دبلوماسي: استدعاء سفيري أمريكا وكندا الرد المناسب على تحذير رعاياهم بمصر

أكد السفير عبد الرءوف الريدي، سفير مصر السابق بـ"واشنطن"، أن الرد الدبلوماسي المناسب على البيانات التحذيرية التي أصدرتها سفارتا أمريكا وكندا لرعاياهما في مصر، هو استدعاء سفراء الدولتين للوقوف على أسباب صدور هذه التحذيرات، وإصدار بيان بما جرى في المحادثات لطمأنة الرأي العام.

وقال "الريدي" في تصريح لـ"صدى البلد" إن البيانات التحذيرية التي تصدرها الحكومات لرعاياها في مختلف الدول أمر روتيني يحدث في عدة حالات على رأسها إذا توصلت الدولة أن هناك اضطرابات أمنية وتهديدات سواء لاستهداف رعاياها أو الاعتداء على السفارات، وجب عليها تحذر رعاياها الموجودين في مختلف الدول.

وأضاف أن استدعاء سفراء الدول للتفاهم معهم إجراء مقلق لتلك الدول، وفيه تتم مناقشة وجهات النظر حول أسباب صدور تلك التحذيرات للوقوف على صحتها او نفيها.

وكانت سفارتا الولايات المتحدة الأمريكية وكندا حذرا رعاياهما بعدم النزول الأحد المقبل الموافق 9 أكتوبر وعدم المشاركة في التجمعات الكبيرة والحفلات الموسيقية والسينما، ما أثار حالة من الجدل والبلبلة داخل المجتمع المصري بين المواطنين دون وجود أي دلالة على هذه التحذيرات.

فيما كشف المتحدث باسم الخارجية، عن قيام وزارة الخارجية بالاتصال المباشر بالسفارة الأمريكية بالقاهرة عقب صدور البيان للاستفسار عن أسباب صدوره، حيث نفت السفارة وجود أي أسباب محددة أو تهديدات أمنية معينة وراء إصدار البيان، وإنما هو إجراء روتيني احترازي يتم القيام به خلال فترات العطلات الممتدة، التي تزداد فيها تجمعات المواطنين في الأماكن العامة، الأمر الذي يقتضى إصدار مثل تلك التوجيهات الاحترازية.

وقد استنكرت وزارة الخارجية خلال الاتصال إصدار مثل تلك البيانات غير المبررة، التي يمكن أن يكون لها تأثيرات سلبية، لاسيما ما قد ينتج عنها من أضرار اقتصادية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا