عمان تستضيف مؤتمر إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا نهاية نوفمبر بمشاركة مصرية

أفاد الدكتور محمد حمدان مستشار الجامعة العربية المفتوحة عضو مجلس الأعيان الأردني بأن الجامعة - فرع الأردن أوشكت على الانتهاء من كافة الاستعدادات اللازمة لعقد مؤتمر (إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا) الذي تنظمه وتستضيفه يومي ٢٨و٢٩ نوفمبر القادم بالعاصمة الأردنية عمان .. مؤكدا على أهمية إعداد المعلم إعدادا مهنيا وتربويا جيدا ليكون جديرا بحمل لواء واحدة من أشرف المهن.

وقال حمدان - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إن مصر سوف تشارك في المؤتمر إلى جانب نخبة من العلماء العرب والدارسين في الخارج إلى جانب خبير فنلندي في التعليم سيطرح النموذج الفلندي الذي يعد من أنجح وأقدم النماذج تقدما في التعليم العام والمدرسي .. مؤكدا على أهمية البدء من حيث انتهت الدول المتقدمة .. ومعربا عن أمله فى الخروج بعدد محدود من التوصيات قابلة التطبيق.

وأشار إلى أن هذا المؤتمر يعبر عن جولة جديدة من عطاء الجامعة العربية المفتوحة ويجدد التزامها تجاه المجتمع العربي ليس فقط بإتاحة فرصة التعليم الجامعي لكل مواطن عربي ولكن بمناقشة أدوات وآليات النهوض بالعملية التعليمية كمنظومة متكاملة تكتمل حلقاتها وتتواصل ابتداء من التعليم في رياض الأطفال ثم التعليم العام إلى الحصول على الدرجة الجامعية.

وأوضح أن المؤتمر سيركز على مرحلة التعليم العام لكنه لن يهمل التعليم الجامعي لأن له أساليبه ، قائلا "نحن لا نرى أن كل من يحمل درجة دكتوراة أصبح مؤهلا لأن يكون معلما جامعيا لأن التعليم الجامعي له متطلباته أيضا من حيث الإعداد المهني".

وقال إن نشر التعليم المفتوح في الوطن العربي يتطلب جهودا كبيرة لإثبات جديته وانضباطه حيث إن معدلات نشره حتى الآن في المنطقة العربية مازالت دون المتوسط .. مشيرا إلى لجوء الجامعة العربية المفتوحة لأسلوب التعليم المفتوح المدمج الذي يعنى أن جزءا من الدراسة " بواقع ٢٥ % " يكون في لقاء مباشر بين المعلم والمتعلم وعندما يتلقى الطالب الوحدة الدراسية في بداية الأسبوع عبر البوابة الالكترونية الخاصة بالجامعة يمكنه في نهاية الأسبوع الالتقاء بعضو هيئة التدريس ليشرح لهم ما صعب عليهم.

وتابع إن فروع الجامعة العربية المفتوحة باتت منتشرة في ٨ دول عربية (مصر ، الكويت ، السعودية ، الأردن ، لبنان ، البحرين ، عمان ، والسودان) وأنها بصدد فتح فرع جديد لها في رام الله بفلسطين بناء على توجيهات الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس أمنائها ومؤسسها .. مشددا على أن الجامعة تسعى لاعتماد الشهادة الممنوحة منها من كل دولة تنشئ فيها فرعا إضافة للاعتماد الدولى من الجامعة البريطانية المفتوحة.

وقال إن الجامعة التي بلغ عدد طلابها حاليا ٣٢ ألف طالب وتصل نسبة الدارسات بها ٧٠ % جاءت نتاج فكر مستمر للأمير طلال بن عبدالعزيز في هموم الوطن والمواطن ومن بينها نشر التعليم ليقينه بأنه طوق النجاة للأمة العربية .. موضحا أن مبادرته لإنشاء الجامعة استهدفت إتاحة التعليم العالي لأبناء وبنات الأمة العربية الذين لا تتاح لهم فرص التعليم بسبب ظروف مختلفة بعضها ظروف اقتصادية وبعضها ظروف اجتماعية.

وأكد على نجاح التعليم الجامعي المفتوح في تلبية احتياجات راغبي التعليم العالي من الجنسين والذين فشلوا في الالتحاق بالجامعات..قائلا "إن نظام التعليم المفتوح نظام جديد فى الدول العربية ومستجد على وزارات التعليم العالي مما استلزم جهدا كبيرا في بداية الأمر لإقناع وزراء التعليم العالي العرب بجدواه وبأنه تعليم جاد ومنضبط يخضع لمعايير اعتماد محلية ودولية إنه بالضرورة يطلب من وزارة التعليم العالي أن تضع معايير خاصة لاعتماده تختلف عن معايير اعتماد الجامعات الأوروبية".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا