بالفيديو.. والد غريق مطاردة الشرطة بدمياط: "أطالب بالتحقيق عشان دمه ميروحش"

سيطرت حالة من الحزن والأسى على أهالى قرية العنانية التابعة لمركز دمياط بعد وفاة أحد أبناء القرية الشاب "محمد رجب الديك" فى الساعات الأولى من صباح الأحد بعد مطاردة مع قوة أمنية تابعة لنقطة عزب النهضة التى تقع فى دائرة مركز دمياط، وقام على إثرها بإلقاء نفسه فى قنال العنانية ليلفظ أنفاسه الأخيرة.
وقال والده رجب الديك، عامل، والدموع تملأ عينيه "ابنى مش إخوانى ولا له علاقة بأى حاجة فى الدنيا وكان فى الجيش فى سلاح الحرس الجمهورى"، مضيفا "ابنى كان يجلس على الرصيف ليلا بعد انتهاء العمل كعادة كل يوم ليجرى عدة مكالمات تليفونية مع خطيبته، لكن فجأة سمعنا صوت دوشة وجرى بالشارع، وخرجنا نتفرج وجدنا حملة أمنية تطارد شخص ألقى بنفسه فى ماء القنال وسحبته المياه، ولم نكن نعمل أنه ابنى، لكن بعد أن رحلت قوة الشرطة ذهبنا نستطلع الأمر ووجدنا أن المتوفى هو نجلى وأنه ترك الموبايل وأوراقه على الشاطئ أملا فى أنه سيخرج مرة أخرى"، مشيرا إلى أن نجله لا يجيد السباحة وحاول التمسك بالحياة بقدر استطاعته وأنه ليس مطلوبا فى أى قضية، مضيفا "من تسبب فى موت ابنى لازم يتحاكم ويدفع الثمن، وربنا ما يرضاش بالظلم أبدا".
وأكد "أحمد" شقيق الشاب المتوفى "أخويا كان يجلس على الرصيف وفجأة وقف بوكس الشرطة وقاموا بمطاردته، حيث التبس عليهم الأمر أنه شخص كان مطلوبا، وقفز محمد فى القنال وظل يصارع المياه إلا أنه غرق لعدم إجادته السباحة، وظهر جثمانه الساعة 3 صباحا.
ويضيف سيد الفيومى جار المتوفى: "محمد شاب بسيط مسمعتش عنه مشاكل، وكان خاطب ويستعد للزواج، وعمرنا ما توقعنا أن دى تكون أخرته والجميع فى القرية حزين عليه وحزين على اللى حصل، والكل بيطالب بالتحقيق وكشف الحقيقة عشان دم محمد ميروحش هدر".
وقطع أهالى قرية المتوفى، صباح اليوم، الطريق الدولى المار بالقرب من القرية وأشعلوا إطارات الكاوتشوك، ومنعوا السيارات من العبور اعتراضا على مقتل أحد أبنائهم، مرددين "عايزين حقه ودمه مش هايروح هدر"، وتمكن رجال الأمن بقيادة اللواء نادر جنيدى مدير أن دمياط من إعادة فتح الطريق.
وأمر مدير الأمن بالتحقيق فى الواقعة وكشف ملابساتها تمهيدا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

والد الشاب المتوفى

أهل القرية

الشاب المتوفى

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا