"سوريا تدق طبول الحرب" بين "أمريكا" و "روسيا".. تهديدات متبادلة تنذر بـ"حل عسكري".. وخبراء: "عسكرة" الأزمة السورية "مستبعد".. والهدف دعم "الأسد" واسترداد "حلب"

خبراء:

خبير عسكري: تهديدات روسيا وأمريكا تدق طبول الحرب على الأراضي السورية

الشهابي: الخلاف بين أمريكا وروسيا في سوريا لا يرتقي لصراع عسكري

طارق فهمي: الحرب بين أمريكا وروسيا «مستبعدة»

"هل دقت طبول الحرب؟!" .. ففي ظل التوتر والتصعيد وتبادل الإتهامات الصريحة بين أمريكا وروسيا بشأن الأزمة السورية وإرسال روسيا لمنظومة صواريخ s300 إلى الأراضي السورية، وتصريح البيت الأبيض حول إمكانية قصف دمشق، جميعها أحداث متسارعة بين ليلة وضحاها تطرح هذا التساؤل حول إمكانية قيام حرب بين أكبر دولتين أمريكا وروسيا؟

فهل تعيد الأزمة السورية بين البلدين الحرب الباردة مرة أخرى ... السطور القادمة تجيب عن ذلك..

*دقت طبول الحرب:

في هذا الصدد، أكد اللواء سيد هاشم، المدعي العسكري الأسبق، أن الصراع السياسي بين أكبر روسيا وأمريكاحول سوريا، تؤكد بوارد إنطلاق حرب بينهما،لافتا إلى أن أزمات الشرق الأوسط امتدت لتشمل دول العالم بأكمله، فالأزمة السورية تدخلت بها عدد من الدول كروسيا وأمريكا وتركيا، والعراقأيضًا وكذلك إيران واليمن والعديد من الدول.

وأوضح "هاشم"، في تصريح لـ"صدى البلد"، أن الصراع حاليًا ليس عسكريًا فقط بل أصبح سياسيا،والأزمة السورية تدخلت فيها أكثر من دولة مما تسبب في زيادة مدة الحرب،مؤكدا أنه يجب على العالم أن يدرك أن بشار الأسد لن يسقط إلا برغبة الشعب السوري فقط وليس بضغوط دولية.

وعن إمكانية ضرب القوات الأمريكية لدمشق كما صرح البيت الأبيض، قال إنه ليس من المستبعد، ولذلك يجب على العرب اتخاذ موقف بضرورة وقف القتال في سوريا، وعلى مصرأن تصوت بمجلس الأمن بوقف القتال في سوريا والسماح بالحل السياسي.

*سوريا ليست سبب لحرب:

وفي السياق ذاته، قال الدكتور إبراهيم الشهابي، مدير مركز الجيل للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الحرب بين روسيا وأمريكا حول سوريا مستبعدة، مشيرًا إلى أن التهديدات المتبادلة بين الدولتين بشأن سوريا ما هى إلا تنافس سياسي.

وأوضح "الشهابي" في تصريح لـ"صدى البلد" أن تصاعد الخلاف بين روسيا وأمريكا بسبب سوريا لا يرتقي لصراع عسكري، وكان من الأولى قيام الحرب بين البلدين توقيت الأزمة الأوكرانية.

وتابع: "الأزمة السورية ستنتهي بحل سياسي بعد تقدم فرنسا بمقترح للأمم المتحدة لإنهاء الصراع والتوصل لحل سياسي".

*الهدف إسترداد حلب:

كذلك، قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الصراع العسكري بينروسيا وأمريكا مستبعد حاليًا، مشيرًا إلى أن روسيا نشرت أنظمة صواريخ s300 من أجل "الشوالإعلامي"، وليس بهدف "عسكرة الأزمة السورية".

وأوضح "فهمي"، في تصريح لـ"صدى البلد"، أن التصعيد الروسي في سوريا يهدف لدعم نظام بشار الأسد على الأرض واستعادة "حلب"، مؤكدًا أن استعادة حلب تعني استعانة سوريا المفيدة.

وأضاف: "الأزمة السورية ستظل مطروحة خلال الثلاثة أشهر المقبلة، وهناك حديث حول هدنة جديدة".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا