البرلمان في مهمة صعبة.. الرئيس يبرز دور مجلس الشعب في إصدار قرارات حساسة الفترة القادمة.. وتوقعات بخروج قانون التظاهر و"تعويم الجنيه" من خلال مجلس الشعب

البرلمان المصري شرع فى ممارسة مهامه بظل ظروف عمل جسيمة أعقبت ثورة30 يونيو، أوجبت إقرار عدد من التشريعات الضرورية لدفع عجلة التنمية، ووضعت العديد من المهام الثقلية البرلمان ولكننا على ثقة بالنواب بمواجهة جميع التحديات".. هذا ما جاء على لسان الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته بإحتفالية مرور 150 سنة على الحياة النيابية.

"التحديات" التي تحدث عنها الرئيس طرحت تساؤلًا حول أبرز التحديات التي سيواجهها البرلمان وكيف يمكن أن يتخطاها.. السطور القادمة تجيب عن ذلك..

*الاقتصاد والدعم:

في هذا الصدد، علق أكرم ألفي، الخبير في الشئون البرلمانية، على تصريح الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنالبرلمان سيتخذ خلال الفترة المقبلة قرارات صعبة، قائلا: "القرار الصعب الذي يلوح في الأفق الآن هو المتعلق بالملف الاقتصادي الاجتماعي وتخفيض الدعم".

وأضاف "ألفي"، في تصريح لـ"صدى البلد": "القرار الصعب الذي ألمح إليه الرئيس اليوم هو الموافقة على خطة الإصلاح الاقتصادي بما تتضمن من سياسات اقتصادية متعلقة بتعويم الجنيه ورفع الدعم عن بعض السلع الاستراتيجية مثل الوقود".

*التظاهر وسلام باريس:

وفي سياق متصل، قال الدكتور أحمد العناني، الخبير والمحلل السياسي، إن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن التحديات التي سيواجهها البرلمان الفترة المقبلة خلال الاحتفال بـ150 سنة من الحياة النيابية، مقصود بها بعض القوانين الذي يناقشها المجلس ومطلوب منه أن يسنها بشكل يتقبله الشعب دون التسبب في أزمة مع مراعاة الظروف الخاصة بالدولة.

وأوضح "العناني"، في تصريح لـ"صدى البلد"، أن قانون التظاهر هو أبرز التحديات التي يواجهها البرلمان خلال هذه الفترة، مشيرًا إلى أن هذا القرار يحتاج لدراسة حتى يخرج متوازنا بشكل يضمن الحريات دون استغلاله من قبل عناصر تسعى لتخريب ممتلكات الدولة.

وأضاف: "كذلك لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان تدرس العديد من التحديات، مثل دور مصرفي القارة الأفريقية الفترة المقبلة، وكيفية التحضير والتنظيم لحضور مؤتمر باريس للسلام".

كما أشار إلى أن التنظيم للاحتفال بمرور 150 سنة من الحياة النيابية يعكس مدى استقرار مصرالسياسي، خاصة في ظل حضور عدد كبير من الشخصيات النيابية.

*قرارات حبر على ورق:

بينما، أكد الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير بالشئون البرلمانية، أن القضايا المتعلقة بالمساعدات الاجتماعية والتسهيلات الاقتصادية هي المقصودة بالقرارات التي يستعد البرلمان لاتخاذها كما صرح الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، الأحد.

وقال "ربيع"، في تصريح لـ"صدى البلد": "برلمان الدكتور علي عبد العال برلمان تمرير لا يقدم شيئا سوى التصديق على قرارات الحكومة، التي تصب في صالح فئات معينة من الشعب وتزيد من معاناة الطبقات الفقيرة والمتوسطة، ما يعني أننا لن نرى أي تسهيلات اقتصادية خلال الفترة المقبلة، ولكن تطبيق القيمة المضافة ورفع الدعم وارتفاع الأسعار السمة الرئيسية خلال الفترة المقبلة".

وأضاف أنه "من واقع القرارات التي صدق عليها البرلمان خلال الفترة الماضية، فإنه لا يقدر على اتخاذ أي قرارات صعبة تهون مصاعب الحياة على المصريين، وإنما هو فقط يمرر قرارات الحكومة التي تزيد من معاناة المصريين".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا