الصادق المهدى: "العلاقة بين شعبى وادى النيل مصيرية لحياة الشعبين"

قال الزعيم السودانى الإمام الصادق المهدى رئيس وزراء السودان الأسبق وزعيم حزب الأمة السودانى، إنه يجب نزع معانى التكفير والتخوين التى تحجب الحرية أثناء التحدث عن رواية شوق الدرويش لأن كل كاتب يقدم مايشاء والقارئ يبحث ويقرأ ما يشاء، ولقد قدم الكاتب السودانى عبدالرحمن الغالى قد استوفى مقاصده من كتابه المهدية بتصويب أخطاء عن وقائع تاريخية وتقديم بيانات موثقة عن المهدية وانصافا لها فى ظل الكثير من المغالطات التى نشرت عنها.

وأضاف المهدى خلال كلمته بالصالون الإبداعى السودانى الذى عقد مساء اليوم بنقابة الصحفيين لتدشين كتاب المهدية قراءة فى رواية شوق الدرويش للكاتب السودانى عبدالرحمن الغالى، أن صورة المهدية التى غرسها مدير قلم المخابرات البريطانية رجنالد ونجيت واعدام المهدية معنويا كما اهدموها ماديا، حتى بقى الإمام عبدالرحمن المهدى الذى واصل مسيرة أهله دون تراجع واجتمع حوله محبى المهدية ومؤيدوها.

واكد المهدى أن رواية شوق الدرويش التى يقدم الكاتب قراءة فيها، نصب فى اتجاه فتق انجراحات اندملت وترديد اصوات نعق بها أهرولدر بوحى مباشر ونجت لذلك كان من الواجب الصد عنه فى وقت تزداد فيه الحاجة للوحدة الوطنية فى السودان، كما أن العلاقة بين شعبى وادى النيل مصر والسودان هى علاقة مصيرية لحياة الشعبين، مضيفا" لقد نشأت فى بيئة سياسية معادية للعلاقة مع مصر ولكننى بالتحرى وجدت أن هذا العداء مستمد من كثير من الأوهام وأن واجبى التصدى لتلك الأوهام".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا