صحيفة بريطانية:داعش فقد أكثر من ربع مساحة أراضيه في سوريا والعراق

ذكرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية، اليوم /الاثنين/، نقلا عن محللين، أن تنظيم (داعش) الإرهابي فقد أكثر من ربع الأراضي التي سيطر عليها في سوريا والعراق.

وكشف تقرير إخباري صادر عن مؤسسة "آي.اتش.اس" للأبحاث الدولية ومقرها لندن - حسبما نقل الموقع الإلكتروني للصحيفة - أن المنطقة التي كانت تخضع لسيطرة التنظيم تقلصت بنسبة 28% منذ توهج التنظيم في يناير من العام الماضي، وذلك بسبب الهجمات المضادة والضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف الدولي ضده.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في التسعة أشهر الأولى من هذا العام، فقد (داعش) جزءا من أراضيه بما يعادل تقريبا مساحة دولة سيريلانكا، بمساحة إجمالية تقلصت من 115ر30 ميل مربع إلى 290ر25 ميل مربع.

مع ذلك، بدأ معدل فقدان الأراضي يتباطأ مع بدء روسيا في تقليص عدد ضرباتها الجوية ضد أهداف لداعش.

ويقول محللون في مؤسسة "آي.اتش.اس" إن نصيب داعش من الضربات الجوية الروسية في بداية هذا العام كان يمثل 26% لكن هذه النسبة تقلصت إلى 17% بحلول هذا الصيف بسبب تركيز موسكو على ضرب المعارضة السورية في مدينة حلب...الأمر الذي جعل داعش يفقد في الثلاثة أشهر الأخيرة وصولا لشهر أكتوبر الجاري 080ر1 ميلا مربعا فقط.

ونسبت (الاندبندنت) إلى ألكس كوكشاروف، وهو المحلل الأول للشئون الروسية في مؤسسة "آي.اتش.اس" قوله: "إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أكد في سبتمبر الماضي أن مهمة روسيا هي محاربة الإرهاب الدولي وبالتحديد تنظيم داعش".

وأضاف كوكشاروف:"أن أولوية روسيا هي توفير الدعم العسكري لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد، وعلى الأرجح، تحويل الحرب الأهلية السورية من صراع متعدد الأطراف إلى آخر ثنائي بين الحكومة فقط والجماعات الجهادية مثل تنظيم داعش، ومن ثم تقويض المبرر الدولي بتوفير الدعم لأطراف المعارضة".

وأبرزت الصحيفة أن كلا من روسيا وقوات الأسد قد واجها اتهامات بارتكاب جرائم حرب أثناء حملتهما العسكرية المطولة على مدينة حلب.

وقد عقد سفراء بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة جلسة طارئة قبل أيام داخل مجلس الأمن الدولي بعدما حاول نظيرهم السوري الدفاع عن الهجمات على حلب والتي استهدف بعضها قوافل إغاثة إنسانية ومستشفيات.

ويقول المحلل في المؤسسة والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط، كولومب شتراك: "إن نقصان رقعة الأراضي التي كان داعش يسيطر عليها متواضع في حجمه ونطاقه لكنه غير مسبوق في أهميته الاستراتيجية".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا