الصحف البريطانية: وثائق سرية لداعش:أكثر من 25%من المجندين الأجانب تلقوا تعليما جامعيا..أمريكيان مسلم ومسيحى يترجمان القرآن لإبراز تشابه الديانتين..20%من موظفى اليابان معرضون للوفاة بسبب الإفراط بالعمل

اهتمت الصحف البريطانية، اليوم السبت، بأخبار عن تنظيم داعش الإرهابى، حيث كشفت وثائق سرية من داخل التنظيم الإرهابى معلومات عن أعمار والمستوى التعليمى والاقتصادى لـ10% من المقاتلين، كما أوردت الصحف خبر عن اشتراك أمريكيين مسلم ومسيحى فى ترجمة القرآن الكريم بهدف إبراز التشابه بين الديانتين.
الإندبندنت:
وثائق سرية لداعش: أكثر من 25% من المجندين الأجانب تلقوا تعليما جامعيا
قالت صحيفة الإندبندنت، إن دراسة أجراها البنك الدولى مستنده على وثائق سرية مسربة من تنظيم داعش الإرهابى، كشفت، أن أكثر من 25% من المجندين الأجانب تلقوا تعليما جامعيا.
واعتمدت الدراسة على وثائق تم تسريبها بواسطة أحد المقاتلين الذى انشق عن التنظيم الإرهابى فى مارس 2016. وتظهر الوثائق التى تعود إلى أوائل عام 2013 وأواخر 2014 تفاصيل عن ما يقرب من 10% من مجموع المقاتلين القادمين من أوروبا والشرق الأوسط.
وقد استهدفت الدراسة محاولة فهم عوامل جذب لدى داعش والتى أوردت الصحيفة البريطانية بعضا منها.
فقالت الصحيفة نقلا عن الدارسة إن 15% فقط من 3،803 مقاتل بالتنظيم لم يكملوا تعليمهم الثانوى، بينما شكل الأميين 2% من المقاتلين، مما يكشف كذب نظرية الفقر وتدنى المستوى التعليمى كأحد عوامل انجذاب المقاتلين لداعش.
وأظهرت البيانات أنه فى المتوسط، يعتبر مجندى داعش من فئة الشباب غير المتزوج وغير المشتغل وبالتالى غير قادر على تأسيس أسرة. كما أوضحت أن المقاتلين لديهم فهم بسيط عن الإسلام حتى وإن كانوا قد تلقوا تعليما جيدا.
كما اتضح من الدراسة أن الانتحاريين بالتنظيم فى الغالب ما يكونوا الأكثر ثراءا بين المجندين الأجانب كما أنهم إما غير مشتغلين أو لديهم خبرة عسكرية.
ووفقا للوثائق المسربة، قام المجندين بتعريف جنسيتهم ومستوى تعليمهم وأعمارهم والأدوار التى يرغبون فى أن يتقلدوها فى التنظيم. وكان متوسط أعمار المقاتلين هو 27 عاما، وكان الأصغر سنا قادما من ليبيا وعمره 23 عاما بينما الأكبر كان من اندونيسيا وعمره 33 عاما.
أمريكيان مسلم ومسيحى يترجمان القرآن لإبراز تشابه الديانتين
ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن أمريكيين اثنين أحدهما مسلم والآخر مسيحى قاما بعمل ترجمة جديدة للقرآن الكريم بهدف التأكيد على وجود تشابهات بين الديانتين، مشيرين إلى وجود صورة مغلوطة عن الإسلام فى بعض الترجمات الأخرى.
وصرح المؤلفان "وهما أصدقاء أيضا" بأنهما قاما بالترجمة أملا فى أن يكون الكتاب همزة التصالح بين المسيحيين والمسلمين.
وقالت الصحيفة إنه تم الكشف عن حوالى 3000 تشابه بين الإنجيل والقرآن الكريم فى كتاب سمى بـ "القرآن مع إشارات من الإنجيل: فهم معاصر" والذى قام بتأليفه الكاتب صافى قصقص وهو لبنانى أمريكى، و الدكتور الأمريكى ديفيد هونجرفورد.
وأوضح "صافى قصقص" أن "معظم التوتر القائم فى الغرب فى فترة ما بعد أحداث 11 سبتمبر سببه خوف المسيحيين من المسلمين وكتابهم القرآن".
وأضاف قصقص "إن هذه الترجمة الجديدة تم إنجازها لتكون أداة المصالحة بين المسلمين وأتباع الديانات السماوية الأخرى؛ المسيحية واليهودية".
كما أشار "قصقص" إلى أن العمل من أجل تحقيق المصالحة والسلام هو أمر طال انتظاره فى بيئة يسودها التوتر، مضيفا أنه "إذا أردنا منع كارثة كبرى من الحدوث يجب علينا أن نعمل من أجل فهم أفضل".
ووفقا للمؤلف، هناك بعض الترجمات التى أعطت انطباعا خاطئا عن أن الإسلام غير متسامح مع الأديان الأخرى، مؤكدا أن هذا ليس التفسير الدقيق للنص القرآنى.
وقد بدأ "قصقص" مشروع الترجمة مع الدكتور "ديفيد هونجرفورد" قبل 10 سنوات، باعتبار الكتاب هو جزء من مشروع منظمة "البحث عن أرضية مشتركة" التى تهدف للحد من المواقف المعادية للإسلام بين المسيحيين.
وقال هانجرفورد "نحن نأمل أن تؤدى هذه الترجمة إلى فهم أنه بالرغم من وجود اختلافات بين الإسلام والمسيحية، هناك أيضا جسر كبير بين المسلمين والمسيحيين".
وأشارت الصحيفة إلى ذكر النبى عيسى أكثر من 100 مرة فى النص القرآنى.
كما أضاف هانجرفورد أن فى وقتنا الحالى لا أحد يتحدث عن الأرضية المشتركة بين الديانات السماوية بينما يتركز الكثير من الاهتمام حول شخص يسوع الناصرى، بحسب الصحيفة البريطانية. وقد سمى النبى عيسى بـ"يسوع الناصرى" نسبة لمدينة الناصرة فى فلسطين والتى نشأ فيها.
الجارديان:
20% من موظفى اليابان معرضون للوفاة بسبب الإفراط فى العمل
كشف مسح أجرته الحكومة اليابانية حول ثقافة العمل الشاق بالدولة أن خمس القوى العاملة باليابان معرضون للوفاة بسبب الإفراط فى العمل، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
وقالت الوكالة الفرنسية إن هناك تباين فى أسباب الوفيات الناجمة عن الإفراط فى العمل - والمعروف باسم "كاروشى" – بين سكتات دماغية ونوبات قلبية وانتحار، إلى جانب الكثير من المشاكل الصحية الخطيرة والتى دفعت لرفع دعاوى قضائية ضد هذه الأزمة.
على الرغم من أن الصورة الذهنية عن الموظفين اليابانيين الذين يكدحون لساعات طويلة فى العمل بدأت تتغير، لا يزال الكثيرين يقضون ساعات فى المكتب أكثر بكثير من نظراءهم فى دول ذات الاقتصاديات الكبرى.
وقد أقر رئيس الوزراء شينزو آبى المسح يوم الجمعة ليكون التقرير أول النتائج فى ملف الكاروشى أو الموت من إرهاق العمل.
وأجرى المسح على 22،7% من الشركات بين الفترة من ديسمبر 2015 ويناير 2016 والذين صرحوا بأن عدد ساعات العمل الإضافى لبعض موظفيهم تخطت 80 ساعة فى الشهر.
وأضاف التقرير أن حوالى 21،3% من الموظفين اليابانيين يعملون متوسط 49 ساعة أو أكثر كل أسبوع، وهى أعلى بكثير من 16،4% فى الولايات المتحدة الأمريكية و12،5% فى بريطانيا، و10،4% فى فرنسا.
وخلصت الدراسة إلى أن الموظفين اليابانيين ذكروا أيضا أنهم يشعرون بتوتر كبير بسبب عملهم مما دفع المسئولين لدعوة الشركات لتحسين ظروف العمل.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا