أباطرة الدروس الخصوصية يستولون على مجموعات التقوية فى بورسعيد

اليوم السابع تدخل عش الدبابير وترصد الواقع المرير الذى يعيشه أولياء الأمور، وطلاب الثانوية العامة ببورسعيد، بعد أن أصدر المحافظ اللواء عادل الغضبان، قرارا بإلغاء مراكز الدروس الخصوصية، دون سابق تجهيز أو إعداد، مما إعتبره الكثيرون إهدارا لمستقبل الطلاب، وخاصة بعد أن رفضت مافيا الدروس الخصوصية، قرار الغضبان ولم يستسلموا للأمر، وإستولوا مجموعات التقوية بالمدارس، ورفعوا أجر الدروس ليكون لهم النصيب الأكبر بلا رقيب أو حسيب.
ويروى أحد أولياء الأمور، قائلا نحن نعيش فى معاناة من ظاهرة الدروس الخصوصية، التى تلتهم ميزانية البيوت ودخل الأسر البسيطة ومعدومى الدخل، ولكن ما باليد حيلة، وجاء الغضبان ليزيد الطين بلة، ليصدر قرارا بإغلاق السناتر، دون دراسة متأنية، مما أدى إلى إهدار مستقبل الطلاب.
وأكد مدحت عبد الوهاب، أحد أولياء الأمور، بأن قرار الغضبان لإلغاء السناتر، بهدف أن يدخل موسوعة جينيس، من خلال شو إعلامى، بقراره المتعجل الذى أعتبره الكثيرون غير موفق، فى توقيته الحالى، وضياعا لمستقبل أولادنا، لتزداد مافيا الدروس الخصوصية توحش.
ومن جانبها أكدت حنان ناصف، مدير التعليم العام بمديرية التربية والتعليم ببورسعيد لـ"اليوم السابع"، أن بعض المدرسين والمدراء تم تحويلهم للمسائلة القانونية، من قبل التوجيه المالى والإدارى الذى يتصدى لكل من يحاول إفساد المنظومة التعليمية بكل ما لها وما عليها، ووفقا للقرارات والتعليمات الصادرة من قبل وكيل الوزارة الذى قام بتشكيل لجنة على مستوى المركزية لمتابعة مجموعات التقوية ورصد السلبيات وإيجاد الحلول العاجلة، بجانب متابعة مديرى الإدارات التعليمية، كل فيما يخص، ولجان أخرى من قبل المحافظ اللواء عادل الغضبان.
وأشارت حنان ناصف إلى أنه تم توجيه الدعوة للجمعيات الأهلية وبيت العائلة لدعم العملية التعليمية، لنشر ثقافة مدارس بلا دروس خصوصية، لإحداث نقلة نوعية فى التعليم، على مستوى المحافظة ولمواجهة التحديات والقضايا، التى على رأسها رضا العميل، وهو الطالب وولى الأمر.
وأوضحت أن العملية التعليمية تحتاج لفكر وإستراتيجية لإكساب الطالب مهارات حياتية، إلى جانب المعرفة لبناء شخصية متكاملة تصلح لسوق العمل داخل المجتمع.
وأشارت إلى أن هناك تعليمات من المحافظ، بغلق أبواب المدارس فى الثامنة إلا ربع، للمعلم والطالب، حرصا على العملية التعليمية، بالإضافة إلى منع جميع الأجازات المرضية من خلال مخاطبة التأمين الصحى، بعدم إعطاء الطالب أية أجازات، إلا من خلال لجنة طبية "قمسيون طبى" منعا للتحايل.
وأكدت ناصف بأن هناك إجراءات رادعة للطلاب ورصد الغياب إلكترونيا يوميا، ورفعه مباشرة للمديرية، ووزارة التربية والتعليم لمحاسبة الطالب فقا للوائح والقوانين التى يتم تفعيلها، لمصلحة العملية التعليمية التى من شأنها حرمان الطالب من دخوله الإمتحان فى حالة تجاوزه مدة الغياب القانونية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا