كواليس الإطاحة بمدير آثار شرق القاهرة.. لعنة قصر البارون أصابته..والعناني ينهي تكليفه

كشفت مصادر بالأثار كواليس الإطاحة بالأثري عماد عثمان مدير عام اثار شرق القاهرة,وذلك علي خلفية شكوي من أحد أعضاء مجلس الشعب معللا ذلك بما وصف بوجود وقائع فساد في قصر البارون والذي يقع ضمن نطاق منطقة عمل عثمان,حيث قدم قدمها السعيد حلمي رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالوزارة مذكرة للدكتور خالد العنانى وزير الآثار والذي أصدر بدوره قرارا بإنهاء تكليف عثمان

وأوضحت المصادر أن الإطاحة بعماد عثمان من منصبه رغم إشادة الجميع بإدارته للمنطقة كانت مبيتة منذ فترة من بعض قيادات وزارة الأثار,وجاءت الفرصة منذ أسبوع وتحديدا الخميس قبل الماضي حيث كانت هناك حفلة في حديقة القصر أثير أنها شهدت إنتهاكات وتجاوزات من مقيمي الحفل بسبب تهاون مسئولي القصر في متابعة الحفل لمنع أي تجاوزات

وقالت المصادر أن عضو مجلس الشعب أثار أمر تلك الإنتهاكات في الفضائيات بدعوي أن أهالي دائرته طالبوه بمنعها وحماية قصر البارون,وأنه إن لم تتخذ الوزارة أي إجراءات لمنعها سيتقدم بإستجواب لوزير الأُثار عن ذلك،وقد شكل الدكتور مصطفي أمين الأمين العام للمجلس الأعلي للأثار لجنة فنية للتفتيش علي القصر ومن فيه من أثريين وعاملين ورصد أي تجاوزات,والمثير أن اللجن لم ترصد أي تجاوزات

وكشفت المصادر أن الحفلة التي أثارت الأزمة كان مقررا لها 200 فرد وقام مسئولو القصر تحصيل المقابل المادي المقرر قانونا,إلا أن عدد الحضور زاد وعلي الفور قام مسئولو القصر بتحصيل مقابل مادي للأعداد الزائدة بعد الإتصال بمدير عام شرق القاهرة عماد عثمان,كذلك حصلوا مقابل إعلانات بعد ما وجدوا لوحات وضعت في الحفل كانت بمثابة إعلان

وقد سادت حالة من الغضب بين الأثريين والعاملين في قطاع الأثار الإسلامية عقب علمهم بإنتهاء تكليف عثمان,حيث أكدوا أنه يتمتع بسيرة حسنه,ومنذ توليه مسئولية منطقة شرق القاهرة قبل عام ونصف قام بمجهودات كثيرة للنهوض بمنطقة صحراء المماليك حيث كانت تعاني من مشكلات كثيرة وإنتشار القمامة حولها,لكنه بذل الجهد مع الأثريين والعاملين بالمنطقة لتنظيفها بالتعاون مع حي منشأة ناصر

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا