أردوغان يسير على خطوات التطبيع مع إسرائيل.. أنقرة تنفذ بنود اتفاقية التطبيع مع تل أبيب.. الرئيس التركى يضحى بغزة ويعين مستشاره سفيرا لدى سلطات الإحتلال.. ولقاء وزارى مرتقب بين البلدين في إسطنبول

يسير الرئيس التركى رجب طيب أردوغان على خطى اتفاقية التطبيع بشكل كامل مع إسرائيل بعد توتر بين البلدين استمر 6 اعوام على خلفية الاعتداء سفينة المساعدات التركية "مرمرة" عام 2010، حيث وقع البلدان على اتفاق تطبيع دبلوماسى فى أغسطس الماضى، اتفقا فيه على عودة سفراء البلدين بالاضافة إلى شروط أخرى.
أردوغان الذى رأى نفسه وحيدا بعد أن أصبح يواجه تحديات فى الداخل والخارج، والأزمات الكبيرة الي يواجهها فى المنطقة، تمثلت فى توتر علاقات بلاده بروسيا، إثر اسقاط الجيش التركى مروحية روسية من طراز سوخوى أثناء تنفيذ هجمات على تنظيمات إرهابية بسوريا، بزعم انتهاك الأجواء التركية، فحاول أن يمد يده بالصداقة مع إسرائيل، ويعيد فتح قنوات الاتصال مع سلطات الاحتلال الإسرائيلية حتى لا يبدو وحيدا فى المشهد الدولى، بالإضافة إلى الأزمات الداخلية التى تلاحقه، ومحاولة تمرد الجيش ضده فى منتصف يوليو الماضى والذى وضع حكمه على المحك.
التوتر بدأ 2010
ويعود توترت العلاقات بين إسرائيل وتركيا العضو فى حلف "الناتو" بعد أن قام عناصر كوماندوز إسرائيلية باقتحام ليلى لأسطول ضم 6 سفن فى شهر مايو 2010 كان متجها نحو غزة فى محاولة لفك الحصار عنها وقتل فى هذه الإشتباكات 9 مواطنين أتراك.
الرئيس التركى الواهم اعتبر أن تطبيع علاقاته بإسرائيل من الممكن أن يلمع وجه أمام العالم فى ظل سياسات دعمه للجماعات الإرهابية، وزعزعة استقرار بعض الدول العربية، عبر استضافة مجموعات ارهابية على أراضيه، ولا يمكن أن ينسى التاريخ تقديمه دعما ماليا ولوجيستيا وتوفير الأرضية للجماعات المسلحة فى سوريا.
ونصت اتفاقية التطبيع التى وقع عليها أردوغان، على إنهاء فترة الجمود الدبلوماسى بين البلدين، والتى استمرت 6 سنوات، وعلى إسرائيل دفع 20 مليون دولار تعويضًا لأهالى ضحايا أحداث السفينة التركية "مرمرة"، مقابل أن تتخلى أنقرة عن ملاحقة العسكريين الإسرائيليين المتورطين فى هذه الأحداث قضائيًا، مع تعيين سفير فى كل من الدولتين.
مستشار أردوغان سفير لتركيا فى تل أبيب
وفى أحدث قرار اتخذه أردوغان، قام بتعيين كمال أوكام أحد المستشاريين السياسيين له والمقربين منه لشغل منصب سفير تركيا فى تل أبيب.
وفى نفس السياق يعقد أول لقاء رسمي على مستوى الوزراء بين مسؤولين أتراك وإسرائيليين، بين وزيري الطاقة الإسرائيلي والتركي رسمياً على هامش مؤتمر دولي للطاقة في إسطنبول، كما جرت مساع حثيثة بين الوزير الإسرائيلي يوفال شطاينتس ونظيره التركي بيرات البيرق لعقد لقاء نهاية الأسبوع الحالي في إسطنبول، على هامش أعمال مؤتمر الطاقة الدولي الذي يبدأ أعماله الخميس.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا