صحف اليوم .. قمة "مصرية ـ يونانية ـ قبرصية" فى القاهرة الثلاثاء المقبل .. استيراد 900 ألف طن أرز وسكر لضرب المحتكرين.. مصدر بــ«التموين»: 25 مليون مواطن لا يستحقون الدعم التمويني

الأهرام:

قمة مصرية ـ يونانية ـ قبرصية فى القاهرة الثلاثاء المقبل

تعزيز التعاون فى مجالات الطاقة ومكافحة الإرهاب وزيادة الاستثمارات

يستقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى الثلاثاء المقبل، كلا من الرئيس القبرصى نيكولاس إنستاسياديس، ورئيس وزراء اليونان، ألكسيس تسيبراس، لعقد القمة الرابعة بين زعماء الدول الثلاث وينتظر أن تتركز محادثات القمة الثلاثية على تعزيز التعاون المشترك فى شتى المجالات، خصوصا الطاقة، ومكافحة ظاهرتى التطرف والإرهاب، والجوانب العسكرية والأمنية، ومناقشة العديد من القضايا الدولية والإقليمية التى تهم الدول الثلاث.

ومن المقرر أن تتابع القمة الثلاثية نتائج القمة التى عقدت بأثينا فى نوفمبر من العام الماضي، وبحث سبل الدفع بعلاقات التعاون بين البلدان الثلاثة فى جميع المجالات بما يتناسب مع التنسيق السياسى بينها فى المحافل الإقليمية والدولية.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسى قد أكد خلال القمة الأخيرة، أن هذا التعاون الثلاثى ليس موجها ضد أحد، ويفتح ذراعيه لأى دولة أخرى فى المنطقة تريد أن تنضم لهذا التكتل، وأنه يخدم مصالح المنطقة والشعوب، وفقا لمبادئ القانون الدولى واحترام الاتفاقيات الدولية.

وقالت جيروفاسيلى المتحدثة باسم الحكومة اليونانية إن القمة سوف تعمل على تعزيز التبادل التجارى والاستثمارات بين الدول الثلاث، واستمرار المفاوضات بشأن قضية الغاز، وترسيم الحدود البحرية،

اتفاق مع البنك الدولى لدعم برنامج تنمية الصعيد بقيمة 500 مليون دولار

سحر نصر: التوسع فى مشروعات الصرف الصحى والطرق وتوصيل الغاز للمنازل

بالتزامن مع الذكرى الـ43 لنصر اكتوبر العظيم، وقعت الدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولي، مع حافظ غانم، نائب رئيس البنك الدولي، مساء أمس الاول اتفاق تمويل برنامج التنمية المحلية لمحافظات صعيد مصر الممول من البنك الدولى بقيمة 500 مليون دولار،

وذلك على هامش رئاستها وفد مصر المشارك فى اجتماعات الخريف لمجموعة البنك الدولى التى انطلقت امس بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

وصرحت الدكتورة سحر نصر، بأن برنامج التنمية المحلية لمحافظات صعيد مصر يأتى فى اطار جهود الحكومة لتحقيق تكافؤ توزيع الموارد الاقتصادية لرفع مستوى معيشة المواطنين فى المحافظات الأكثر احتياجًا، حيث يستهدف البرنامج رفع معدلات النمو الاقتصادى وتحقيق التنمية المرتكزة على زيادة الدعم للقطاع الخاص لتوفير المزيد من فرص العمل المستديمة من خلال تحسين مناخ الأعمال ودعم البنية الأساسية اللازمة لنمو القطاعات الإنتاجية المختلفة وتطوير مجموعة من الصناعات القائمة على المزايا النسبية لمحافظات الصعيد والتوسع فى تقديم الخدمات الأساسية والبنية التحتية اللازمة للمواطنين، مثل خدمات مياه الشرب والصرف الصحى والطرق وتوصيل الغاز للمنازل.

أخبار اليوم:

بتوجيهات رئاسية لمحافظ المركزي ووزير التموين

استيراد 900 ألف طن أرز وسكر فورا لضرب المحتكرين وتخفيض أسعارها

بدأت الحكومة بالتعاون مع البنك المركزي تنفيذ اجراءات عاجلة لتوفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة، وضمان استقرار أسعارها لمدة 6 شهور علي الأقل، وفي نفس الوقت توجيه ضربات مؤلمة للمحتكرين الذين يتاجرون بقوت الشعب.

وأكد مصدر مصرفي رفيع المستوي عن تخصيص ٢ مليار دولار بشكل عاجل لبناء احتياطيات استراتيجية من ٦ سلع هي القمح والأرز والسكر وزيوت الطعام وتأمين توريد اللحوم، والدواجن لمدة ٦ أشهر علي الأقل، وطرحها باسعار منخفضة في الاسواق، مشيرا الي أن توجهات رئاسية صدرت لمحافظ البنك المركزي بالتواصل مع وزير التموين، وتوفير الدولار بشكل عاجل، وتلبية كافة احتياجات وزارة التموين بالاستيراد، وعدم الرضوخ لضغوط القطاع الخاص. وأوضح المصدر ان الحكومة سوف تستورد بشكل عاجل ٥٠٠ ألف طن أرز لكسر احتكار البعض لهذه السلعة الحيوية، مؤكدا تلقي طلبات لاستيراد طن الأرز الابيض بسعر يتراوح من ٣٠٠ الي ٣١٠ دولارات للطن، وهو سعر أقل كثيرا من الاسعار المحلية، بهدف استمرار بيع الكيلو للمستهلك ب ٤٥٠ قرشا.

وكشف مصدر رسمي مسئول أن الحكومة لن تقف مكتوفة الايدي بعد امتناع الموردين عن بيع الأرز المحلي لهيئة السلع التموينية بالأسعار الضمانية التي أعلنتها والتي تبلغ ٢٣٠٠ جنيه لطن الأرز الشعير الرفيع، و٢٤٠٠ جنيه للعريض.. كما رفع التجار الاسعار للفلاحين الي حدود ٣ آلاف جنيه لطن الارز الشعير لقطع الطريق علي الحكومة بشراء المحصول من المزارعين وبناء احتياطي من الأرز يكفي احتياجات البطاقات التموينية، مؤكدًا أن «الحيتان» يجمعون الأرز لتهريبه الي الخارج وبيعه بأسعار تتراوح مابين ٧٠٠ الي ٨٠٠ دولار للطن، مضيفا أن المعلومات التي جمعتها ألاجهزة الأمنية توكد أن المهربين يحصلون علي ١٠٠٠ جنيه نظير تسهيل تهريب طن الأرز من المنافذ الجمركية للخارج، وحرمان السوق المحلية من الانتاج الوطني، مؤكدا أنه يتم حاليا تتبع بعض المهربين لضبطهم، إلي جانب تشديد الإجراءات في المنافذ الجمركية لمنع تهريب الأرز للخارج. واكد المصدر أن توجهات عليا صدرت باستيراد ٤٠٠ الف طن سكر من الخارج فورًا خلال شهري أكتوبر الحالي ونوفمبر القادم لسد احتياجات السوق التي تعاني عجزا شديدا أدي الي ارتفاع الاسعار لنحو ١٠ جنيهات للكيلوجرام، وقال أن الحكومة ستلبي احتياجات الاسواق من السكر بعد انسحاب القطاع الخاص من عمليات الاستيراد، بخلاف قيامها بتوفير الاحتياجات التموينية، مؤكدًا ان اجمالي الاستهلاك يبلغ ٢٥٠ ألف طن شهريًا.

الجمهورية:

2 مليار دولار فورًا لبناء احتياطي 6 شهور للسلع الأساسية

كشف مصدر مصرفي رفيع المستوي عن تخصيص 2 مليار دولار بشكل عاجل لبناء احتياطيات استراتيجية تكفي لـ6 أشهر من 6 سلع هي القمح والأرز والسكر وزيوت الطعام وتأمين توريد اللحوم والدواجن لمدة شهور علي الأقل وطرحها بأسعار منخفضة في الاسواق لافتا إلي أن توجهات رئاسية صدرت لمحافظ البنك المركزي بالتواصل مع وزير التموين وتوفير الدولار بشكل عاجل وتلبية كافة احتياجات التموين بالاستيراد وعدم الرضوخ لضغوط القطاع الخاص وقال المصدر ان الحكومة سوف تستورد بشكل عاجل 500 ألف طن أرز من الخارج لكسر الاحتكار واكد تلقي طلبات لاستيراد طن الأرز الأبيض بسعر يتراوح من 300 إلي 310 دولارات للطن أقل من الأسعار المحلية بكثير لاستمرار بيع الكيلو للمستهلك بـ 450 قرشا.

واضاف الحكومة لن تقف مكتوفة الايدي بعد امتناع الموردين عن بيع الأرز المحلي لهيئة السلع التموينية مؤكدا ان الحيتان يجمعون الأرز لتهريبه إلي الخارج وبيعه بأسعار تتراوح ما بين 700 إلي 800 دولار للطن وقال ان معلومات وردت للأجهزة الأمنية تؤكد ان المهربين يحصلون علي 1000 جنيه نظير تسهيل تهريب طن الأرز من المنافذ الجمركية للخارج وحرمان السوق من الانتاج الوطني.

وتابع المصدر.. يتم الآن تتبع بعض المهربين لضبطهم بجانب تشديد الإجراءات في المنافذ الجمركية لمنع خروج الأنواع المحلية للخارج ويمتنع الموردون عن بيع الأرز للحكومة بالأسعار الضمانية التي أعلنتها 2300 جنيه لطن الأرز الشعير الرفيع و2400 للعريض ورفع التجار الأسعار للفلاحين إلي حدود 3000 جنيه لطن الأرز الشعير وقطعوا الطريق علي الحكومة الهادفة لشراء المحصول من المزارعين وبناء احتياطي من الأرز يكفي احتياجات البطاقات التموينية واشار المصدر إلي أن توجهات عليا صدرت باستيراد 400 ألف طن سكر من الخارج فورا خلال أكتوبر الحالي ونوفمبر القادم ليسد احتياجات السوق الذي يعاني عجزا شديدا أدي إلي ارتفاع الاسعار والتي قاربت 10 جنيهات للكيلو.

الشروق:

السكر ينضم إلى قائمة «السلع المختفية».. والكيلو بـ10 جنيهات

تشهد الأسواق أزمة حادة فى سلعة السكر، بحيث أصبح العثور على كيلو واحد منه أمرا فى غاية الصعوبة، رغم ارتفاع سعره لأكثر من 9 و10 جنيهات، فيما أكد وزير التموين محمد على مصيلحى، أن مخزون السكر آمن ويكفى حتى نهاية العام الجارى.

وأضاف الوزير فى تصريحات صحفية أن احتياجات البطاقات التموينية من السكر تصل إلى 250 ألف طن شهريا والكميات بالكامل متوافرة فى منافذ التموين، مشيرا إلى أن رصيد الدولة الحالى من السكر يصل إلى 800 ألف طن، بعد أن وصل إلى شركة سكر الحوامدية شحنة من الخارج بسعة 105 آلاف طن للتكرير، وفى انتظار وصول 53 ألف طن أخرى لتعزيز المخزون.

ومن جهته، قال المتحدث لنقابة البقالين ماجد نادى، إن العجز فى السكر التموينى وصل لنحو 80% للشهر الماضى، إضافة إلى عدم صرف السلع خلال الشهر الجارى، ما أدى إلى ارتفاع سعره بالقطاع الخاص، مضيفًا: «التجار يشترون طن السكر بـ8 آلاف جنيه والحكومة تطالبهم ببيعه بسعر 5 جنيهات، وتشن حملات تفتيشية عليهم، فتوقفوا عن الشراء».

ولفت نادى، فى تصريحات لـ«الشروق»، اليوم إلى أن عدم توافر السكر بالتموين يخلق طلبا وضغطا على القطاع الخاص، وبالتالى ترتفع الأسعار بشكل كبير.

وكانت منظومة التموين الجديدة توفر 18 جنيها للفر الواحد، ويباع السكر فيها بسعر 5 جنيهات، والأرز بـ4.5 جنيه، والزيت بـ8.5 جنيه، فضلا عن إضافة 10 قروش (نقاط خبز) قيمة ما يوفره الفرد فى استهلاك الخبز المدعم.

من جانبه، أشار رئيس شركة الدلتا للسكر عبدالحميد سلامة، إلى أن شركات السكر الحكومية «الدلتا والنوبارية والفيوم وشركة السكر للصناعات الغذائية» توزع عن طريق الشركة القابضة للصناعات الغذائية، وهى التى توزع على شركات القطاع الخاص او التموين او المجمعات الاستهلاكية أو الشركات الصناعية.

المصرى اليوم:

مصدر بــ«التموين»: 25 مليون مواطن لا يستحقون الدعم التمويني

كشف مصدر بوزارة التموين والتجارة الداخلية أن 20 إلى 25 مليون مواطن غير مستحقين للدعم بالبطاقات التموينية، ولابد أن تلغى بطاقاتهم، وذلك من إجمالي الأعداد التي تصل إلى 70 مليون فرد يستفيدون من السلع التموينية المدعمة من خلال 19 مليونًا و200 ألف بطاقة، بما يتطلب تنقية البطاقات من غير المستحقين، وقصرها على المستحقين الحقيقيين للدعم لتحقيق العدالة الاجتماعية.

وأضاف المصدر، في تصريحات لــ«المصري اليوم»، أن وزارة التموين تحدث قاعدة البيانات كاملة بالتعاون مع وزارة التضامن والتخطيط لضمان وصول الدعم لمستحقيه، مشيرا إلى أنه خلال الفترة المقبلة سيتم حصر أعداد المستحقين للدعم بالتعاون مع الوزارات المعنية لتنقيتها من غير المستحقين.

وطالب المصدر المواطنين المقتدرين بتسليم البطاقات التموينية لإعطاء فرصة لمحدودي الدخل للاستفادة من الدعم التمويني في ظل ارتفاع أسعار السلع الغذائية في السوق المحلية.

صندوق النقد: الشريحة الأولى من قرض مصر 2.5 مليار دولار

الصندوق يطالب بتحسين مناخ الاستثمار وتشجيع القطاع الخاص.. وسعر صرف أكثر مرونة

قال مسعود أحمد، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، إن الشريحة الأولى من قرض مصر تبلغ قيمتها 2.5 مليار دولار، من المتوقع صرفها عقب يومين من موافقة مجلس المدراء التنفيذيين للصندوق.

وأضاف «أحمد»، في تصريحات لـ«المصري اليوم»، أن الصندوق طلب من مصر سد الفجوة في التمويل، حيث أجرت الحكومة المصرية مناقشات مع الصين والمملكة العربية السعودية، وتم اتخاذ إجراءات جيدة في هذا الصدد، وعندما يتم تغطية هذه الفجوة والمتوقع له أن يتم خلال أسبوعين سيتم عرض برنامج مصر على المدراء التنفيذيين بالصندوق.

وشدد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، على أن برنامج الحكومة المصرية التي تم عرضه على بعثة الصندوق خلال زيارتها الأخيرة لمصر يستهدف تقليل عجز الموازنة، مؤكدًا ضرورة الانتقال لسعر صرف أكثر مرونة وتحسين مناخ الاستثمار وتشجيع القطاع الخاص لخلق وظائف وتشجيع النساء على العمل، مشددًا على أن مصر لديها اقتصاد قوى ومتنوع، إلا أن معدل النمو منخفض وعجز الموازنة كبير رغم الدعم من الدول الصديقة، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات التضخم والبطالة، ما يمثل تحديا كبيرا، مؤكدًا أن الأثر الجيد لقانون القيمة المضافة سيظهر في موازنة العام المالى الجديد.

أمريكا تصدق على صفقة «أنظمة إنذار صاروخى» لمصر

صدقت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، على صفقة تسلح لمصر تقدر قيمتها بنحو 81.4 مليون دولار أمريكى، وتشمل مبيعات أنظمة إنذار صاروخى مشترك (CMWS).

ونشرت وزارة الدفاع الأمريكية، بيانا، أمس، أوضحت فيه أن أنظمة الإنذار المحتمل تسليمها لمصر، يتم تثبيتها بطائرات الأباتشى (AH-64E)، وطائرات «بلاك هوك» طراز (UH-60)، ومروحيات «شينوك» (CH-47)، وتشمل صفقة التسلح الأمريكية لمصر معدات أخرى وتدريبا ودعما.

وأوضح البيان أن «وكالة التعاون الدفاعى» التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، سلمت، أمس الأول، شهادة الإخطار المطلوبة بشأن الصفقة العسكرية المحتملة لمصر، للكونجرس الأمريكى

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا