الإندبندنت: أمريكيان مسلم ومسيحى يترجمان القرآن لإبراز تشابه الديانتين

ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن أمريكيين اثنين أحدهما مسلم والآخر مسيحى قاما بعمل ترجمة جديدة للقرآن الكريم بهدف التأكيد على وجود تشابهات بين الديانتين، مشيرين إلى وجود صورة مغلوطة عن الإسلام فى بعض الترجمات الأخرى.
وصرح المؤلفان "وهما أصدقاء أيضا" بأنهما قاما بالترجمة أملا فى أن يكون الكتاب همزة التصالح بين المسيحيين والمسلمين.
وقالت الصحيفة إنه تم الكشف عن حوالى 3000 تشابه بين الإنجيل والقرآن الكريم فى كتاب سمى بـ "القرآن مع إشارات من الإنجيل: فهم معاصر" والذى قام بتأليفه الكاتب صافى قصقص وهو لبنانى أمريكى، و الدكتور الأمريكى ديفيد هونجرفورد.
وأوضح "صافى قصقص" أن "معظم التوتر القائم فى الغرب فى فترة ما بعد أحداث 11 سبتمبر سببه خوف المسيحيين من المسلمين وكتابهم القرآن".
وأضاف قصقص "إن هذه الترجمة الجديدة تم إنجازها لتكون أداة المصالحة بين المسلمين وأتباع الديانات السماوية الأخرى؛ المسيحية واليهودية".
كما أشار "قصقص" إلى أن العمل من أجل تحقيق المصالحة والسلام هو أمر طال انتظاره فى بيئة يسودها التوتر، مضيفا أنه "إذا أردنا منع كارثة كبرى من الحدوث يجب علينا أن نعمل من أجل فهم أفضل".
ووفقا للمؤلف، هناك بعض الترجمات التى أعطت انطباعا خاطئا عن أن الإسلام غير متسامح مع الأديان الأخرى، مؤكدا أن هذا ليس التفسير الدقيق للنص القرآنى.
وقد بدأ "قصقص" مشروع الترجمة مع الدكتور "ديفيد هونجرفورد" قبل 10 سنوات، باعتبار الكتاب هو جزء من مشروع منظمة "البحث عن أرضية مشتركة" التى تهدف للحد من المواقف المعادية للإسلام بين المسيحيين.
وقال هانجرفورد "نحن نأمل أن تؤدى هذه الترجمة إلى فهم أنه بالرغم من وجود اختلافات بين الإسلام والمسيحية، هناك أيضا جسر كبير بين المسلمين والمسيحيين".
وأشارت الصحيفة إلى ذكر النبى عيسى أكثر من 100 مرة فى النص القرآنى.
كما أضاف هانجرفورد أن فى وقتنا الحالى لا أحد يتحدث عن الأرضية المشتركة بين الديانات السماوية بينما يتركز الكثير من الاهتمام حول شخص يسوع الناصرى، بحسب الصحيفة البريطانية. وقد سمى النبى عيسى بـ"يسوع الناصرى" نسبة لمدينة الناصرة فى فلسطين والتى نشأ فيها.
الاندبندنت البريطانية

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا