فى شهر يوليو الماضى بلغ 2.475 من أصل 2700 مجند من اليهود المتطرفين اللذين من المفروض تجنيدهم كل عام.
وقال الجيش الإسرائيلى إن هذا العدد قريب جدا من الرقم المرجو الذى تسعى الحكومة الإسرائيلية لتحقيقه، إذا ما قورن فى الأعوام الماضية ففى أحد الأعوام كانت نسبة تجنيد اليهود هى 9% من النسبة المرجوة السالفة الذكر.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أرغمت الحريديم على الخدمة بالجيش الإسرائيلى بقانون صادر فى عام 2007، بهدف مشاركة المتطرفين فى الحياة العسكرية وعدم الاكتفاء فقط بدراسة التعاليم الدينية اليهودية، ونتج عن ذلك حالات تذمر للحريديم بالجيش وفرارهم ورفضهم للخدمة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا