باحث إسلامى: الغرب وأمريكا يستغلون تيارات الإسلام السياسى لتدمير البلاد

قال محمد مصطفى الباحث الإسلامى، إن ما نشهده من أحداث حولنا يقف متصدرا فى واجهته جماعات التأسلم السياسى بأنواعها، موضحا أنه ليست تلك العناوين التى ذاع صيتُها فى المنطقة الآن "المتسلفة .. الإخوان.. الجهاد.. القاعدة .. داعش .. أنصار بيت المقدس " ليست من الإسلام فى شيء إلا فى التسميات، بل هى حملة أمريكية غربية على منطقتنا ملتحفة برداء إسلامى للإجهاز على المشرق العربى.
وأضاف الباحث الإسلامى، لـ"اليوم السابع" :"حين نرى كل فعل لهؤلاء المتأسلمين يُمكن أمريكا وحلفاءها من رقابنا ندرك خبيئتهم، وحين نرى استقواء هؤلاء بالغرب على حساب أوطانهم، الإخوان فى مصر، والنصرة فى سوريا نقف على حقيقتهم، وحين نراهم يزدرون الانتماء للأوطان، ويُكفرون من ليس على دربهم، ويستبيحون الدماء، نستيقن أنه تأسلم تُبشر به أمريكا، وتدعو لاتباعه واعتناقه بديلاً عن الإسلام الحق القاتل لطموحها التوسعى التسلطى".
وتابع الباحث الإسلامى: " ما الأحداث حولنا وبأبعادها إلا تنفيذ واضح لمشروع داهية السياسة الأمريكية، الذى وضع أسس تلك الحملة المستعرة الأوار علينا «زبجنيو بريجينسكى » مفكر استراتيجى ومستشار للأمن القومى لدى الرئيس الأمريكى جيمى كارتر بين عامى 1977 و1981 والتى ضمّنها كتابه الشهير ”رقعة الشطرنج الكبرى” الداعى لتقسيم العالم العربى، وفقاً لأسس عرقية وطائفية وجماعات دينية مختلفة، عبر القضاء على مسيرة الدولة القومية فى المنطقة بإشعال الحروب الطائفية فى العراق وسوريا ومصر ولبنان وفلسطين واليمن، لتكون إسرائيل الدولة القائمة وسط فراغ من الفوضى ـ الشرق الأوسط الجديد ـ نعم هو ذاك المشروع الذى يقتضى وصول المتأسلمين كجماعة الإخوان، لإحداث الاقتتال الداخلى، بغية خلق مبرر التدخل الغربى، فتعود المنطقة أدراجها لمرحلة الاستعمار والهيمنة الغربية التامة".
وأوضح مصطفى، أنه بعد فشل مسعى تلك الجماعات المتأسلمة طالعتنا أمريكا بالبديل عنهم، ليظل العنوان واحدا فى لعبة الصراع، حروب دينية طائفية لا تتوقف فى المنطقة، أتى العنوان الشيعى الإيرانى ليتصدر حملات أمريكا الآن، وقد كانت إيران على موعد مع أمريكا منذ أحداث 25 يناير".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا