رئيس تحرير الأهرام الأسبق يتبأ بأمر جلل وعظيم في خلال الأيام القادمة

أكد الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة الكاتب بجريدة المصري اليوم على أنه قبيل ثورة يناير المجيدة وفي ظل الأوضاع الاقتصادية والساسية والاجتماعية في ذلك الوقت، جلس مع مجموعة من أصدقاءه وتناقشوا في حالة الشارع المصري وما يدور به أحداث، فكان الجميع مجمع على حدوث حدث عظيم ولكننا اختلفنا على ماهية هذا الحدث.
وأضاف عبد الناصر في مقاله أن الاختلاف كان على طبيعة الحدث هل سيكون انتفاضة أو ثورة أو انقلاب أو تغيير بنفس الطريقة السابقة، أو أمر آخر تماماً، لكن النتيجة الأكيدة أن الأمور خرجت عن المألوف المصري.
وتابع عبد الناصر قائلاً أنه بعد شهر من جلستي مع الأصدقاء حدثت ثورة يناير، وكان التعويل دائما على قوات الأمن وقدرتها على فض المظاهرات، وكانت أصابع الاتهام دائماً ترجع إلى الإسلاميين وأنهم هم الذين يمثلون خطراً، وأن أسماءهم معروفة لدى أجهزة الأمن، لكن لم تكن أنظار هذه الأجهزة تتجه إلى الشباب الخنافس وبنات الإسترتش أو الشباب الروش.
وفي نهاية المقال قال عبد الناصر، جلست أنا وأصدقائي منذ أيام جلسة مثل التي جلسناها قبيل ثورة يناير وتوقعنا نفس التوقعات، فهناك أسباب كثيرة جداً الآن تشبه وتزيد بكثير عما سبق 25 يناير، والنتيجة واحدة، فهذه هي حاسة الشارع المصري.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا