حزب النور: المصالحة فى كولومبيا تؤكد أن "المعادلات الصفرية" لا مجال لها

قال شريف طه، المتحدث باسم حزب النور، إن الاتفاق الذى وقعه الرئيس الكولومبى للمصالحة مع رئيس منظمة "فارك" الماركسية المسلّحة، هو تكرار لنموذج فى أكثر من دولة، بعد أن علم أطراف الصراع فى كل حالة أنه لا مجال للمعادلات الصفرية، وأن فرض الإرادات لا ينفع على المدى الطويل، وإن بدا مغرياً أول الأمر!.
وأوضح طه، فى بيان له، أن الرمزية فى الاتفاق واضحة؛ وتشير إلى أن وقت الحرب والصراع، هو جزء من الماضى الذى لا يصح ارتهان المستقبل لأحقاده، وأن العلم هو المستقبل بدلاً من الرصاص، ورفع شعار: "الرصاص كتب ماضينا، والتعليم مستقبلنا".
وأشار المتحدث باسم حزب النور إلى أنه بموجب هذا الاتفاق؛ سوف تودِّع - حسب المفترض - كولومبيا حرباً أهلية دامت قرابة نصف قرن، راح ضحيتها قرابة ربع مليون شخص، وتهجير قرابة ستة مليون.
وأكد طه أن التجربة الجديدة، استفادت من تجارب المصالحات الوطنية التى قامت بها دول عصفت بها الحروب والنزاعات الأهلية، تقوم -كما كلّ التجارب- على المصارحة والمكاشفة، وجبر الضرر، وتعويض الضحايا، وإيجاد صيغة مناسبة للإدماج فى المجتمع والسياسة.
وتابع المتحدث باسم حزب النور، قائلاً: "فى مصر لم نصل لهذا الحدِّ من الاحتراب الأهلي، ولكن من المؤكد أن هناك احتقانا، وإن بدا فى ظاهِرِه اقتصاديا، إلا أن السياسة تمثل مدخلا هاماً للعلاج".
وأشار المتحدث باسم حزب النور إلى أن نتيجة الاستفتاء -غير الملزم- برفض المصالحة قد يبدو هذا محبطاً لبعض من تفاءلوا، وإن كان المتوقع هو المضى قدما فى الاتفاق؛ فالأطراف التى أنهكتها الحرب لم يعد لديها خيار الرجوع للوراء، فقد أدركوا أن "مصالحة ناقصة خير من حرب كاملة" كما قال الرئيس الكولومبى "خوان سانتوس".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا