بالصور.. شاب يتجرد من إنسانيته ويحرق أسرة خطيبته لفسخهم الخطبة بالغربية.. تفحم شاب وإصابة الثانى بحروق.. شيماء: "رفضته لأنه بتاع مخدرات ونسوان وعاوزه أولع فيه".. والمجنى عليه: "أخويا اتفحم قدامى"

"عاوزه أولع فى خطيبى زى ما ولع فى أخويا وحرق قلبنا عليه" بهذه الكلمات سردت (شيماء. أ. ت. س) 18عاما، ربة منزل، مقيمة قرية شبشير الحصة التابعة لمركز طنطا فى محافظة الغربية، الفاجعة التى تعرضت لها أسرتها على يد خطيبها السابق ويدعى "أسامة.ر.أ" 28عاما – عامل – مقيم بذات القرية، بعد قيامه بإشعال النار فى منزلها ليلا أثناء نومهم، انتقاما من والدها لفسخه خطبته بها، مما اسفر عن تفحم شقيقها "توفيق" 16سنة، طالب ووفاته إثر الحريق، وإصابة شقيقها الأصغر بحروق.

المجنى عليه محمد داخل المستشفى
وأضافت الفتاة المكلومة والدموع تزرف من عينيها حزنا على ما حدث لشقيقيها، "أتخطبت لأسامة منذ 3 سنوات، ولأنه على قد حاله وإحنا على قدنا وافقت بيه، وقلت إنه هيبقى فارس أحلامى، وأول أيام خطوبتنا كانت هنا وسعادة وحب، وللأسف غلطتنا إننا مسألناش عليه قبل الارتباط، وفأجاة اتحول بقى شيطان، وأكتشفت إنه بتاع نسوان وبيشرب مخدرات وبيمشى مشى بطال، وكنت بخاف منه وعلى طول كان بيشتمنى ويسب لى بالدين فى التليفون، وقررت انى أسيبه يروح لحاله وأكفى خيرى شرى عشان لو كنت كملت كنت هتبهدل وأشوف الذل، رغم إنى كنت هتجوز فى العيد الكبير اللى عدى ورمينا له حاجته، وأبويا قال له معندناش بنت للجواز شوف حالك".
واستطردت شيماء: "حاول يرجع لى أكتر من مرة وأبويا رفض، واتصل بيا قالى هولع فيكم يا شيماء، ومهتمتش بكلامه، ويوم الواقعة كنت قاعدة فى أوضتى قدام الكمبيوتر، وكان إخواتى "توفيق ومحمد" متعودين يناموا ورا باب الشقة وفجأة شميت ريحة بنزين، قمت بسرعة أشوف فى إيه؟ لقيت النار بتاكل فى أخويا ومش عارفه أعمل له حاجة، جريت على البلكونة استنجد بالجيران لقيت خطيبى الله ينتقم منه بيجرى من تحت البيت فى الشارع".

محمد يسرد تفاصيل الحادث
وطالبت الفتاة بالثأر لشقيقها من خطيبها، قائلة" الإعدام فيه شويه ونفسى حق أخويا يرجع ويتحرق قلب أهله زى ماحرق أخويا قدام عينى".
وفى السياق ذاته قالت سامية محمد خالة شيماء: "عرفت من أختى أن أسامة، هدد شيماء فى التليفون وقال لها: هولع فيكم، ومحدش أهتم بكلامه وللأسف نفذ تهديده وولع فى أخواتها".
أما محمد شقيق الفتاة "المصاب الثانى" وشاهد على الواقعة فقال: "أنا بلعب فى نادى وبشتغل مع أبويا فى الورشة، ويوم الواقعة مرحتش الورشة ورجعت متأخر من النادى، وخفت من أبويا ونمت عشان ميضربنيش".
وأضاف: "أخويا توفيق ساعتها كان نايم على الأرض ورا الباب، وقلت له ياتوفيق بلاش تنام على الأرض أنا شايف حلم وحش وخايف، مسمعش كلامى وكمل نوم، صحيت فجأة لقيت النار بتاكل فى أخويا، حاولت أطفيها مسكت فيا أنا كمان، وللأسف أخويا أتفحم وأنا أتحرقت".
وطالب المجنى عليه، بمعاقبة خطيب شقيقته أشد عقاب، وإعدامه لما فعله فى شقيقه، قائلا "نفسى حد يولع فى أسامة زى ما ولع فى أخويا"

حروق شديدة أصابت محمد وأنهت حياة شقيقه توفيق
بدأت الواقعة ببلاغ تلقاه العميد محمد السروجى مأمور مركز طنطا، بنشوب حريق فى منزل بقرية شبشير الحصة مركز طنطا، ومصرع شاب وإصابة شقيقه
انتقل المقدم وليد الصواف مفتش الإدارة المركزية بطنطا وقطور، والمقدم أحمد خيرى رئيس مباحث مركز طنطا، لمعاينة مكان الواقعة، وبإخطار اللواء حسام خليفة مدير أمن الغربية، وجه بتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة، تحت إشراف اللواء إبراهيم عبد الغفار مدير المباحث الجنائية، والعميد مسعد أبو سكين رئيس مباحث المديرية، والمقدم وليد الصواف مفتش الإدارة المركزية بطنطا وقطور، والمقدم أحمد خيرى رئيس مباحث مركز طنطا، والنقباء يوسف الجندى ومحمد النحراوى وأحمد جمعة، معاونو مباحث المركز.
وتبين أن وراء ارتكاب الحادث، شاب يدعى أسامة رمضان أبو هرجة، مقيم قرية شبشير الحصة مركز طنطا، وتبين من الفحص أن المتهم كان خاطبا لفتاة تدعى"شيماء" واستمرت 3سنوات ،إلا أن والدها قرر انهائها وحاول الشاب العودة لخطيبته مرة أخرى ولكن فشل محاولاته، فقرر الانتقام منه فأحضر جركن بنزين وكان على علم أن والدها دائما ينام خلف باب المنزل، إلا أن والدها يوم الواقعة لم ينم خلف المنزل بل نام شقيقها، فأمسكت النار بهما، فلقى شقيقها "توفيق"مصرعه حرقا، وأصيب شقيقها "محمد" بحروق من الدرجة الأولى، تم ضبط المتهم واعترف بارتكابه للواقعة، تحرر المحضر 12392 إدارى مركز طنطا 2016، وقرر مصطفى درويش رئيس نيابة مركز طنطا، حبس المتهم 4أيام على ذمة التحقيق، وبعرضه على النيابة قررت تجديد حبسه 4أيام على ذمة التحقيقات.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا