خمسينية تقدم الجنس "ديلفري".. قصة امرأة مات احساسها بين احضان الرجال!

ميرفت سيدة في نهاية العقد الخامس من العمر، من محافظة بورسعيد تنتمي لأسرة مرموقة، فوالدها كان يعمل وكيل وزارة والام سيدة أعمال.. وتعود مأساتها منذ 35 عاما مضت عندما كانت تعيش وسط أسرتها وحياتهم تسير بشكل عادى.
وكانت ميرفت تحب زميلها فى الجامعة وتمنت أن ترتبط به ولكن أسرتها رفضت تماما زواجها منه لأنه ينتمى لأسرة فقيرة وليس لديه وظيفة ثابتة بدخل ثابت.. ومنذ ذلك اليوم وانقلبت حياة ميرفت رأسا على عقب لأنها خسرت فتى أحلامها.. وبمرور الايام تقدم لها عريس من عائلة كبيرة ووافق والدها إلا أنها كانت تكرهه بشدة واضطرت للزواج منه تحت ضغوط أسرتها.
ومرت السنوات عليهما والخلافات مستمرة ثم رزقهما الله بثلاثة أطفال كانوا كل شيء بالنسبة لميرفت وتحملت كثيرا مع زوجها حتى تعلم أولادها وبالفعل حصل الثلاثة على شهادات عالية وعين أحدهم في مركز مرموق.. وعندما اطمأنت على أولادها طلبت الطلاق من زوجها وتركت المنزل وسافرت إلى القاهرة واستقرت بمدينة نصر..

كانت تقيم بمفردها داخل شقة واسعة ورفض أولادها أن يزوروها بعد أن انفصلت عن والدهم.
وبعدها وبدأ الشيطان يهمس في اذنيها بأن تدير شقتها للدعارة حيث المال الوفير.. وبالفعل تعرفت على قواد وطلبت منه اصطياد الساقطات اللاتى يتمتعن بجمال فائق من الكافيهات والملاهى الليلية واستطاعت أن تكون أكبر قوادة في القاهرة.. لدرجة أنها وسعت نشاطها وكانت ترسل الساقطات “دليفرى” إلى زبائنها المقربين لها فهى تتمتع بذكاء فائق وكانت تخشى وصول صيتها إلى مباحث الآداب، واستمرت على ذلك عدة شهور حتى سقطت في الهاوية.
وتعود البداية عندما وردت لرئيس قسم التحريات بمباحث الآداب بالقاهرة، تفيد قيام “ميرفت.إ” ربة منزل ومقيمة المنطقة التاسعة دائرة قسم أول مدينة نصر بإدارة شقة للدعارة واستقطاب النسوة الساقطات وعرضهن على راغبي المتعة الحرام مقابل أجر مادي، وأنها تستعين ب”محمد.م” مسجل آداب ومخدرات في إرسال الساقطات لراغبي المتعة من الاثرياء العرب بمدينة نصر والمناطق الراقية، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، كلف مدير مباحث الآداب، و رئيس قسم المعلومات، بسرعة القبض على أعضاء الشبكة في حالة تلبس، وعقب تقنين الإجراءات، وباستصدار إذن من النيابة العامة، انتقلت قوة أمنية وتمت مداهمة الشقة وضبط المتهمة وكل من “نعمة.ع” تلبس، “رضا.ي”، “فاطمة.خ”، “مصطفى.ح” رجل أعمال بمدينة بورسعيد، “إبراهيم.ح”، راغب متعة، تم التحفظ على 8 آلاف جنيه، 12 هاتف محمول، سيارة هيونداى حمراء اللون، 36 جرام حشيش، 6 واقي ذكري، الملابس الداخلية والخارجية.
تم تحرير المحضر اللازم، وأمر المستشار عبد الرحمن أمين وكيل نيابة أول مدينة نصر، وبإشراف المستشار محمد حتة رئيس النيابة بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيق واستعجال تحريات المباحث حول الواقعة.
وبحسب جريدة “أخبار الحوادث” المصرية، اخذت المتهمة تسترجع ماضيها التعس وتلملم افكارها المشتتة وهي تمسك بالملايه التي تحيط بجسدها قائلة شعوري بالمتعة مات منذ زمن بعيد لا اعرف تحديدا ولكن انا امارسها كمهنة فقط عندما اكون بين احضان الرجال لا اشعر بمتعة ولكن اقوم بالتمثيل حتي يعودون مرة اخرى..

فلابد ان احافظ على لقمة عيشي لأن ذلك مصدر رزقي ومع نهاية كل لقاء مع راغبي المتعة كنت اكره جسدي ونفسي وانظر لصورتي في المرآة واشاهد نفسي كما لوكنت شيطانة او شبح امرأة.
وقالت إنها استأجرت شقة بمدينة نصر واستعنت بقواد فى استقطاب النسوة الساقطات وعرضهن على راغبى المتعة الحرام مقابل أجر مادى وبالفعل نجحنا فى تكوين أكبر شبكة دعارة بعد أن اعتقدت أن أحداث البلاد السياسية ستجعلنا بعيداً عن أعين رجال الشرطة وطلبت من القواد استقطاب النسوة الساقطات اللاتى يتميزن بقدر كبير من الجمال وكنا نرسل الساقطات الى الرجال داخل منازلهم باستخدام سيارة..

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا