3 شواهد تؤكد دخول صالح جمعة "النفق المظلم" بالأهلي.. مبادئ القلعة الحمراء ترفع شعار "طرد المستهترين".. شخصية حسام البدرى لا تقبل بأنصاف الحلول.. وحالة الغليان الجماهيرى من تصرفات اللاعب تعلن نهايته

جاء غياب صالح جمعة لاعب خط وسط الأهلي، عن مران فريقه الصباحى اليوم السبت، وقيام سيد عبد الحفيظ مدير الكرة بالفريق بتغريمه مالياً بداعى استئذانه قبل المران فقط بساعتين، وسط حالة غليان من استهتار اللاعب، ليؤكد أن أيام صالح جمعة باتت معدودة فى القلعة الحمراء وأن مسألة عرضه للبيع ما هى إلا مسألة وقت.
ويرصد "اليوم السابع" شواهد تؤكد رحيل صالح جمعة عن الأهلي فى التقرير التالى..
مبادئ الأهلي وطرد المستهترين
طوال التاريخ لم يقبل النادى الأهلي تواجد لاعب مستهتر بين صفوفه، مهما كان اسمه أو قدراته وإمكانياته، فدائما يكون الشعار "الأهلي فوق الجميع"، وأن طرد المستهترين هو أساس النجاح والبقاء على القمة.
النادى الأكثر تتويجاً بالبطولات على مستوى العالم منح لاعبه الفرصة لاستعادة مستواه وإغلاق ملف أزماته وسهراته المتتالية، وارتضى بالعقوبات المادية فقط، ولكن التاريخ يؤكد أن استمرار أخطاء صالح ستعصف به عاجلا أم أجلا من جدران القلعة الحمراء، كما حدث مع نجوم كثيرين أبرزهم إبراهيم سعيد.
شخصية البدرى
طوال ولاياته الثلاثة فى تدريب الأهلي، عرف حسام البدرى المدير الفنى للفريق الأحمر بالشخصية الصارمة الحازمة التى لا تقبل بأنصاف الحلول، فهو المدرب الذى قاد الفريق الأهلاوى المدجج بالنجوم أمثال أبو تريكة وبركات وفلافيو وجدو وحسام غالى وكان صاحب الكلمة العليا بقرارات حازمة فرضت الاستقرار وحصدت البطولات للأهلي.
البدرى منح صالح جمعة فرصة وأشاد بقدراته الفنية والبدنية، وأعلن أنه البديل الوحيد لعبد الله السعيد أفضل لاعب فى مصر الموسم الماضى، وقرر منحه فرصة المشاركة مع الأهلى وبدأ تجهيزه وشارك فى ودية العبور وسجل هدفا، ولكنه سرعان ما عاد للغياب عن المران ليؤكد أنه حتماً سوف يصطدم بالبدرى الملقب بـ"الجزار".
الرفض الجماهيرى
حالة غليان بين جماهير الأهلي من تصرفات صالح جمعة واستهتاره بوجوده فى الفريق الأحمر وعدم ترويض قدراته لصالح الأهلي، مما دفع الجماهير للثورة على اللاعب والمطالبة بعرضه للبيع للحفاظ على الالتزام والانضباط داخل الفريق الأحمر.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا