"الاندبندنت" تخصص اعتذارات.. الصحيفة تقدم اعتذار للشيخ ناصر محمد رئيس الوزراء الكويتى الأسبق بعد عام من اعتذارها لسفير سعودى.. وتؤكد: تقريرنا لم يكن خاطئاً فقط.. وإنما مشوهاً للسمعة

فى تكرار للأزمات التى تفتعلها صحيفة الاندبندنت البريطانية، خرجت الصحيفة فى عدد الأحد باعتذار رسمى للشيخ ناصر الصباح رئيس وزراء الكويت الأسبق، وذلك بعد وصفه بالدكتاتور فى تقرير نشر قبل 6 أشهر.
ويأتى الاعتذار الآخير، بعد مرور عام على اعتذار مماثل، كان من نصيب السفير السعودى لدى العراق، ثامر السبهان، وذلك بعد ارتكاب الصحيفة نفسها تجاوزات ونشرت معلومات لا أساس لها من الصحة.
وتحت عنوان "شيخ ناصر.. نحن نعتذر عن نشر مزاعم شهرت بسمعتكم"، قالت الصحيفة أن مقالها لم يكن خاطئا فقط، ولكنه كان أيضا مشوها لسمعة الأمير الكويتى بشكل صارخ ، وأنه تسبب فى دمار كبير لسمعته من خلال إظهاره بمظهر الشخص الذى لا يحترم حقوق الإنسان.
وقالت الصحيفة البريطانية فى اعتذارها إن هناك خطأ قد وقع، وأنها كانت تقصد الإشارة إلى طرف آخر لا علاقة له بالشيخ ناصر، مؤكدة أنها قامت بتصحيح المقال المذكور وأنها تأسف أنه تم ذكر الشيخ "ناصر" فى مقال من هذه النوعية وأنها تعتذر له دون تحفظ. وجددت الصحيفة تأكيدها أنها قامت بتعديل المقال المذكور وحذفت كل إشارة إلى الشيخ "ناصر"، وأنها تأسف للضرر الذى لحق بسمعته نتيجة هذا الخطأ.
وجاء الاعتذار الأخير بعد نشر معلومات مغلوطة فى 18 إبريل 2016 فى تقرير عن الحاضرين لاحتفالات عيد ميلاد ملكة بريطانيا، بعنوان "عيد ميلاد الملكة.. سبعة ديكتاتوريين وقادة بسجلات حقوق إنسان فقيرة هنئوا الملكة إليزابيث الثانية" حيث تم وصف رئيس الوزراء الكويتى الأسبق بأنه واحد من الديكتاتوريين والقادة المخيفين فى العالم، وأنه صاحب سجل فقير فى حقوق الإنسان.
وادعت الصحيفة آنذاك أن الشيخ ناصر محمد الأحمد الجابر المبارك الصباح، مسؤول بشكل مباشر عن عدة انتهاكات لحقوق الإنسان، مشبهة الشيخ ناصر محمد بديكتاتوريين مثل "روبرت موجابى"، وواصفة إياه بأنه "ليس شخصا مؤهلا لمقابلة الملكة".
وكانت الصحيفة نفسها قد قدمت اعتذاراً رسمياً للسفير السعودى فى العراق، "ثامر السبهان"، في سبتمبر الماضى، بعد زعمها أن المقاتل فى صفوف تنظيم الدولة "عبد السلام السبهان" هو ابن عمه.
وأشارت الصحيفة فى بيان اعتذارها إلى ذلك الحين إلى أنها "تبدى أسفها من أى انزعاج تسبب به الخبر، وأنها ممتنة لإتاحة الفرصة لها من أجل تقديم الاعتذار، بعد تأكدها أن المذكور ليس بينه وبين السفير أو عائلته أى صلة أو قرابة، بالإضافة إلى أن عائلة السفير ليس فيها أفراد ينتمون لتنظيم الدولة".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا