القصب مهدد بالانقراض.. نواب يحذرون من الاتجاه لزراعة المانجو والموز.. الشعينى: لابد من زيادة سعر التوريد.. نائب بأسوان: كيلو السكر هيوصل 10 جنيهات.. مجدى ملك: نحتاج تغيير السياسة الزراعية

يعد سكر القصب من أفضل أنواع السكر فى العالم وتنفرد مصر به ولكن هناك مخاوف من انقراض زراعة القصب بسبب عدم دعم الدولة لها وان هناك اتجاه إلى زراعات أخرى تحقق هامش ربح فورى وسريع مثل الموز والمانجو خاصة فى محافظات الصعيد.
وحذر عدد من النواب الحكومة بضرورة الأخذ فى الاعتبار بأن الزراعة فى خطر وتسير رويدا نحو الهاوية مثل القطن المصرى الذى ينقرض ولا توجد محاولات لإنقاذه، ونوه أعضاء البرلمان إلى ضرورة موافقة اللجنة الاقتصادية بمجلس الوزراء على المذكرة المرسلة إليهم من قبل البرلمان بشأن زيادة سعر توريد قصب السكر بواقع 100 جنيه للطن الواحد وذلك فى محاولة لإحياء الزراعة مرة أخرى قبل فوات الأوان وأن يصبح سعر كيلو السكر بـ10 جنيهات.
رئيس لجنة الزراعة يحذر من انقراض زراعة قصب السكر بسبب "الدعم"
حذر هشام الشعينى، رئيس لجنة الزراعة بالبرلمان، من عدم دعم الدولة لزراعة محصول قصب السكر خلال السنوات الأخيرة الماضية مما يهددها بالانقراض مثل القطن وأن هناك مؤشرات أولية تؤكد عزوف العديد من الفلاحين عن زراعته لصالح محاصيل أخرى على رأسها الموز بسبب عدم تحقيق هامش ربح لهم.
وقال الشعينى، فى تصريحه لـ"اليوم السابع" إن لجنة الزراعة بالبرلمان سبق وأن حذرت الحكومة من تراجع مساحات الأراضى المزورعة بمحصول قصب السكر خاصة فى محافظات الصعيد لصالح محصول الموز بنسبة تفوق الـ75% بعد خسارتهم بسبب رفض الدولة حتى هذه اللحظة رفع سعر توريد المحصول إلى 100 جنيها للطن الواحد كما أوصت اللجنة فى حال إن فدان الموز بيدر للفلاح ربح يتجاوز الـ15 ألف جنيه عكس القصب الذى يحقق هامش ربح ألف وخمسمائة جنيها فقط مع استمرار تعنت الحكومة فى رفع السعر.
وتابع رئيس لجنة الزراعة قائلا: لو لم تنتبه الدولة لهذه الخطوة وتقوم برفع زيادة سعر توريد المحصول سيتجه العديد من الفلاحين لزراعة الموز الذى يدر دخل كبيرا لهم ولا يحتاج مجهود وأن هذا الأمر سيشعل أزمة السكر مع مرور الوقت سنعتمد على الاستيراد فقط فى الوقت الذى كنا نقترب من تحقيق لاكتفاء الذاتى من السكر.
نائب بأسوان: الناس بتزرع موز ومانجو علشان المكسب
ناشد النائب عامر الحناوى، عضو مجلس النواب بمحافظة أسوان، الحكومة بضرورة دعم زراعة قصب السكر حتى لا تموت الزراعة ويصبح مثل القطن المصرى الذى كان من أفضل أنواع القطن فى العالم ولكن نظرا لاتباع سياسة التهميش أصبح لا وجود له على أرض الواقع.
وأضاف الحناوى فى تصريحه لـ"اليوم السابع" ان عدم دعم زراعة محصول قصب السكر سيجعل كيلو السكر يصل إلى أسعار خيالية وغير متوقعة بسبب الاعتماد الكلى على الاستيراد من الخارج وجميع الموردين يعلمون الآن أننا نمتلك أفضل سكر فى العالم ولهذا نجد أسعار مناسبة وهذه سياسة خارجية للقضاء على المنتج المحلى وفى حالة اختفاء المنتج المصرى سيقومون برفع السعر.
وتابع قائلا: بعد تجاهل الدولة للزراعة عزف الفلاحين عن زراعة قصب السكر لصالح الموز والمانجو الذى يدر دخلا يتراوح من 60 إلى 70 ألف جنيها للفدان الواحد عكس القصب الذى لا يحقق ربع هذا الربح وفى نفس الوقت يحتاج إلى أيدى عاملة كثيرة عكس الموز والمانجو.
وطالب عامر الحناوى، الحكومة إلى جانب دعم الزراعة لابد من سرعة صرف مستحقات المزراعين لدى شركات السكر فور التوريد حتى يتثنى لهم التحضير للموسم الجديد.
رئيس لجنة تقصى الحقائق: لابد من مراجعة السياسة الزراعية فى مصر والزراعة كفيلة بإنعاش الاقتصاد
قال مجدى ملك، رئيس لجنة تقصى حقائق القمح، إن السياسة الزراعية فى مصر تحتاج إلى مراجعة خاصة أنها منذ الثلاثين عاما المنصرمة لم يتم مراجعتها ووضع خطة للنهوض بها.
وأوضح ملك، فى تصريحه لـ"اليوم السابع" أن الزراعة فى مصر تمثل 69% من الدخل القومى ولابد من مراجعتها بالشكل الذى يضمن لنا تحقيق الريادة مرة أخرى فى هذا المجال الذى كنا متصدرين العالم فيه فى الماضى وأنه فى حال النهوض بالزراعة سنحقق طفرة اقتصادية هائلة وسندر دخلا أكثر من العائد من مردود السياحة.
وأشار رئيس لجنة تقصى القمح، إلى أن مصر بها المقومات التى تؤهلها للنهوض بقطاع الزراعة لأنها تمتلك ثروات مائية وأراضى نستطيع حال حسن استغلالها أن نحقق الاكتفاء الذاتى خلال سنوات قليلة ولكن لابد من وضع خطة وإستراتيجية واضحة للنهوض بالزراعة من خلال رؤية واضحة المعالم.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا