بعد تحذير السفارة الأميركية لرعاياها.. "تويتر": تمهيد لإعدام مرسي

صرح مصدر أمنى بوزارة الداخلية، أن الأوضاع الأمنية على مستوى الجمهورية هادئة، مؤكدًا أن غرف العمليات بمديريات الأمن المختلفة لم ترصد أية شواهد حول وجود ما يخل بالأمن حتى الآن.
وجدد المصدر تأكيده على أن قوات الشرطة تتحلى بالجاهزية واليقظة والاستعداد لتأمين الجبهة الداخلية إزاء كافة المواقف، نافيًا توافر أية معلومات أو شواهد حول وجود تهديدات خلال الفترة الراهنة تدعم ما يروجه البعض من تحذيرات فى هذا الشأن.
وكانت السفارة الأميركية في القاهرة حذرت رعاياها في مصر من مخاطر أمنية محتملة الأحد، في حين أعربت وزارة الخارجية المصرية عن انزعاجها من البيان التحذيري للسفارة الأميركية بالقاهرة.
ونصحت السفارة رعاياها بتجنب التجمعات الكبيرة مثل دور السينما والمسارح والأماكن المزدحمة ومراكز التسوق والمتاحف والملاعب وقاعات الموسيقى بسبب ما وصفته بمخاطر أمنية محتملة.
وذكرت السفارة أن على المواطنين الأميركيين الذين يعيشون في مصر اتخاذ الحيطة اللازمة وفِي جميع الأوقات.

ولم تذكر السفارة طبيعة هذه المخاطر المُحتملة وهل هي عمليات ارهابية متوقعة أم لا.
واكد أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن "السفارة الأميريكية لم تنسق مع وزارة الخارجية أو تخطر أية جهة مصرية رسمية أخرى بأسباب إصدار هذا البيان أو طبيعة التهديدات الأمنية المشار إليها، الأمر الذي يثير علامات استفهام حول أسباب إصدار البيان بهذا الأسلوب."
وأضاف :"وزارة الخارجية قامت بالاتصال المباشر بالسفارة الأميركية بالقاهرة عقب صدور البيان للاستفسار عن أسباب صدوره، حيث نفت السفارة وجود أية أسباب محددة أو تهديدات أمنية معينة وراء إصدار البيان، وإنما هو إجراء روتيني احترازي يتم القيام به خلال فترات العطلات الممتدة التي تزداد فيها تجمعات المواطنين في الأماكن العامة، الأمر الذي يقتضي إصدار مثل تلك التوجيهات الاحترازية."
نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حاولوا تفسير السبب ، حيث أكد عدد من النشطاء أن النظام يمهد لإعدام الدكتور محمد مرسي اول رئيس منتخب بعد ثورة يناير ، والدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين.
ودشن رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ، هاشتاج "لا لاعدام الدكتور محمد مرسي" ، وجاءت بعض تعليقاتهم كالتالي :

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا